كشف الدكتور محمد عزت الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن تفاصيل البرامج والأنشطة الدعوية خلال شهر رمضان،
والتحديات التى يواجهها الدعاة فى ظل الفضاء الإلكترونى المفتوح، فضلا عن جهود رعاية الطلاب الوافدين وتعزيز العلاقات والروابط بين الدول الإسلامية، وإسهامات المؤسسات الدينية المصرية فى دعم حقوق الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة.
ما أهم ملامح خطة المجلس فى نشر الدعوة الإسلامية حاليًا ؟
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إحدى مؤسسات الدولة المصرية، ويتبع وزارة الأوقاف، وقد شرفت بتكليفى برئاسة المجلس منذ عامين بتكليف من الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.. وفى الأصل تم إنشاء هذا المجلس سنة 1960، فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان عبارة عن منظمة للتواصل بين الشعوب العربية والإسلامية، ثم بعد ذلك تحول إلى مجلس أعلى للشئون الإسلامية، يكون المعنى بالتواصل مع دول العالم الإسلامى؛ بهدف توحيد الرؤى والتوجهات الاسلامية، ورعاية القضايا الإسلامية ووضعها على طاولة النقاش، لنشر الثقافة الإسلامية المستنيرة، والحقيقة المجلس يقوم بجهود مضنية فى إقامة المؤتمرات الدولية، والتى يشارك فيها العديد من دول العالم، فى بعض الأعوام وصلت المشاركة إلى أكثر من 200 دولة، أيضًا من ضمن الأنشطة الرئيسية للمجلس إقامة المعسكرات التثقيفية للأئمة والواعظات والطلبة والطالبات الوافدات، وتُقام هذه المعسكرات فى أبو بكر الصديق بالإسكندرية كمعسكر رئيسى، وفى بعض المحافظات فى أحيان أخرى، وهذه معسكرات تثقيفية ترفيهية، هذا إلى جانب المنح المقدمة للطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف، بشرط أن يكونوا متقدمين فى دراستهم، أيضًا من مهام المجلس إقامة المعارض المحلية، والمشاركة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب كل عام.
ماذا عن جهود المجلس فى إصدار الكتب والمؤلفات ومدى فاعليتها فى نشر الثقافة الإسلامية ؟
حقيقة معركة الوعى هى معركة أمن قومى، وهى أيضًا معركة كل المؤسسات، وليس المجلس وحده، لكن المجلس يُعتبر أحد أعمدة نشر الثقافة الإسلامية الرشيدة، بما يقوم به من جهود كبيرة فى طباعة ونشر الكتب وإصدارها، سواء بالعربية أو مترجمة وتوزيعها داخل مصر وخارجها، وقد بلغ حجم إصدارنا من الكتب فى السنوات العشر الأخيرة 482 مؤلفًا عربيًا ومترجمًا، وأيضًا إلى جانب إصدار الكتب يتولى المجلس تنظيم ملتقى سنوى للفكر الإسلامى فى شهر رمضان المبارك بمسجد سيدنا الحسين، كمقر رئيسى للملتقى، مع التوازى تُعقد أيضًا فعالياته اليومية بكل مديريات الأوقاف بمحافظات الجمهورية، ويحاضر فيه كبار العلماء من الأزهر الشريف وآئمة الأوقاف، ويقدم الملتقى حلقات نقاشية لقضايا متنوعة ثقافيًا واجتماعيًا، كلها تعمل تحت شعار نشر الوعى بين الناس، ودعم وتنمية الثقافة الإسلامية بين الشباب، حتى لايقعوا فى مصيدة الأفكار المتطرفة والجماعات المغرضة.
قضية فلسطين هى الأبرز الآن على الساحة الإسلامية والعربية .. ماذا عن جهود المجلس تجاه هذه القضية ؟
المجلس منذ سنوات قليلة مضت كان قد أصدر كتابًا أو مؤلفًا بعنوان: القدس والمواثيق الدولية، وهو عبارة عن مجموعة من البحوث العلمية والتاريخية الموثقة والمختارة بعناية، وتؤكد على هوية القدس العربية والإسلامية، وتدحض بالوثائق التاريخية زيف وأباطيل الكيان الغاصب والمحتل، ويؤكد الكتاب على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس كحل نهائى للنزاع العربى الإسرائيلى، وهذا الكتاب يتولى المجلس طباعته بشكل متكرر؛ بهدف نشر الوعى بأهمية هذه القضية وعدالتها، كذلك القضية الفلسطينية دائمًا حاضرة على طاولة البحث والطرح فى ندوات ومؤتمرات المجلس، والتى يلتقى فيها بالشباب وعموم الناس لشرح أبعاد القضية الفلسطينية ومستجداتها، وستبقى القضية حاضرة فى وجدان وعقل كل مسلم، حتى تعود الحقوق الفلسطينية لأصحابها.
وماذا عن جهودكم فى رعاية الطلاب الوافدين والدارسين من دول العالم الإسلامى ؟
هناك تواصل مستمر مع الطلاب الوافدين للدراسة بالأزهر الشريف، ويوجد تنسيق مع وزارة الخارجية المصرية فى عمل الرعاية المطلوبة سواء كانت رعاية مادية أو ثقافية، فلدينا شهريًا ما يقرب من 450 منحة إلى الآن نقدمها للطلاب الوافدين، وتواجد روابط ثقة وصلات وثيقة بين كثير ممن يتقلدون مناصب فى دول العالم الإسلامى، والذين يأتون خصيصًا إلى جناح المجلس بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، ويعتبرون المجلس صاحب فضل عليهم أثناء دراستهم بالأزهر الشريف وقت أن كانوا طلابًا، وهذا يساعد فى تعميق العلاقات والصلات بين الدول الإسلامية، ويخدم عملية نشر الثقافة الإسلامية المستنيرة فى ربوع العالم.
انتشر فى السنوات الأخيرة مفهوم الدعوة الإلكترونية.. فما مدى مواكبتكم للتكنولوجيا الحديثة ؟
مواكبة التطور الرقمى، ومستجدات التكنولوجيا الحديثة، أصبحت أمرًا ضروريًا ليس فقط فى مجال الدعوة الإسلامية، ولكن فى شتى المجالات الأخرى، وكان آخر مؤتمر عالمى للمجلس العام الماضى يناقش قضية الفضاء الإلكترونى، وحضره ما يقرب من 200 عالم من الخارج؛ ناقشوا هذه القضية مناقشة علمية متخصصة، والحقيقة أن الفضاء الإلكترونى عالم افتراضى، يعطيك ما تغذيه، وقد طرح العلماء بحوثًا قيمة حول أخلاقيات التعامل مع الفضاء الإلكترونى، وأهمية الرجوع إلى المؤسسات المعتمدة فى قضايا الرأى العام، وعدم بث الشائعات دون التأكد من المصادر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى