إلغاء اختبارات القدرات ل 6كليات ومعاهد وإلغاء التوزيع الإقليمى ل 5 كليات

قال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمي، إن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى تهدف

 لتحقيق التناغم بين عناصر منظومة التعليم العالي؛ لتعظيم قدرات المؤسسات التعليمية الوطنية، وتعزيز دورها فى صناعة الوعى والمعرفة وتحقيق الأهداف التنموية الشاملة لمصر، وكذلك ربطها بقطاعات ومؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكات الدولية للاستفادة من نقل المعرفة.

وأضاف فى حوار لـ «الإذاعة والتليفزيون» أن الاستراتيجية تهدف كذلك إلى تحقيق التنمية الشاملة وتلبية احتياجات السوق العالمية محليا ودوليا من خلال تنمية اقتصادية وبيئية واجتماعية، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تم وضعها بمشاركة سبع وزارات الصحة والتربية والتعليم والزراعة والشباب والرياضة والتخطيط والتعاون الدولي؛ للوقوف على تحديات العمل، والبدء فى تخطى هذه التحديات وصولا إلى الآمال والطموحات المنتظرة من  الخريج المصرى بحيث يتواكب مع سوق العمل المحلى والإقليمى والدولي.

وأعلن أنه تم إدراج 13 جامعة مصرية ضمن تصنيف QS للتخصصات العلمية لعام 2023 وظهور الجامعات المصرية فى 33 تخصصًا فرعيًا فى هذا التصنيف من إجمالى 54 تخصصًا.

وكشف عاشور أن 11 مليار جنيه هى تكلفة مشروعات تطوير البنية التحتية والمعلوماتية بالجامعات الحكومية، والتكنولوجية، والمعاهد والمراكز البحثية، والمستشفيات الجامعية.

حدثنا عن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمي؟

الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمي، تتضمن 7 محاور رئيسية هي: (التكامل، التخصصات المُتداخلة، التواصل، المشاركة الفعالة، الاستدامة، المرجعية الدولية، ريادة الأعمال والابتكار)، و ترتكز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة (رؤية مصر 2030)، من خلال المبادئ السبعة الرئيسية التى ترتكز عليها، ومبدأ "التواصل" أحد أهم ركائز الإستراتيجية، والذى يهدف لتحقيق التناغم بين عناصر منظومة التعليم العالي؛ لتعظيم قدرات المؤسسات التعليمية الوطنية، وتعزيز دورها فى صناعة الوعى والمعرفة وتحقيق الأهداف التنموية الشاملة لمصر، وكذلك ربطها بقطاعات ومؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكات الدولية للاستفادة من نقل المعرفة.. واستراتيجية وزارة التعليم العالى  تطوير العملية التعليمية من تعليم الجيل الأول إلى الجيل الثانى حيث تم إدخال البحث العلمى إلى جانب التعليم ثم إلى الجيل الثالث عندما بدأ التعليم والبحث العلمى فى التعامل مع السوق. ثم أخيرا حددت هذه الرؤية 7 مبادئ تساعد عملية التعليم على المضى قدما من الجيل الثالث إلى الجيل الرابع حيث يلبى التعليم والبحث العلمى والربط بالسوق عملية الابتكار وريادة الأعمال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وتحقيق التنمية الشاملة وتلبية احتياجات السوق العالمية محليا ودوليا من خلال تنمية اقتصادية وبيئية واجتماعية.

 وما ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة؟

ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة، تستهدف أن يكون خريجو التعليم العالى متميزين نظرا لكونهم سيعملون ويخدمون بمختلف قطاعات للدولة، كما أن الاستراتيجية تم وضعها بمشاركة وزارات الصحة والتربية والتعليم والزراعة والشباب والرياضة والتخطيط والتعاون الدولي؛ للوقوف على تحديات العمل، لنبدأ فى تخطى هذه التحديات وصولا إلى الآمال والطموحات المنتظرة من  الخريج المصرى بحيث يتواكب مع سوق العمل المحلى والإقليمى والدولي.. والاستراتيجية الجديدة تستهدف أيضا التركيز على البرامج الدراسية الجديدة والبينية المتخصصة التى تعتمد على التخصصات المختلفة، موضحا أن فعاليات الاستراتيجية اليوم تستهدف العديد من الفعاليات التى تهدف فى النهاية إلى تطوير قطاع التعليم الجامعي.

 شهدت الجامعات المصرية تقدما ملحوظا فى التصنيفات الدولية.. ماذا عن ذلك؟

مؤخرا تم  إدراج 13 جامعة مصرية ضمن تصنيف QS للتخصصات العلمية لعام 2023 وظهور الجامعات المصرية فى 33 تخصصًا فرعيًا فى هذا التصنيف من إجمالى 54 تخصصا. واحتلت جامعة القاهرة  المركز الـ40 عالميًا فى هندسة البترول، و85 عالميًا فى الصيدلة وعلم الأدوية وشهد هذا التصنيف ظهور الجامعات المصرية فى 33 تخصصًا من بين 54 تخصصا فرعيا.

وجاء ترتيب الجامعات المصرية فى تصنيف QS  للمجالات العلمية المختلفة على النحو التالي:

(1) جامعة فى إدارة الإحصاء، و(3) فى إدارة الأعمال، (1) إدارة الضيافة، (5) فى الأحياء، (2) فى الآداب والإنسانيات، (2) فى الاقتصاد، (2) فى التعليم والتدريب، (2) فى الرياضيات، (6) فى الزراعة والغابات، (1) فى السياسة، (6) فى الصيدلة وعلم الأدوية، (9) الطب، (3) العلوم الاجتماعية، (1) فى العلوم البيطرية، (2) فى العلوم الطبيعية، (3) فى العمارة، (2) فى الفيزياء والفلك، (1) فى القانون، (7) فى الكيمياء، (2) فى اللغات الحديثة، (1) فى اللغويات، (2) فى المحاسبة المالية، (5) فى الهندسة التكنولوجية، (5) فى الهندسة الكهربائية والإلكترونية، (2) فى الهندسة الكيميائية، (4) فى الهندسة المدنية والإنشائية، (5) فى الهندسة الميكانيكية، (1) طب الأسنان، (1) علم الآثار، (6) فى علوم الحاسب، (4) علوم الحياة، (3) علوم المواد، (6) هندسة البترول.

 هناك شكاوى من وجود سلبيات داخل المستشفيات الجامعية.. ما تعليقك على ذلك؟

 المستشفيات الجامعية تقوم بدور مهم فى تقديم الخدمات الصحية لملايين المواطنين المصريين، فضلاً عن دورها الأكاديمى والتدريبى والبحثي، و هناك 120 مستشفى جامعيًا حكوميًا تتنوع تخصصاتها، منها: 82 مستشفى متعددة التخصصات، 1 مستشفى متخصص لعلاج المسنين، 1 مستشفى متخصص لصحة المرأة، 3 مستشفيات متخصصة لعلاج السموم، 8 مستشفيات متخصصة لأمراض الكلى، 3 مستشفيات متخصصة لأمراض الكبد، 8 مستشفيات متخصصة للأورام، 9 مستشفيات للطوارئ، 5 مستشفيات لعلاج الإدمان والطب النفسي، وهى تقدم خدماتها لنحو 20 مليون مريض سنويًا، والمستشفيات الجامعية حققت خلال الفترة الماضية إنجازات عديدة، وقدمت خدمات جليلة للمترددين عليها، والدليل على ذلك الإقبال الشديد على الخدمات المقدمة من المستشفيات الجامعية فهى الأعلى فى قوائم الانتظار.

كما  أن المستشفيات الجامعية تمتلك أكثر من 30% من عدد أسرة القطاع الحكومي، حيث تضم 35 ألف سرير، 1000 حضانة، 5000 أسرة رعاية، فضلاً عن إجراء 1.5 مليون عملية جراحية منها 300 ألف عملية ذات مهارة خاصة خلال عام 2022.

 وماذا عن انضمام المستشفيات الجامعية لمنظومة التأمين الصحي؟

هناك خطة تطوير المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحى الشامل، حيث سيتم  ميكنة وتطوير البنية التحتية المعلوماتية بالمستشفيات الجامعية، وذلك فى إطار حرص الوزارة على تطويرها ورفع كفاءتها وتلبية متطلباتها واحتياجاتها من الموارد البشرية والمادية، وكذلك الارتقاء ببنيتها الأساسية الإنشائية والعلاجية والمعلوماتية.

 وماذا عن تطوير القطاع الطبى والصحى بكافة الجامعات؟

لقد  تم إنشاء المستشفى الجامعى الجديد بالمنيا بتكلفة إجمالية 204 ملايين جنيه، ويتكون من 9 أدوار بقدرة استيعابية 292 سريرًا، ويضم 12 عيادة خارجية (عظام، باطنة، أمراض نفسية، عمليات صغرى)، و32 عيادة تخدير وتجهيز عمليات، وفصول دراسية، وعنابر مرضى، وغرف أطباء وتمريض، وملحق به مجمع للعمليات والعناية المركزة بتكلفة إجمالية 217 مليون جنيه، وجار تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى جامعى ببورسعيد بطاقة استيعابية 540 سريرًا، و16 غرفة عمليات، و31 عيادة خارجية لمختلف التخصصات، وغرفة إقامة مرضى، وصيدليات، ومعامل، وحضانات، وسكن أطباء، وطبيبات، وغرف عزل، وطوارئ، وغسيل كلوى، فضلاً عن منشآت الخدمات اللوجستية، حيث بلغت قيمة أعمال المرحلة الأولى (الأساسات والهيكل الخرسانى والمبانى) 125 مليون جنيه، وتكلفة المرحلة الثانية 977 مليون جنيه، ومن المقرر الانتهاء منه فى يوليو 2023، كما تم الانتهاء من أعمال تطوير مستشفيات جامعة أسوان بنسبة 95%، وتنفيذ مشروع تطوير العيادات الخارجية.

 وماذا عن مشاركة المستشفيات الجامعية فى حملة حياة كريمة؟

تم توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة حياة كريمة والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية فى ديسمبر 2021 لمدة ثلاث سنوات، يشمل تنظيم القوافل الطبية، وتجهيز ملفات خاصة بالحالات التى تحتاج للمستشفيات التابعة للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، فضلاً عن تقديم الخدمات الطبية للمشروعات التى تتولاها مؤسسة حياة كريمة، والجامعات أطلقت خلال العام الماضى 535 قافلة طبية.

 هل هناك جديد بخصوص تنسيق الثانوية العامة 2023؟

المجلس الأعلى للجامعات اتخذ عددا من القرارات الهامة فى اجتماعه الأخير منها، إلغاء اختبارات القدرات للطلاب الحاصلين على الشهادات الثانوية العامة وما يُعادلها (أجنبية – عربية) والشهادات الثانوية الفنية، بالنسبة لكليات (الإعلام – التمريض – المعهد الفنى للتمريض – المعاهد الفنية الصحية – الجامعات التكنولوجية – كليات التكنولوجيا والتعليم الصناعي).

وأكد المجلس على استمرار اختبارات القدرات بكليات (التربية الرياضية - التربية الموسيقية – التربية الفنية – التربية النوعية "فنية – موسيقية – المسرح التربوي" – الفنون التطبيقية – الفنون الجميلة "فنون – عمارة" – التربية "فنية – موسيقية")

كما وافق المجلس على إلغاء قواعد التوزيع الإقليمى بالنسبة للشهادات الثانوية العامة وما يُعادلها (أجنبية - عربية) والشهادات الفنية للقبول بكليات (التمريض – التربية – التربية النوعية – المعاهد الفنية الصحية – المعاهد الفنية للتمريض) اعتبارًا من القبول فى العام الجامعى 2023/2024.

 وماذا عن المنصة الجديدة للأنشطة الطلابية داخل الجامعات؟

أهمية  إطلاق منصة جديدة لتسجيل الأنشطة الطلابية؛ لبناء نظام متكامل لرصد الأنشطة الطلابية بأنواعها المختلفة، وإعداد الخطط المستقبلية؛ بما يحقق الاستفادة القصوى منها، ودعم فاعلية الأنشطة بالنسبة للطلاب.. والأنشطة الطلابية من أهم أسس المنظومة التعليمية بالجامعات؛ لأنها تستهدف صقل شخصية الطلاب، وتزويدهم بالمهارات والقدرات، التى تمكنهم من الإبداع والقدرة على تحمل المسئولية، بالإضافة إلى غرس قيمة العمل التطوعى.. والمنصة تتيح الفرصة أمام فرق العمل بالجامعات لتسجيل وتوثيق الأنشطة الطلابية، وحصرها وأرشفتها، فضلاً عن تسهيل الحصول على تقارير (شهرية، ربع سنوية، سنوية) لمختلف الأنشطة الطلابية بالجامعات؛ بما يُساعد على وضع الخطط المستقبلية لها، وإعلانها للطلاب للمشاركة فيها.

 وما مشروعات التطوير التى تعمل عليها الوزارة بالجامعات الحكومية؟

 تكلفة مشروعات تطوير البنية التحتية والمعلوماتية بالجامعات الحكومية، والتكنولوجية، والمعاهد والمراكز البحثية، والمستشفيات الجامعية، بلغت 11 مليار جنيه. حيث جاء تطوير البنية التحتية والمعلوماتية لـ15 جامعة أهلية و9 تكنولوجية بتكلفة 4.5 مليار جنيه. و2.7 مليار لميكنة المستشفيات الجامعية وقد تم تطوير البنية التحتية والمعلوماتية لعدد 15 جامعة أهلية، و9 جامعات تكنولوجية، بتكلفة 4.5 مليار جنيه، فضلاً عن تطوير البنية التحتية المعلوماتية لعدد 10 معاهد فنية حكومية بقيمة تقديرية 34 مليون جنيه (مرحلة أولى)، بينما يجرى حالياً تنفيذ المرحلة الثانية بقيمة تقديرية 65 مليون جنيه لعدد 35 معهداً فنياً.

كما تم  تطبيق نظام الاختبارات الإلكترونية لعدد 84 كلية فى 24 جامعة بعدد 30 ألف جهاز بإجمالى 1826 بالمرحلة الأولى بقيمة 1.1 مليار جنيه، بينما يجرى تنفيذ نظام الاختبارات الإلكترونية لعدد 420 كلية فى 27 جامعة بعدد 170 ألف جهاز وبقيمة تقديرية 3 مليارات و335 مليون جنيه مصرى فى المرحلة الثانية.. ومن أهم إنجازات مشروعات التحول الرقمى،  إصدار ما يزيد على 720 ألف شهادة مؤمَّنة لخريجى الجامعات الحكومية المصرية، وأرشفة 3 ملايين ورقة إلكترونية من مستندات الوزارة، و2 مليون مستخدم على جميع منصات التعلم الإلكترونى، ومليون و200 ألف مُستفيد من الخدمات الاستشارية الطبية Online، وإنشاء عدد 10 «مراكز تدريب وإبداع مصر الرقمية» بالجامعات المصرية، و4 معامل إنترنت الأشياء، فضلاً عن تدريب ما يزيد على 20 ألف مُتدرب على شهادة أساسيات التحول الرقمى بالجامعات المصرية، وتنفيذ مشروع الكتب الرقمية بتحويل نسبة تزيد على 75% إلى الصورة الرقمية، بالإضافة إلى إطلاق أول هاكاثون للمدن الذكية بالتعاون مع جامعة بنها وشركة أمازون بعنوان «نحو عاصمة إدارية جديدة ذكية».

 	عبد المؤمن قدر

عبد المؤمن قدر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص
كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م