شارك فى الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية واستطاع تأدية أدواره التى تنوعت بين الخير والشر بكفاءة.
«ميدو عادل» استطاع أن يحصد ردود أفعال مشجعة من خلال مشاركته فى دراما «سره الباتع» بعد أن قدم شخصية «ناجى» الشخصية الثورية التى قاومت الحملة الفرنسية وضربت الأمثلة فى التضحية والفداء.. التقينا به، وتحدث عن هذه المشاركة وتفاصيلها وكواليس استعداده لها وأشياء أخرى.
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «سره الباتع»؟
التفاصيل كثيرة حول أسباب الموافقة برغم أنها لم تستغرق سوى دقيقة واحدة، خاصة بعد أن تلقيت الاتصال من المخرج الكبير «خالد يوسف» وحدثنى عن ترشيحه لى فى شخصية تأتى فى زمن الاحتلال الفرنسى، والحقيقة أننى وافقت بسرعة لأن من يحدثنى هو «خالد يوسف» وكذلك فالعملية مستوحاة من أعمال الجماهير ومن جميع القدرات الفنية فلدينا القديرون والمسرحيون والشباب الموهوب ونجوم الصف الأول يستطيع كل منهم حمل عمل كامل على عاتقه، فعندما يجتمع كل هؤلاء فى عمل عن قصة «يوسف إدريس» وبصمة المخرج «خالد يوسف» فبالتأكيد هناك كل أسباب القبول ولا يوجد سبب واحد للرفض.
بعد كل تلك الأسباب، حدثنا عن الشخصية؟
الحقيقة أن كل الأسباب السابقة كانت كافية حتى أننى رفضت عروضا أخرى لمشاركات مختلفة وجيدة، ولكن الشخصية كانت مغرية بشكل كبير لأنها أحد أعمدة المقاومة التى تمثل رمزا لبطولات المصريين فى كل العصور، وهى شخصية الفلاح البسيط الذى لم يدرس علوما مدنية أو عسكرية ولكنه وجد فى قلبه بذور الحب لوطنه وأهله فرواها لتكبر ويروى هو أرض وطنه بدمه متى طلب منه الوطن ذلك، وأعتقد أن شخصية بتلك المواصفات لديها رسالتها فى حب الوطن لا يمكن رفضها خاصة أنها تحمل طبيعة مغايرة.
ما قصدك من طبيعة الشخصية المغايرة؟
أقصد أنه دور وطنى لم يسبق تقديم مثله برغم تقديم الكثير من الأعمال الوطنية وقد شاركت فى العديد من تلك الأعمال خلال السنوات الماضية منها مسلسل «العائدون» وكذلك مسرحية «الوصية» التى قدمت فيها شخصية الشهيد «محمد المعتز رشاد» وهى شخصيات واقعية وحديثة عن مقاومة التطرف بشتى أنواعه سواء بكشف مؤامرات الإرهاب الداخلى أو الخارجى التى تقف عليه مؤسسات وكيانات كبرى، الأمر هنا لا يختلف كثيرا من حيث الوطنية فى مقاومة هؤلاء وإن كان الاختلاف من حيث تركيبة الشخصية والعصر الذى تدور فيه الأحداث وطبيعة «ناجى» كفلاح فى الأساس حيث لم يكن هناك جيش نظامى.
حدثنا عن استعدادك لتقديم شخصية «ناجى»!
الأمر بدا سهلا من الناحية النفسية بمجرد الدخول فى تفاصيل السيناريو فقد أحببت الشخصية وتفاعلت معها لأنها قريبة من كل مصرى يحب وطنه، ولكن كان لا بد من التهيؤ للعيش فى زمن الحملة الفرنسية من الاطلاع على طبيعة الشعب المصرى فى ذلك الوقت من ظروف معيشية تظهر فى طعامهم وملابسهم وطريقة الكلام وغير ذلك من تفاصيل كان المخرج «خالد يوسف» على رأسها حتى يمكن خروج هذا العمل الضخم إلى النور، وقد اطلعت على بعض الكتب والروايات التى أرخت لتلك المرحلة للوصول للوصف المناسب للشخصية والتعايش معها.
المخرج «خالد يوسف» قال إن العمل ليس للتأريخ ولكنه يحمل وجهة نظر فريق العمل؟
بالطبع هو ليس تأريخا ولكن كان لا بد من معرفة تفاصيل هذا التاريخ، فالشخصيات ليست كما هى فى الواقع ولكنها شخصيات درامية تقترب من الحقيقة، والوقوف على الكتب التى أرخت لوقت الحملة الفرنسية ليس معناه أننا نعيد كتابة التاريخ أو نوثقه ولكن هناك رسالة حاول صناع العمل توضيحها بطريقة مغايرة حول مقاومة المصريين لكل ما هو ضد عاداتهم وأعرافهم وعدم رضاهم بالظلم والتطرف والاحتلال على مر العصور، والربط بين أكثر من عصر لإبراز هذه الحقيقة ولذلك أرى أن «سره الباتع» وطنى من الطراز الأول وليس تاريخيا بل حمل رسائل مباشرة وغير مباشرة فى الداخل والخارج.
ما هى الرسائل غير المباشرة؟، وماذا تقصد بالداخل والخارج؟
هناك رسائل مباشرة عن الوطن والتضحية والفداء ظهرت من مقاومة «حامد» و«ناجى» وغيرهما للاحتلال، والرسائل غير المباشرة تأتى من فكرة عدم قدرة أى محتل سواء عسكرى أو محاولات الاحتلال الفكرى وعدم قدرتهم على تغيير طبيعة المصريين والنيل من وحدتهم وطبيعتهم المحبة لآل البيت والأولياء وتعايشهم كنسيج واحد بعيدا عن التفرقة التى حاول البعض زرعها، والرسائل لهؤلاء فى الداخل الذين يعملون كأذرع للكيانات الخارجية التى تحاول النيل من وحدة الشعب المصرى.
كيف كانت المنافسة بين أعمال الماراثون وردود الأفعال حول «سره الباتع»؟
المنافسة كانت قوية جدا ولكن هذا لا يعنى أن هناك عملا واحدا جيدا وآخر ردىء ولكن لكل عمل طابعه الخاص وأرى أن «سره الباتع» ينافس فى منطقة منفردة لأنه وطنى تاريخى اجتماعى، فهناك نصيب للمنافسة بأعمال كبيرة منها الكوميدى والأكشن والاجتماعى والشعبى ولكل إطار فنى جمهوره، وحقيقة أن «سره الباتع» ينافس نفسه لأنه الوحيد فى هذا اللون الفنى الذى يمزج بين الوطنية والتاريخ ويقدم رسائله بشكل واضح للجمهور الذى تفاعل معه ومع الأحداث والأبطال وجمال الصورة التى رسمها المخرج الكبير «خالد يوسف» وأبطاله وهو ما يمكن قياسه من خلال تداول الجمهور لمشاهد العمل وتعليقاته عليه ليؤكد نجاحه منذ حلقاته الأولى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...