أحمد مقلد: الرئيس السيسى الأقدر والأنسب لإستكمال رؤية مصر 2030

المرأة صاحبة الدور الأكبر فى كثافة المشاركة بالانتخابات / الهيئة الوطنية للانتخابات لها دور كبير وقوى فى ادارة العملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية / الاقبال الكثيف من المواطنين فى المشاركة الانتخابية رسالة قوية للداخل والخارج

أكد أحمد مقلد عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وأمين سر لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن الانتخابات الرئاسية تمثل عرسا ديمقراطيا، وتأكيدًا على أن الشعب المصرى لديه الوعى الكافى والقدرة على اختيار من يمثله لقيادة المرحلة القادمة، مشيرا إلى أن وقوف المصريين فى طوابير أمام صناديق الانتخاب بمثابة رسم خريطة مستقبل مصر وأيضا رسالة للداخل والخارج تؤكد على استقرار الدولة وأن الانتخابات تمت بشفافية ونزاهة.

وأضاف فى حوار لـ الإذاعة والتليفزيون، أن الهيئة الوطنية للانتخابات اصبح لها دور كبير وقوى فى إدارة العملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية الانتخابية المختلفة منذ تأسيسها فى 2017، مشيرا إلى أن مصر امام مشهد سياسى كاشف لتطور الحالة الحزبية والسياسية وانها تحولت من المنافسة فقط على المقاعد النيابية الى المنافسة على اهم منصب داخل الدولة الوطنية المصرية وهو منصب رئيس الجمهورية.

تقوم  الهيئة الوطنية للانتخابات بدور هام فى الانتخابات الرئاسية، كيف ترى الأجواء التى جرت فيها الانتخابات؟

الهيئة الوطنية للانتخابات اصبح لها دور كبير وقوى فى ادارة العملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية الانتخابية المختلفة منذ تأسيسها فى 2017 بديلا عن  اللجنة العليا للانتخابات وهى هيئة مستقلة اداريا وماليا وفنيا فى مباشرة اعمالها وتقوم بادارة العملية الانتخابية بكافة اشكالها والان تقوم بدور كبير ورشيد فى ادارة العملية الانتخابية وهذا الاستحقاق الدستورى الهام فى موعده وتحت اشراف قضائى بالكامل بحكمة شديدة وشفافية شديدة خروجا بهذا المشهد والذى شاهدناه فى انتخابات المصريين فى الخارج والداخل ايضا واعطاء المصريين فى الخارج حقهم فى الادلاء باصواتهم وخلق العديد من التسهيلات حتى يستطيعوا ممارسة حقهم الاصيل فى مباشرة حقوقهم السياسية وواجبهم الوطنى فى صناعة مستقبلهم السياسى.

والهيئة الوطنية للانتخابات لديها تجارب متراكمة منذ انتخابات مجلس النواب والشيوخ الماضية وادارة العملية الانتخابية بنجاح كبير فى ظل جائحة عالمية وهى جائحة كورونا وبالرغم من ذلك نجحت فى ادارة هذا الاستحقاق واعطت النموذج للعديد من الدول فى العالم لادارتهم للعملية الانتخابية  لكى يحتذوا بها والان نشاهد الاستمرار لهذا الامر بادارة تتسم بالحكمة والرشد الشديد والشفافية فى ادارة العملية الانتخابية  للانتخابات الرئاسية فى الداخل والخارج كما شاهدنا .

 كيف ترى الشائعات التى يروجها البعض وتزعم أن المنافسة بين اربعة مرشحين لا تخرج عن كونها مجرد تجميل للمشهد الديمقراطى؟

يجب فى البداية معرفة متى بدأنا فى استحقاقات الرئاسة بشكل تعددى والتى بدأت فى 2005 والان نحن امام خامس انتخابات رئاسة تشهدها الدولة المصرية معنى ذلك ان عمر التجربة السياسية المصرية فى الانتخابات الرئاسية التعددية ليس العمر الطويل الذى يتخيله البعض ولكن  فى 2005 وقبل ذلك كانت استفتاءات وقبلها نظام الملكية الدستورية والمشاهد للانتخابات الرئاسية الحالية شكلا وموضوعا  الان يكتشف ان هناك تطورافى البناء الديمقراطى بشكل كبير ساهم فى هذا التطور الحوار الوطنى لانه اعطى مساحات كبيرة للاحزاب السياسية فى مباشرة دورها الطبيعى فى المشاركة فى مسئوليات الحكم سواء بتأييد اقتراحات او بنقد وتقديم اطروحات بديلة وهذا صنع  حالة من حالات التقوية للحالة الحزبية بشكل عام ومشهد الانتخابات الرئاسية الان هومشهد كاشف لتلك الحالة فنحن امام ثلاثة مرشحين بخلفيات حزبية حزب الوفد وهو الحزب السياسى الاعرق فى الحياه السياسية المصرية والحزب الديمقراطى الاجتماعى بخلفيته الفكرية وتوجهه المعارض فى كثير من السياسات وحزب الشعب الجمهورى الذى يمتلك ثانى اكبر كتلة نيابية فى مجلسى النواب والشيوخ، ورئيس الجمهورية الذى يدعمه اغلب الاحزاب السياسية الموجودة فى مصر فنحن امام مشهد سياسى كاشف لتطور الحالة الحزبية فى مصر وانها تحولت من المنافسة فقط على المقاعد النيابية الى المنافسة على اهم منصب داخل الدولة الوطنية المصرية وهو منصب رئيس الجمهورية بما يمتلكه من صلاحيات ومايندرج عن ذلك من مسئوليات ضخمة نحن امام مشهد سياسى كاشف لحالة من حالات التدرج فى قوة الاحزاب السياسية وفى البناء الديمقراطى فى الدولة المصرية الوطنية وصولا لحالة حزبية قوية الكل كان يطمح بها فى يوم من الايام وهذا يحقق الهدف المنشود من المادة الخامسة من الدستور ان الحياه السياسية المصرية تقوم على الحياة  التعددية الحزبية والسياسية .

 هل عدد المرشحين دلالة على ضعف أو قوة الحياه السياسية والحزبية  فى مصر؟

فى اقوى الديمقراطيات عدد المرشحين اثنان  فقط وليس عدد المرشحين دلالة على قوة اوضعف الحياة السياسية والحزبية  .

 هل تعتقد أن البعض أحجم عن الترشح، خوفا من الشعبية التى يتمتع بها الرئيس عبد الفتاح السيسى؟

اغلب الاحزاب ومنها حزب المؤتمر الذى  امثله واشرف برئاسة هيئته البرلمانية بمجلس النواب قرر عدم الدفع بمرشح وتأييد كامل للرئيس عبدالفتاح السيسى لانه الاقدر على قيادة  البلاد فى تللك المرحلة وبالتبعية هناك عدد من الاحزاب ارتأت ان يكون لها مرشحون فى منافسة الرئيس عبد الفتاح السيسى. فى النهاية الموقفان محل احترام وتقدير لان النمط والبناء الديمقراطى الذى نسعى اليه يستوعب الافكار الاخرى سواء قائم على تأييد الرئيس فى فترة رئاسية جديدة اوفى منافسة عدد من الاحزاب السياسية على هذا المنصب .

 لماذا قررتم دعم ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة؟

نحن نرى ان الرئيس عبد الفتاح السيسى هو الاقدر والانسب لادارة المرحلة السياسية الحالية ويندرج تحتها السياسات الاقتصادية والاجتماعية والامنية وكافة اشكال السياسات بانواعها المختلفة فهو الاقدر والافضل  لادارة هذه  المرحلة استكمالا لرؤية مصر 2030 بالاضافة الى مجابهة التحديات التى تقابلها الدولة الوطنية المصرية سواء فى امنها القومى او فى التحديات الاقتصادية التى فرضت تواجدها فى العالم على المشهد الداخلى فى مصر مثل ازمة كورونا واضطرابات سلاسل الامداد والحرب الروسية الاوكرانية وما القت به من ظلال على المشهد الاقتصادى المصرى وما يحدث من تهديدات الامن القومى وما يحدث فى فلسطين من ناحية وموقف الرئيس  السيسى القوى  فى دعم القضية الفلسطينية وايضا الازمات المركبة والمعقدة فى السودان والازمات الاخرى فى حدودنا الغربية، وفى سوريا، وهناك تهديدات تهدد الامن القومى المصرى ورأينا ان الاصلح لمجابهة تلك التحديات هو الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 لماذا يراهن المرشحون فى اى استحقاقات على دور المرأة فى حسم النتيجة الانتخابية؟

يكون للمرأة الدور الاكبر فى الخروج للعملية الانتخابية بمختلف الاستحقاقات الدستورية سواء انتخابات مجلسى النواب والشيوخ اوالانتخابات الرئاسية  ونحن نعول ليس فقط على المرأة ولكن على كافة اطياف المجتمع من الشباب وغيرهم فى المشاركة الانتخابية والانتخابات الرئاسية هى الاستحقاق الاهم للدولة المصرية وليس فقط واجبا وطنيا ولكن ركيزة اساسية للاستقرار فى الفترة الحالية.

 كيف ترى حرص الدولة على مشاركة ذوى الهمم بفاعلية خلال الانتخابات الرئاسية؟

الهيئة الوطنية للانتخابات تساهم فى توسيع دوائر المشاركة من خلال توفير مواد الاتاحة والتيسير لاصحاب الهمم فى ممارسة دورهم فى اختيار مستقبلهم والمشاركة فى الحياة السياسية والعامة للدولة المصرية والحقيقة هى لفتة هامة قامت بها الهيئة الوطنية للانتخابات وتؤكد انه اصبحت لدينا  هيئة وطنية متمرسة فى ادارة العملية الانتخابية وصولا لافضل صورة يمكن ان تتيح حق المشاركة لكل اطياف المجتمع.

 هل كانت الحملات الدعائية فى حدود ما قررته الوطنية للانتخابات ام أن البعض تجاوز الحدود؟

الحملات الانتخابية قامت فى اطار القانون ولم يرد لدينا اى تجاوزات او مخالفات واضحة  من احدى الحملات الانتخابية ولكن كان هناك انضباط  كبير فى حدود القانون فى مباشرة دورهم فى الدعاية الانتخابية.

 هل وقفت مؤسسات الدولة على الحياد من المرشحين الرئاسيين؟

كان هناك حياد من كافة المؤسسات العامة للدولة فى العملية الانتخابية.. والهيئة الوطنية للانتخابات هى التى تهيمن على ادارة كافة الامور المتعلقة بالعملية الانتخابية ومن خلالها تم اصدار القرارات اللازمة للخروج بالحالة الانتخابية فى افضل شكل يتسم بالنزاهة والشفافية والوقوف على مسافة واحدة من كل المرشحين وحملاتهم ومؤيديهم وهذا كان واضحا جدا فى الكلمة التى القيت فى بداية اجراء هذا الاستحقاق الدستورى فى موعده الدستورى وكانت كلمة اننا نقف على مسافة واحدة من كل المرشحين،  رسالة كاشفة وواضحة واستمرار العمل بها فى كل مراحل العملية الانتخابية

 بماذا تفسر الاقبال الملحوظ فى الخارج والداخل على الاستحقاقات الرئاسية؟

فى الحقيقة ان المسار السياسى الديمقراطى هو رسالة استقرار للداخل والخارج،  ولذلك مشاركة المصريين  ركيزة اساسية فى الاستقرار اذا كان هناك مشاركة سياسية ومسار ديمقراطى نكون امام مشهد سياسى ثابت وقوى ورسالة قوية من الدولة المصرية انها لديها كل مقومات الاستقرار وهذا ما ننعم به فى الوقت الحالى باجراء الاستحقاق الدستورى فى موعده الدستورى وقيام مؤسسات الدولة تحت مظلة الهيئة الوطنية للانتخابات للوقوف على مسافة واحدة من كافة المرشحين والاقبال الكثيف من المواطنين على المشاركة فى العملية السياسية والانتخابية هذا مشهد كامل اعتقد أن الدولة الوطنية المصرية لديها كل المقومات شكلا وموضوعا .

 ماذا عن برنامج الرئيس القادم الذى اعددته التنسيقية وتم تسليمه الى الأربعة مرشحين؟

قامت التنسيقية بجولة كبيرة مع كل الاحزاب السياسية التقت فى كل مقرات الاحزاب وكبار المفكرين وقادة الرأى  بمختلف الاراء، للاستماع لارائهم فى كل القضايا وكافة الافكار المطروحة، وتم جمع كل الأفكار والأطروحات وصياغتها فى برنامج أطلقنا عليه اسم برنامج الرئيس القادم، وتم تسليمه لكافة حملات المرشحين كرسالة من التنسيقية بالقضايا الاهم وذات الاولوية لحلها وتبنيها خلال الفترات القادمة.

 	داليا أيو شقة

داليا أيو شقة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...

الدكتور فاروق الباز :كنت أحلم بدراسة الطب ودخلت عالم الفضاء بسبب المجموع

تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى