نجحت فى لفت الأنظار إليها بموهبتها التى أبرزت قدرتها على التلون وتقديم كل الألوان الدرامية لتحقق النجاح الكبير فى أدوار بنت البلد الجدعة،
وكذلك أدوار «السسبنس» والرومانسية.. النجمة الشابة «أسماء جلال» تحدثت عن مشاركاتها فى السينما وتفاصيل أدوارها وكواليس التصوير وأشياء أخرى نعرفها منها فى هذا الحوار..
كيف ترين تجربتك فى فيلم «آل شنب»؟
«آل شنب» من الأفلام المحببة إلى قلبى، وسعدت بالعمل فيه مع نجمات كبار لكل منهن تاريخ طويل، ومشوار فنى يجعلنى أشعر بالفخر لمشاركة كل هؤلاء النجمات اللاتى يجتمعن لأول مرة فى عمل واحد، وهن النجمات: «ليلى علوى، سوسن بدر، لبلبة»، وعندما تلقيت الترشيح من المخرجة «آيتن أمين»، لم أتردد لحظة، فالعمل أحيانًا ما يتم كشفه ومعرفة مدى جودته من خلال نجومه، وحتى قبل الاطلاع على السيناريو، وبدأنا التصوير قبل نحو 4 أشهر.
انجذبت لفيلم «آل شنب» بسبب نجومه، فماذا عن السيناريو؟
السيناريو يدور فى إطار اجتماعى، وانجذبت له بسرعة بعد اطلاعى عليه، وموافقتى المبدئية على العمل بسبب نجومه، وجاءت الموافقة والتعاقد النهائى بسبب القصة المليئة بالتفاصيل الاجتماعية والإنسانية التى تجمع بين التراجيديا والكوميديا فى وقت واحد، وتمثيل جزء من تفاصيل حياتنا الاجتماعيـــــــة والمخرجة «آيتن أمين»، والكاتبان الشابان «أحمـــــــــد رؤوف وإسلام حسان» لم يتركوا تفصيله تقترب من حياة «آل شنب» إلا وجرى الوقوف عليها، لتمثل فكرة اجتماعية تجمع الكثير من الألوان الدرامية فى فيلم واحد، يجمع كل هؤلاء الأبطال.
ما الشخصية التى تقدمينها في «آل شنب»؟
أجسد شخصية «ليلى» حفيدة «آل شنب» وهى الابنة المدللة للنجمة ليلى علوى، وتعانى من مخاوف والدتها الزائدة عليها، والذى ينقلب لتحكم من جانب الأم حتى تحدث حالة وفاة لأحد أقاربهم فى الإسكندرية، فتسافر «ليلى» ووالدتها للعزاء، ويجتمعان مع العائلة الكبيرة التى تتكون من أربع شقيقات، لتحدث بينهن الكثير من المفارقات، العمل من بطولة: «،وسوسن بدر، ولبلبة، وهيدى كرم».
كيف كانت الكواليس؟
العمل مع النجمات القديرات كان متعة كبيرة، إذ يكفى قدرتهن على التفاعل والتعاون مع النجوم الشباب، ليتحول اللوكيشن إلى حالة من المرح والزخم، والعمل ينتمى للون الاجتماعى الهادف، والذى أصبح قليلًا نسبيًا فى الأعمال السينمائية، ولكننى انجذبت لهذا اللون فى السينما؛ لأنه يضع خطوطًا عريضة على الكثير من القضايا التى يواجهها الجمهور فى حياته اليومية.
هل اهتمامك بالسينما الاجتماعية سبب مشاركتك فى فيلم «وش فى وش»؟
بالفعل «وش فى وش» يتناول فى مضمونه تلك القضايا، وحقق نجاحًا كبيرًا وإيرادات جيدة فور عرضه في السينمات خلال الأيام الماضية، ويستمر عرضه لفترات أخرى قادمة، وهذا دليل تحقيقه النجاح، صحيح أن هناك جمهورًا ينجذب إلى العمل الكوميدى الصريح أو الأكشن، ولكن يظل الإطار الاجتماعى هو المحبب والأقرب للجمهور، سواء فى السينما أو الدراما، وسعيدة بمشاركتى فى «وش فى وش» الذى ناقش قضايا اجتماعية وأسرية مهمة، مثل تدخل الأهل فى حياة الزوجين، وكذلك فكر الشباب حول الارتباط وقضايا العنوسة، وغيرها من تلك القضايا التى طرحها الفيلم وتفاعل معها الجمهور.
هل شخصية «سلمى» التى قدمتها خلال أحداث «وش فى وش» تعبر عنك؟
«سلمى» هى الصديقة الأقرب للبطلة، وهناك جوانب مشتركة بيننا كالاندفاع فى سبيل الحق، وهو ما يراه البعض تهورًا، وهى شخصية طيبة تحب صديقتها بشدة، وتقترب شخصية «سلمى» معى فى حبها لأصدقائها، وإن كانت هناك العديد من الاختلافات تتمثل فى فكرة «سلمى» عن الزواج، وعدم رغبتها خوض التجربة.
البعض ربط بين الفيلم «وش فى وش» ومسلسل»الهرشة السابعة»، فما رأيك؟
هذا الربط لأن العملين يتناولان العلاقات الأسرية، كما أن بعض الأبطال ممن شاركوا فى «الهرشة السابعة» مشاركين فى «وش فى وش»، وعلى رأسهم النجمة «أمينة خليل» صديقتى فى الأعمال الدرامية وفى السينما، وتجمعنى بها كيميا وارتياح كبير فى العمل، ولكن هناك اختلاف كبير فى تفاصيل العملين، والجمهور قادر على رؤية هذا الاختلاف، ولكن من يربط بين العملين لم يشاهد أحدهما على الأقل. وأخيرًا، تشابه الأفكار خاصة الاجتماعية لا يعتبر تطابقًا خاصة إذا كان لكل منهما الخطوطه الدرامية المختلفة.
ما طبيعة دورك فى فيلم اللعب مع العيال؟
أجسد دور فتاة بدوية تتعرف على البطل، الذى يسافر للعمل فى المنطقة التى تعيش فيها، وتحدث بينهما ألفة وحب، ولكن تدخل علاقتهما فى صراع مع أكثر من شخص فى تلك البيئة البدوية الجديدة على البطل، ويشارك فى بطولة «اللعب مع العيال» النجوم: «بيومى فؤاد، وباسم سمرة، وويزو، ومصطفى غريب»، وهو تأليف وإخراج شريف عرفة، وكان الفيلم يحمل اسم «الأستاذ» فى البداية، واستقر مؤخرًا على اسم «اللعب مع العيال»، فى مفارقة ولفتة جميلة تذكرنا يفيلم «اللعب مع الكبار» للزعيم عادل إمام، والذى أخرجه أيضا شريف عرفة، ومن المقرر عرض الفيلم الصيف القادم.
كيف جاءت مشاركتك فى فيلم «الفستان الأبيض»؟
المخرجة جيلان عوف رشحتنى للمشاركة فى الفيلم، والذى كان يحمل اسم «رحلة البحث عن فستان الزفاف»، والذى تغير مع بداية التصوير ليصبح «الفستان الأبيض»، وهو فيلم اجتماعى لايت تدور أحداثه حول عروس وصديقتها المقربة، حيث يجتمعان للبحث عن فتسان زفاف، وتجسد «ياسمين رئيس» دور العروسة، بينما أجسد دور صديقتها، وتعيش الصديقتان فى بيئة فقيرة، وتكتشف العروس تلف فستان زفافها، لتبدأ مع صديقتها فى البحث عن فستان جديد فى وقت قياسى، ويتعرضان للعديد من المواقف التى تغير نظرتهما للحياة، الفيلم بطولة: «ياسمين رئيس، وأحمد خالد صالح، وصلاح عبد الله» وإخراج «جيلان عوف».
انتهيت من تصوير فيلم «بضع ساعات فى يوم ما»، فلماذا لم يُعرض حتى الآن؟
بالفعل انتهينا من تصوير الفيلم، والمأخوذ من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب محمد صادق، ويحكى العديد من القصص لنماذج مختلفة جمعهم الحب، ولكل كابلز- ثنائى- قصة مختلفة، حيث يجتمع الأصدقاء ويتواصلون فى يوم واحد، ليحكى كل منهم تجربته، وأجسد دور فتاة من أسرة محافظة، ولكنها مهووسة بالتيك توك ووسائل التواصل الإجتماعى، والمقرر أن يُعرض فى إجازة منتصف العام، بحسب جهة الإنتاج، والتى قررت عرضه فى منتصف يناير المقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...