حصلت على المركز الثانى كمدرب معتمد دولى من الهيئة الوطنية للإعلام فخورة بفوزى بالمركز الأول على الإذاعة والثانى على الهيئة الوطنية للإعلام
إذاعية متميزة.. بدأت مسيرتها في إذاعة القاهرة الكبرى عن طريق إعلان مسابقة اختبارات مذيعين في إحدى الجرائد القومية، وكانت حريصة على ألا تقول إن لها صلة قرابة بالإذاعى الكبير فهمى عمر.. وبالفعل خاضت الاختبارات دون علم اللجنة بذلك. وحصلت على المركز الأول، وتم اختيارها مع 22 من دفعتها للعمل في "القاهرة الكبرى"، وقدمت برامج عديدة منها "حواء القاهرة". الذي حصل على جائزة أفضل برنامج مرأة من المركز القومى للمرأة.. ثم توالت الأعمال والسهرات والبرامج... وشاركت في تغطية أحداث يناير و30 يونيو.. ومؤخرا نقلت للعمل في إذاعة الشرق الأوسط وانفردت بالتسجيل لأول مرة مع مفتى الجمهورية... وتقدم حاليا سهرات "بداية " و"قانون حياتي" و"كان في مكان" وغيرها. وحصلت أيضا مؤخرا على المركز الأول على الإذاعة المصرية والثاني على الهيئة الوطنية للإعلام كمدرب معتمد دولي.
في هذا الحوار تلقى الضوء على محطات من مسيرتها الإعلامية...
حدثينا عن نشأتك ودراستك...
أنا ابنة صعيد مصر من عائلة الهمامية والهوارية، لكن أهلى عاشوا في القاهرة وولدت هنا في يوم النصر وكان والدى يحارب فى حرب أكتوبر، لذلك كتبت في شهادة الميلاد 8 أكتوبر، وكانت والدتى تقول لى إنها بشرى حلوة بمولدى يوم النصر، وستكون علامة نصر لي في حياتي والتحقت بمدرسة "قية الهواء" في شبرا مصر، ومن صغرى اكتشفت مدرسة اللغة العربية إجادتي للغة، فدخلت مسابقة الإلقاء وكنت الأولى على الجمهورية في سنة رابعة ابتدائي، وسجلت مع بابا ماجد في برنامجه.. ثم اشتركت في مسابقة القرآن الكريم والحمد لله حصلت على جوائز وشهادات تقدير... فأنا من صغري أحب القراءة واللغة العربية والإلقاء لذلك اختاروني للمشاركة في الإذاعة المدرسية ..
كيف تكونت نواة حبك لميكروفون الإذاعة ؟
أنا عمى الكاتب الصحفى الكبير أحمد سليم في جريدة الأخبار، وكان يطلق على وأنا صغيرة لقب "بنت الشاطئ، وتبه أهلى لموهبتي، والحمد لله كانوا خير داعم لي، وأنا كنت أكتب وأرسم، وهنا أتذكر علامات ربنا سبحانه وتعالى، ففى إحدى المرات في حصة الدين قلت للمعلم إنني أريد أن ألقى الأذان في الفصل... فكل هذه النشأة غرست بداخلى حب الله والإلقاء.. ثم التحقت بمرحلة الثانوية العامة وحصلت على المركز الأول في اللغة الإيطالية على مستوى الجمهورية وترشحت من السفارة لبعثة مع 15 طالبا الإيطاليا، لكن وقتها أهلى رفضوا سفرى خوفا على.. وبعد التحاقي بعلمي رياضة صليت استخارة لله وحولت للقسم الأدبى خاصة أننى كنت أحفظ الأحداث بتواريخها.
ماذا عن كواليس الاختبارات وأول البرامج التي قمت بتقديمها ؟
كانت من أفضل الفترات، وأتذكر جيدا أعضاء اللجنة التي كانت مكونة من الإذاعيين الكبار آمال العناني ومحمد سناء وحكمت الشربيني.. وعندما علموا أنني أجيد اللغة الإيطالية استعانوا بزميل من الإذاعات الموجهة لكي يسألنى باللغة الإيطالية ولم أقل للجنة إننى من عائلة الإذاعى الكبير فهمى عمر.. والتحقت بالعمل في الإذاعة بتاريخ 7 أكتوبر 1997 وجاء التوزيع 22 من الدفعة التحقوا بالعمل في القاهرة الكبرى.. والحمد لله كنت الأولى على الدفعة التي تلتحق بالمسابقة.. وعرفت هذا من الجريدة الرسمية وكنت مبهورة بالقاهرة الكبرى خاصة أنها في مبنى الشريفين وزوجى الإذاعي عادل الهمامي يعمل بها.... فعندما ذهبت الدفعة الجديدة تدربوا على يد زوجي إلا أنا.. فعملت أول لقاء لى فى القاهرة الكبرى مع محافظ القاهرة عبد الرحيم شحاتة فى برنامج جريدة القاهرة الكبرى"، وكان معروفا أن المحافظ لا يسجل إلا نادرا فذهبت له وطلبت منه التسجيل للبرنامج، فقال لي بعد الجولة.. المهم بعد الجولة وهو متجه للسيارة الخاصة به قلت له إنك اتفقت معى على التسجيل بعد الجولة... فأعجب بإصراري وبدأت أسأله.. وسجلت معه.. وكان هذا يعد انفرادا.. وبعدها بدأت تسجيلات خارجية عديدة.. وأتذكر التسجيل مع مأذون مسجد السيدة زينب وهو الذي كتب كتابي بعد ذلك.
عملت برامج سياحية أيضا وكان لك باع كبير فيها خاصة أنك خريجة كلية آثار...
كان عندي شغف بتقديم برامج سياحية، وعملت مع الإذاعية هدى مهنى مجلة السياحة"، ثم اشتركت في عمل برامج الأسرة والمرأة والمسئولة عنها وقتها الأستاذة نبيلة مصطفى التي قالت لي بعدها هتبقى إيناس جوهر ولا إيه"، لأننى يفضل الله سجلت برامج ولقاءات بحرفية عالية، وأعطت في برنامجها "حواء القاهرة"، ومن الأشياء الإيجابية أنني أصبحت رئيس قسم برامج المرأة والأسرة والطفل، وكنت أصغر رئيس قسم في الإذاعة وعصري وقتها 33 سنة.
تميزت بشدة في برامج المرأة وما زلت مندوبة لتغطية المركز القومي للمرأة من عام 2000 حتى الآن....
من أبرز البرامج التي قدمتها في مجال المرأة "مع الأسرة" و"حواء القاهرة" و"بيت العز" و "مهرات أعياد المرأة وتغطية مؤتمرات هي والرئيس وأشادت بي محاسن السرنجاوي رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية سابقة لأننى سجلت مع 15 ضيفا على الهواء مباشرة دون فواصل وطلبت أن تقول هذه الشهادة على الهواء وهي أشهر مذيعة برامج للمرأة وكان ولاء عسكر رئيسا للقاهرة الكبرى رحمه الله، وحصلت على أفضل برنامج مرأة عن "حواء القاهرة في الإذاعة كلها في عملية الرصد الإعلامي الذي تقوم به المركز القومي للمرأة، وهذا أعلن في مؤتمر أمام رؤساء القطاعات والقنوات في المبنى وكان هذا في عهد الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر رئيس الإذاعة، فطلبت من رئيس شبكة الإقليميات أن أقابلها، وذهبت لها بالفعل في مكتبها، وعندما رأتني بأسلوبها خفيف الظل قالت تخيلوا الصغيرة دى الأولى على برامج الإذاعة". وقالت "فخورة بأنك شطورة" فكانت شهادة أعتز بها جدا من إذاعية كبيرة
ما أهم اللقاءات التي تعتزين بها ؟
سجلت مع شخصيات عديدة وأسر بحديثي مع وزير المالية محمد معيط والمستشارة أهل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وكنت أول مذيعة تسجل معها في الإذاعة قبل التليفزيون وميرفت تلاوى و فرخنده حسن وغيرهم كثيرون ومع عميد الهمامية فهمى عمر والدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الحالية. والمستشار ضياء الدين أبو شقة.
غطيت أحداث يناير وثورة 30 يونيو للإذاعة المصرية.. ماذا عن شهادتك لهذه الفترة ؟
غطيت جميع الأحداث بداية من ميدان التحرير وكانت تأتى علينا أيام لا تذهب فيها المنازلنا لكي نقطي بكل مصداقية ودقة عالية، وهذا كان يزعج الإخوان جدار وأحداث فض اعتصام رابعة.. والحمد لله مرت هذه الفترة ثم جاء صوت الشعب ورغبته الحقيقية في 30 يونيو، فكنت أسير في شارع صبري أبو علم يوم 30 يونيو ووجدت مسيرة من الأزهر الشريف فلم أفكر سوى في السير معها والهداف واتصلت بالإذاعة ليفتحوا الهواء في الاستوديو كي أنقل لهم نبض الشارع المصري والزغاريد ومن الصعوبات أن زوجي الإذاعي عادل الهمامي رموا عليه حجرا وفتحت يده وأنا قام أحد الأشخاص برمى الكاسيت من يدى وكسره لكن كل هذا لم يتننا عن تغطية جميع الأحداث ونقل نبض الشارع بمنتهى الشفافية والمصداقية.. وقلنا إن الشعب يريد السيسي.
نقلت مؤخرا من القاهرة الكبرى لإذاعة الشرق الأوسط.. ما كواليس هذه الخطوة ؟
في عام 2023 عملت في شهر رمضان الكريم سبقا الإذاعة القاهرة الكبرى بعمل 100 حلقة، وكان وقتها الأستاذ مدحت فهمى المشرف على قطاع الإذاعات الإقليمية ورئيس الشرق الأوسط، فأشاد بهذا المجهود. ووجدته يقول لى صوتك يليق على الشرق الأوسط فما رأيك أن تنتقلى للشرق الأوسط ؟".. فقلت له "أصلى استخارة".. لكن القرار كان صعبا، وأنا كنت وصلت لـ28 عاما في إذاعة القاهرة الكبرى، فسبحان الله وجدت نفسي سعيدة بقرار النقل، وبالفعل عملت طلب النقل وأسعد بوجودى مع شيرين الخطيب رئيس الشبكة حاليا، ومديرتي الجميلة عبير الجميل.. وفي سبتمبر الحالي أكون استكملت عاما كاملا في الشرق الأوسط... وسعيدة جدا بعملى في هذه الإذاعة العريقة والتي أسعدنى استقبال من فيها لي رغم أن البعض اقترحعلى أن اعمل في القاهرة الكبرى والشرق الأوسط معا... لكن نصحنى الأستاذ مدحت فهمي بأنني لن استطيع فعل هذا، وسيكون المجهود مضاعفا، والحمد لله عملت برامج جميلة في الشرق الأوسط على مدار العام
انفردت بعمل 30 حلقة مع مفتى الجمهورية على إذاعة الشرق الأوسط وهذا لم يحدث في تاريخ الإذاعة ؟
أول ما نقلت كانوا يستعدون لاحتفلات انتصارات أكتوبر، وبالفعل شاركت فيها، وعملت برامج يوميا ربع ساعة "بيت العز وسهرة فعملت 50 حلقة في الشهر واشتركت في احتفالات أكتوبر وعملت "الحلوة بلادي" مع 30 ضيفا من الوزن الثقيل.. ومعروف أن برامج الشرق الأوسط سريعة ومدتها قصيرة، فسجلت مع رؤساء تحرير الصحف ووزراء وفنانين.. والبرنامج 31 حلقة للشرق الأوسط ثم عملت على الخريطة العادية أسبوعيا .. بعدها فقدمت فكرة "روقان" كنت استضيف شخصية عامة وأسالها كيف وأين تقضي أوقات الروقان الخاصة بك ؟.. ثم عملت برنامجا 30 حلقة اسمه "مسار إجباري" ثم عملت برنامجا دينيا مع فضيلة المفتى الدكتور نظير عياد 30 حلقة غير الحلقات التي أذيعت له في الإذاعة حيث كلمته ووافق.. وسجلت عن الصحابة بشكل مختلف وهي أول مرة تحدث في تاريخ الإذاعة أن يكون هناك برنامج دینی متخصص مع فضيلة المفتى في الشرق الاوسط.
تقدمين حاليا مجموعة من البرامج المتنوعة على الشرق الأوسط، حدثينا عنها ...
حاليا أقدم برنامجا يوميا اسمه كان في مكان مع الدكتورة رشا كمال مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثرى بوزارة السياحة والآثار، وإخراج على مصيلحي ويتكلم عن الآثار وعن الوعى الأثرى، وبرنامج قانون حياتي مع المستشارة نورهان مراد الوكيل العام بهيئة النيابة الإدارية من إعدادي وتقديمي، وتتحدث عن روح القانون وسهرة اسمها "بداية" مع شخصيات كبيرة تتحدث عن مسيرتهم وذكرياتهم وأقدم فقرة على الهواء بعنوان "الساعة دي ساعتنا".
حصلت على المركز الأول في الإذاعة المصرية في دورة التدريب بالهيئة الوطنية للإعلام.. حدثينا عن ذلك....
الرشحت لهذه الدورة وكنا 25 شخصا من الهيئة الوطنية للإعلام، وقبلها كنت أدرب في معهد الإذاعة والتليفزيون ووجدت خبراء الهيئة الوطنية للإعلام بالقيادة الدكتور خالد فتح الله وبها مجموعة من الأساتذة، وبعد نهاية الدورة كنا تقدم مشروع تخرج، وبفضل الله حصلت على المركز الأول في الإذاعة، والثاني على الإذاعة والتليفزيون ككل، وأصبحت مدريا معتمدا دوليا، وكان مشروع التخرج فكرته عن القيادة النسائية، ومدة العرض ثلاث دقائق وبالفعل أنجزت في المدة المحددة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى