تواصل الإعلامية "سوزان حسن" رئيس التليفزيون الأسبق حديثها وتكشف فى الحلقة الثانية كواليس إنشاء المنارة، وتتطرق إلى المناصب التى تولتها حتى رئاسة التليفزيون، وأهم
تواصل الإعلامية "سوزان حسن" رئيس التليفزيون الأسبق حديثها وتكشف فى الحلقة الثانية كواليس إنشاء المنارة، وتتطرق إلى المناصب التى تولتها حتى رئاسة التليفزيون، وأهم الجوائز ورئاستها للجنة الإعلام بالمجلس القومى للمرأة، وتفاصيل أخرى من أول سطر...
كُلفت بإنشاء ورئاسة أول قناة للبحث العلمى "المنارة".. ماذا عن الكواليس؟
أعتبرة تكليفًا قويًا، وسعدت به جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا واخترت عناصر مميزة من خريجى إعلام وعلوم دون واسطة، ومن ضمنهم المذيعة "إيمان عز الدين" التى تتحدث 6 لغات، و"حليمة خطاب" وغيرهما، بدأنا بعلاقات مع المعهد القومي للبحوث، وكان هناك اجتماع شهرى لطرح المواضيع الجديدة، ولاختيار أفلام علمية ليتم عرضها، مع تغطية لكل الدراسات، وإلقاء الضوء على التجارب البحثية والعلمية، واجراء لقاءات مع كبار العلماء مثل: "زويل، فاروق الباز، ومفيد شهاب وزير التعليم العالى وقتها تعاون معنا".
وطبعنا كتابًا عن القناة بقلم "سمير محمود" بعد مرورعام من انطلاقها عن الإنجازات التى تحققت؛ لذلك أعتبرها وسامًا على صدرى، واستمررت فى رئاستها منذ 1998 مع منصب نائب رئيس قناة الأولى، بالإضافة إلى عملى فى تغطية نشاط قرينة رئيس الجهورية، فكانت مرحله قوية بالنسبة لى الجمع بين هذه الوظائف، ثم جاءت من بعدى لرئاسة المنارة "راوية راشد".
توليت رئاسة القناة الأولى من 2002 إلى 2005.. ماذا عن هذه الفترة ؟!
عملت برنامج "مساء الخير"، ويُعتبر من أوائل البرامج المسائية، نعمل فيها فقرة طبخ علي الهواء قدمتها "مني عامر"، وشارك مجموعة من المذيعين والمذيعات، وعملنا برنامج "ليلتى" تقديم "أميرة عبد العظيم"؛ لكن القناة الأولى هى العامة، لذلك كانت الأخبار تأخذ مساحة كبيرة منها، لكن تم تطوير حفلات ليالى التليفزيون، واستضافة كل النجوم فى مصر والعالم العربى لدرجة أنهم كانوا يتسابقون للمشاركة فيها، بوجود فريق عمل مبدع مثل: "أسامة بهنسى" و"مجدى لاشين" وآخرين.
حدثينا عن فترة رئاستك للتليفزيون المصرى منذ 2005 حتى 2009؟
شعرت بأنه تحدى، ولدىَّ رغبة أقدم كل ما يمكن بالشكل الذى يجب أن يكون، فكانت الصورة مهمة، وبدأنا نستخدم مؤثرات تجذب الناس، وعملنا فواصل نفذها خبراء ألمان، وبما يخص البرامج قمنا بعمل برنامج "صباحك نشاط"؛ عبارة عن تقديم رياضة وتمارين فى الصباح، وبرنامج "طعم البيوت"، وبرنامج "جوهر الحياة"، لأننا كنا حريصين أن يكون هناك فكر دينى مستنير، وقدمه "علاء بسيونى"، و"سينما كافيه" عبارة عن كواليس الأفلام واللقاءات مع الفنانين، و"ليلة سينما" عبارة عن عرض فيلم أجنبي قد قمنا بشراء مجموعة من الأفلام الأجنبية الجديدة، وبرنامج "مزيكا وبس"، و"كلام رجالة"، وبرنامج "هاى تك" عبارة عن التعرف على ما وصلت إليه التكنولوجيا.
هل هذه الطفرة حققت النجاح المطلوب أم لا ؟!
حقق رد فعل مذهل؛ لأن المشاهد وجد فى يوم وليلة شاشة وصورة مختلفة تمامًا منذ سنوات طويلة ماضية، وأصبحنا مثل شاشات أوروبا، ولم يشاهد أمرًا يخدش حياء الأسرة المصرية، بل برامج تلبي احتياجاته ومسلسلات وأفلام.
توليت منصب عضو منتدب لمدينة الإنتاج الإعلامى ؟
الجميل فى هذا المنصب أنه مختلف عما قمت به من قبل؛ فالعمل فيه خاص أكثر بالمسلسلات، فكنت أقرأ النصوص، ونختار الجيد، ونقوم بتنفيذه، واستمررت فيه عامًا ونصف العام تقريبًا.
ما أهم التغطيات التى قمت بها خلال مشوارك؟
شاركت فى تغطيات عديدة داخل وخارج مصر، وكلها إيجابية؛ أتذكر مؤتمر السكان عام 1994 بالصين، وبعدها بدأ الحديث عن تنظيم الأسرة، وشارك معنا الدكتور ماهر مهران، وهو عالم فى هذا الشأن، وبالفعل حدث رد فعل من قبل الناس، ومن التغطيات التى أعتز بها أيضًا مؤتمر الأطفال بعنوان: "من أجل طفل مبتسم" فى بولندا، وتحدث عن كيفية الرعاية الكاملة للأطفال، وكيفية إعطائه الفرصة للتعلم، وتجنب الأمراض.
لقاءات تعتزين بها خلال مشوارك ؟!
أعتز بلقاءين؛ "الأول" مع نجيب محفوظ، و"الثانى" مع بطرس غالي، ومن السهرات التي لا تُنسي "سهرة مع أوركسترا النور والأمل"، وسافرنا بهم إلي النمسا، وأقاموا حفلات، وصورنا معهم من الطائرة، وكانت هذه السهرة من إخراج آمال عزت.
ماذا عن الجوائز والتكريمات ؟!
حصلت علي العديد من التكريمات والجوائز، وأعتز بجائزة أفضل مذيعة لأعوام 1997 و1998 و1999 نتيجة استفتاء الجمهور، وأوسكار الفارس الذهبي، وميدالية الجامعة الأمريكية من مركز تكافؤ الفرص، وتكريم الجامعة الأمريكية ضمن عشر سيدات رائدات للعمل الاجتماعي في مصر 2006، وتكريم جامعة الدول العربية للأداء الإعلامي 2007، ومن أفضل المذيعات برنامج "صباح الخير يا مصر" على مدى أربع سنوات، نتيجة استفتاء كلية الإعلام، وتكريم وتقدير للدور الإعلامى من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، ووزارة الثقافة من مهرجانات الإسماعيلية للفنون الشعبية، والإسكندرية السينمائى الدولى، وكما أعتبر نوعًا من التكريم أيضًا عضويتى فى اللجنة الاستشارية للمجلس القومى للطفولة والأمومة.
قلت إن التليفزيون لا بد أن يستثمر كنوزة.. ما قصدك ؟!
بداية التليفزيون كانت قوية، وأحسن حاجة تمت مؤخرًا اطلاق قناة ماسبيرو زمان لعرض الكنوز، شاهدت سهرة بعد مرور عشر سنوات علي إنشاء التليفزيون، وفوجئت بسهرة فيها "يوسف إدريس"، "يوسف السباعى"، و"لويس عوض" وآخرين، فلدينا رموز وقمم فى جميع المجالات لا بد من إبراز جهدهم فى برامجنا وإعلامنا، لكى نتعرف على تاريخنا؛ لأننا نعانى كثيرًا من التسطيح فى كل شىء، وأيضًا على مستوى رجال الدين كان يوجد عملاقة، وأعتقد أن تدمير المجتمع ظهر مع بداية الإخوان والسلفيين الذين أعادونا إلى الوراء، وفي البرامج الأخيرة الجديدة أود أذكر أننى معجبة ببرنامج "كن أنت" لـ "سعد الدين الهلالى"؛ لأنه يقدم رسالة دينية صحيحة.
كيف يعود التليفزيون المصري لمجده مرة أخري؟
التليفزيون المصرى يعود لمجده عندما لا يحاكى ولا يشابه القنوات الخاصة؛ لأنه تليفزيون دولة لها رسائل معينة، وأتذكر موقفًا يدل على أهمية التليفزيون ورسالته عندما ذهبت لمنطقة فى العلمين، دخلت وانبهرت من ملابسهم، ووجدتهم عاملين "كيك"، فكل هذا تعلموه من التليفزيون، فكان التليفزيون زمان يعمل دروس خياطة، ويعلم الناس مهارات عديدة، ولا بد من عودة دوره مثلما كان في الستينيات، والقنوات المحلية لا بد أن تكون ساعة واحدة فقط فى القناة العامة مثلما يحدث فى تليفزيونات العالم.
من يعجبك من مقدمى البرامج الحاليين؟!
يعجبني من الأجيال الجديدة "أحمد فايق" الذى يقدم برنامج "مصر تستطيع"، وأراه نموذجًا للإعلامى الذى يحمل رسالة حقيقية، ويريد توصيلها للجمهور، أما الباقى إلى حد ما أشعر بالاستسهال فى أدائهم، وأتمنى أن تكون الأجيال الجديدة أحسن منا، وأجد تغطية حقيقية لجميع الفعاليات الفنية والثقافية.
كان لك نشاط بارز أثناء توليتك رئيس لجنة الإعلام بالمجلس القومى للمرأة.. ما أهميتها ؟!
توليت رئيس لجنة الإعلام بالمجلس القومى للمرأة 2010 بعد ما انتهيت من رسالة عملى فى التليفزيون، وكان هدفنا جذب المرأة للمشاركة السياسية، ومعى الدكتورة أمينة شفيق، والدكتور محمود الشريف، وأقمنا مؤتمرات، وذهبنا لجميع المحافظات لنحث المرأة على المشاركة السياسية.
حدثينا عن مواقف لا تُنسى فى مشوارك؟
من المواقف التى لا أنساها كنت المذيعة التى تفتح القناة، والطريق زحمة، لكن وصلت على وقت الافتتاح بالظبط، وركنت العربية بشكل سريع، وجريت على السلالم إلى الاستوديو، وطبعًا من غير مكياج، وخرجت إلى الجمهور بهذا الشكل.. فقد كنا لدينا المسئولية.
وموقف آخر من كثرة الإنشغال فى العمل نسيت شيفت مذيعة الربط، فوجدت الزميلة "زينب الحكيم" الله يرحمها، وهي تشغل رئيس مذيعات الربط تتصل بى فى اليوم التالى، وتقول: "لكل حصان كبوة"؛ بما معناه أننى ممتازة فى عملي طوال الوقت، لكن أخطأت واعتذرت.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع تزايد مخاطر الإنترنت في الآونة الأخيرة وانتشارها، خاصة الألعاب الإلكترونية وتطبيقات المراهنات. مما شغل النشء والشباب، عملت الدولة على...
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى