الإذاعية هدى العجيمى:قدمت احتفالية ثورة 23 يوليو من تليفزيون برلين

نستكمل الحوار مع الإذاعية الكبيرة هدى العجيمى التى تتحدث عن مشوارها خلف الميكروفون، ففى الحلقة الثانية تتذكر معنا برنامجها الشهير «مع الأدباء الشبان» وأهم حلقاته التى

نستكمل الحوار مع الإذاعية الكبيرة هدى العجيمى التى تتحدث عن مشوارها خلف الميكروفون، ففى الحلقة الثانية تتذكر معنا برنامجها الشهير «مع الأدباء الشبان» وأهم حلقاته التى كانت متنفساً حقيقياً لكل الأدباء الشبان فى جميع أنحاء مصر وأيضاً عن برنامجها «مع الكراسى الموسيقية» وغيرهما من البرامج المهمة، كما تطرق أيضاً إلى المناصب التى تولتها خلال مشوارها والبصمة التى تركتها فى كل منصب وعن أهم الجوائز التى حصلت عليها وعن البعثات التى التحقت بها وعن خوضها تجربة عضو مجلس إدارة أتحاد الكتاب.

«من سور الأزبكية» من أشهر برامجك.. كيف جاءت فكرته؟

أنا بطبعى أحب الثقافة من صغرى وقبل عملى فى الإذاعة كنت أتردد على سور الأزبكية، قريب فى ميدان الأوبرا حيث يباع فيه كتب رخيصة ومن هنا جاءت الفكرة عمل برنامج يضم قراءات عن كتب فى جميع التخصصات سواء موسيقى أو ودراما وعلم وكتبه عبدالتواب يوسف، فكنا نحكى القصة أو فكرتها مثال قصة غسان الكنفانى الروائى الفلسطينى الشهير الذى كان له قصة عجوز فلسطينية تعرضت للعذاب من قبل العدو الإسرائيلى وهى تتخطى المعابر، لذا قدمناه بروح شاعرية جميلة على هيئة تمثيلية درامية قصيرة والمهم عندما قرأ بابا شارو فكرة البرنامج أثناء متابعته لبرامج الدورة الجديدة أعجب به وبعدها ذهب إلى مكتبه ووجد عرض منحة دراسة لأوروبا لشباب لا يزيد عمرهم عن 30 عاماً لدراسة المنوعات فافتكرنى فوراً فأرسل لى وقال يا هدى أنت تستحقين هذه المنحة أنت عاملة برنامج «من سور الأزبكية» وكل شروط المنحة تنطبق عليكِ، سألت ماما، قالت لى فرصة اطلعى وأنا أجلس مع ابنك والمربية الخاصة به لأن زوجى كان مشغولاً فى العمل وسافرت البعثة إلى ألمانيا 1971 وأعطوا لى شقة «تحت ظلال الزيزفون» أهم شارع فى برلين وفى نفس الوقت سافرت مجموعة من التنظيم الطليعى ومعهد الدراسات الاشتراكية فكنت أستضيفهم لأنهم زملاء من الإذاعة عواطف البدرى، عبدالوهاب قتاية، وأميمة عبدالعزيز وصبرى ياسين.. فدرست أشياء عديدة خاصة عن عمل المؤثرات الصوتية فى المسلسلات وتعلمت فن الإدارة وشاهدت الإذاعى يسافر لإقليم ليسجل مع عامل ذى إنتاج داخل مصنعه لكى ينقل الصورة السمعية.

 بعد عودتك من بعثة ألمانيا عملت مجموعة من البرامج منها برنامج «عمل قدمنى للجمهور» ماذا عنه؟

كتب هذا البرنامج محسن الخياط ويتحدث عن الأدباء والفنانين، فمثلاً سجلت مع يوسف إدريس والمخرج حسن الإمام وسألته عن أكثر عمل يحبه فقال: فيلم «خلى بالك من زوزو» وعن تقديمه لفاتن حمامة فى فيلم «اليتيمان» كما سجلت مجموعة كبيرة من الكتاب والفنانين أشهرهم يوسف السباعى وأتذكر موقفاً حدث معه أثناء توليه وزارة الثقافة فهو كان متواضعاً جداً فطلبته لكى أسجل معه فقال لى تعالى فذهبت له ومعى النجيرا فالمهم عند بدء التسجيل وجدنا تليفون جاء له من الرئاسة كى يستقبل ضيفاً مع الرئيس السادات فى المطار مع باقى الوزراء فاعتذر لى فعُدت للإذاعة وجدت الدنيا مقلوبة عليّا وعلمت أن يوسف السباعى اتصل يسأل عليّا لكى يبلغنى أن أذهب له لاستكمال التسجيل فسألته ماذا حدث كنت ذاهب للمطار فقال لى وجدت الطريق زحمة، فقلت لنفسى والله ما أنا رايح «فعُدت لمكتبى مرة أخرى وقلت لنفسى أسجل معاكى أفضل»، ووقتها قال لى جملة لا أنساها «وظيفة الوزير عايزة دوبلير واحد يطلع مراسم والآخر يمارس عمل الوزارة» وأثناء التسجيل معه دخل علينا عبدالرحمن الشرقاوى فقدمنى له وبالفعل سجلت معه وتحدث عن رواية «الأرض».

 وماذا عن برنامج «زهور وبراعم» الذى يعتبر نواة لبرنامجك الشهير «مع الأدباء الشبان»؟

كان وقتها فاروق شوشة يريد تطوير البرامج الثقافية الذى تولى إدارتها، فقدم برنامجه الشهير «لغتنا الجميلة» وكان يرغب فى عمل برنامج للمواهب الشابة ومن هنا جاءت فكرة «زهور وبراعم» وبدأ كل أدباء الشباب من الصعيد يرسلون لى الأشعار وجاءت فكرة تغيير اسم البرنامج «زهور وبراعم» إلى «مع الأدباء الشبان» من قبل المستمعين.

 يعتبر برنامج «مع الأدباء الشبان» متنفساً حقيقياً لكل الأدباء والشعراء الشبان.. ماذا تقولين عن أهم محطة فى مشوارك؟

عندما بدأنا البرنامج كنت أذهب لجميع قصور الثقافة فى كل المحافظات وأسجل مع القصاص والشاعر.. إضافة للندوات الثقافية التى يشارك فيها نقاد ومتخصصون فى الشعر والقصة والأدب لكى يتعرف الشاب على مستواه وأذكر من النقاد الذين شاركونا هذه الندوات د.أحمد هيكل والذى أصبح وزيراً للثقافة الذى صدر منه موقف نبيل عندما أصبح وزيراً للثقافة وتحدث فى حفلة مسرح سيد درويش عن برنامجى «مع الأدباء الشبان» ودوره فى ظهور أجيال من الأدباء الموهوبين وقدم لى درع تكريم فى أوائل الثمانينات.

 ماذا عن أهم الحلقات من برامجك الشهير «مع الأدباء الشبان»؟

أتذكر موقفاً لمجند فى القوات المسلحة كان يكتب شعراً وأرسل على مكتبى الشاعر عبدالفتاح مصطفى الذى كان بيساعدنى فى تقييم الشعر المرسل هذه الخطابات، وأعجب بشعر المجند وقال إنه موهوب وسجلت معه بالفعل وبعد ذلك دخل الجامعة «انتساب» وبعد التخرج التحق بالعمل فى البرامج الثقافية بإذاعة البرنامج العام وأصبح عبدالحميد زقزوق مذيعاً. وأتذكر حلقة أخرى مع شاب من الفيوم يكتب قصص ووجدته فى إحدى المرات اشتكى لرئيس الإذاعة الأستاذ فهمى عمر ثم مدير الأمن ثم رئاسة الجمهورية بزعم أنه تمت سرقة أفكار قصصه المرسلة لى وعملها ممدوح الليثى فى أفلام ومسلسلات واستدعونى فى النيابة واتضح أن هذا الشاب غير متزن، ومن الذكريات الجميلة أيضاً سافرت أسوان وقابلت شباباً من كتاب القصة وأسيوط أيضاً ومن ضمنهم سعد عبدالرحمن الذى تولى رئيس هيئة قصور الثقافة فى عهد وزير الثقافة فاروق حسنى وأيضاً فى سوهاج ذهبت مع يسرى العزب لكى نسجل مع الشباب الموهوبين فوجدنا زفة بالمزمار من محطة القطار حتى مكتب المحافظ الذى أقام سرادقاً لاستقبالنا، وكنت مذهولة من شدة الترحيب والاستقبال الكبير فضلاً عن أكلة الفطير المشلتت.

 أشهر الأدباء الذين كانت بداياتهم فى برنامج «مع الأدباء الشبان»؟

«أمجد الريان» ورفعت السلام وسمير الفيل من دمياط وفلاذ عبدالله الأنور وجميل محمود عبدالرحمن، ثم جيل خالد إسماعيل وياسر الزيات ومحمد العسيرى وخالد حنفى رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون.


 توليت العديد من المناصب خلال مشوارك.. حدثينا عنها؟

توليت منصب مراقب المنوعات أثناء رئاسة على فايق زغلول لهذه الإدارة، وهو من الشخصيات التى تفضل التعامل معها وعملنا برامج قوية منها «الغلط فين» وبعد خروجه على المعاش توليت إدارة المنوعات وعملنا برامج أيضاً متميزة منها «شاهد على العصر» لعمر بطيشة و«زيارة لمكتبة فلان» لنادية صالح وقدمت «مشوار حياتى» و«ميكروفون مع» الذى كان عبارة عن عمل ندوات أو حلقات نقاشية عن قضايا سياسية وثقافية تضم أربعة ضيوف وللأسف بعدها بفترة طويلة اعترض البعض لأن عمرى لم يكتمل الـ40 عاماً ويوجد أكبر منى سناً لم يتولَّ منصباً، فتولى شخص آخر بدلاً منى وأنا لم أعترض احتراماً للإعلامى فهمى عمر الذى كان رئيس الإذاعة بعدها وقعت الحادثة الشهيرة للزميلة سعاد حسن الذى كانت تتولى الإدارة العامة للمرأة وقتل ابنها فأصبح المنصب خالياً فتوليته وأصبحت مسئولة عن برنامج «إلى ربات البيوت» وطورت البرنامج نفسه بقضايا وفقرات متنوعه وأنتجت أغانى مثل «يا بنت بنتى» لكارم محمود وأنتجت أغانى للمرأة وللأسرة وعملت تمثيليات أيضاً، وسافرت مؤتمر المرأة فى نيروبى بحضور سوزان مبارك وسجلت معها وعملت تغطية الحمد لله متميزة ثم ذهبت مرة أخرى لمؤتمر المرأة فى بكين عام 1995 وقدمت رسالة يومية للإذاعة تحدثت فيها ميرفت التلاوى عن مصر والمرأة فى الإسلام، وحققنا نجاحاً كبير أثناء رئاستى لإدارة المرأة لدرجة أننى كنت فى الحرم المكى وأتحدث بالتليفون فوجدت مجموعة من المصريات يقُلن لى: «حضرتك الإذاعية هدى العجيمى، متابعين برامج المرأة كلها لأنها بتعرفنا كل ما هو جديد فى جميع المجالات». وكان ضمن مجموعة العمل من مذيعات البرنامج العام سهام كامل ومنى خليل وعبلة إبراهيم وآخر منصب توليته قبل التقاعد وكيل وزارة الإعلام.

 كيف توليت منصب مدير عام برامج الطفل؟

هذا المنصب جاء أيضاً بعد تعرضى لظلم لا أريد الدخول فى تفاصيله لكن أيضاً حاولت أعمل شغل جيد مع الشاعر أحمد سويلم فى عمل ملحمة تشبه «كليلة ودمنة» أشعار على لسان حيوان فى عهد رئاسة أبلة فضيلة توفيق للبرنامج العام فقالت لى: لماذا نعمل البرنامج باللغة العربية الفصحى فلم أناقشها ولم يظهر البرنامج للنور ثم توليت منصب نائب رئيس البرنامج العام.

 سافرت لعدة بعثات خلال مشوارك؟

جاءت منحة لألمانيا الغربية عام 1985 عن دراسة برامج المنوعات وفنون العمل الإذاعى وتضم مجموعة من البلاد العربية منها الأردن واليمن والسودان وعندما سافرت ألمانيا الشرقية 1971 كان التليفزيون الألمانى يستعد للاحتفال بثورة 23 يوليو وكان المفترض يوجد مذيعون يقومون بهذه التغطية ولكن لم يصلوا لظرف طارئ، ووقتها طلب المستشار الثقافى لنا فى برلين هو الدكتور مرسى سعد الدين شقيق الموسيقار بليغ حمدى من منى سعد الدين بأن تجعلنى أشارك فى تقديم الاحتفالية رغم أننى إذاعية ولست مذيعة تليفزيون فقلت له كيف؟! فقال لى نعمل اختبار كاميرا، وبالفعل عمل وقدمت الاحتفالية ليلة يوم 23 واليوم نفسه قدمته مذيعة التليفزيون فوزية العباسى، ومن التغطيات التى أعتز بها عندما سافرت إلى العراق لحضور مؤتمر للشباب ويضم كتاب العرب وسجلت مع كل الحاضرين أمثال رجاء النقاش وجابر عصفور ويوسف إدريس وشعراء العرب كثيرون منهم نزار القبانى وغيرهم شباب من كتاب القصة، وكنت أسجلها فى برنامجى «مع الأدباء الشبان» وهذا يدل على نجاح البرنامج أن كاتباً كبيراً بحجم نزار قبانى يقترح عمل حلقة فيه.

 ماذا عن برنامج «مشوار حياتى» والذى سجلت فيه مع مجموعة كبيرة من الفنانين والأدباء؟

هذا البرنامج له معزة خاصة، كنت أستضيف شخصية تتحدث عن مشوارها بداية من يوم مولدها حتى التخرج وصولاً لمجال العمل وأسجل معه 30 حلقة لتذاع على مدار شهر كامل ومدة الحلقة الواحدة ربع ساعة ومن ضيوف البرنامج د.مصطفى محمود ويوسف إدريس وأمينة السعيد ونيازى مصطفى ويحيى شاهين وسجلت مع زكى طليمات 60 حلقة وأذيعت على 60 يوماً ويحيى حقى لكن حدث موقف معه اتصل بى قال لى «يا هدى أنتو بيعتوا حلقاتى» لأن السفير الفرنساوى سمعها على شريط كاسيت فاتضح أن صوت القاهرة أخذت برامج من الإذاعة وعملتها أسطوانات أو شرائط كاسيت فغضب منى فقلت له أنا ليس علاقة بهذا الأمر وبالفعل لم يكن لدىّ علم به.


 ماذا عن أهم الجوائز التى حصلت عليها؟

حصلت على جائزة أفضل تغطية إعلامية من الأمم المتحدة لمؤتمر المرأة فى بكين وعلى العديد من التكريمات من كل الأقاليم والمحافظات وأوسمة من نقابة الأطباء، هيئة قصور الثقافة، جريدة الأهرام عن أحسن البرامج الإذاعية فحصلت جائزة أحسن برنامج إذاعى عن برنامج «إلى ربات البيوت» كما حصل المخرج يوسف حجازى على أحسن برنامج اجتماعى، وكرمت ضمن أفضل عشر سيدات فى مصر فى احتفالية وزارة الثقافة بمناسبة يوم المرأة العالمى.

 ترشحت لعضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب.. ما سبب إقدامك على هذه الخطوة؟

قررت أن أتقدم للانتخابات ونجحت بفارق بسيط فى الأصوات بينى وبين بهاء طاهر وأصبحنا أعضاء مجلس إدارة واستمررت 4 سنوات وقد قدمنا إنجازاً تمثل فى قيامنا بإنشاء فروع للاتحاد فى الأقاليم.. واكتفيت بأربع سنوات فقط.

 قمت بعمل كتاب «رؤى نقدية» ماذا عن التجربة؟

كنت أسجل تجربة برنامج «مع الأدباء الشبان» وقررت عمل هذا الكتاب الذى يعتبر قطوفاً قدمتها عبر أثير الإذاعة من خلال برنامج ثقافى احتضن كل الشباب الموهوب فى جميع أنحاء الجمهورية.

 عملت برنامج «الكراسى الموسيقية» الذى استضفت فيه مجموعة كبيرة من الفنانين والكتاب؟

كنت أستضيف اثنين، وكلاهما يسأل الآخر، فاستضفت الكاتب أحمد بهاء الدين وأخذته وذهبنا لـ«حليم» ليسأله فى السياسية ووقتها قال عبدالحليم آراء سياسية جريئة وتحدث عن أزمة لبنان فطلب منى بهاء الدين عدم إذاعة تصريحاته لأنها ممكن تسبب أزمة دبلوماسية بين مصر ولبنان، وأيضاً حلقة مع موسى صبرى والموسيقار محمد عبدالوهاب حلقة لأحمد رجب وشادية حلقة الكاتب محسن محمد والموسيقار بليغ حمدى وكان لها ذكرى أيضاً، فقد كان موعدى مع بليغ حمدى الساعة 10 مساءً فذهبت فى الموعد المحدد وجدته نائماً فذهبت أجلس مع هند أبوالسعود ومحسن محمد فى منزلهما حتى جاء بليغ حمدى فى منتصف الليل وسجلنا الحلقة وحدثت مشكلة مع زوجى بسبب التأخير لكن كان لا بد أن أسجل الحلقة لأنه برنامج يومى فى رمضان.

 تعتبرين من الجيل الذهبى للإذاعة كيف ترين الفرق بين ما تقدمه الآن وعهدكم؟

نحن كان لنا هدف واضح، نريد أن نصل للناس، نقدم رسالة للأدباء، نساهم فى الحركة الثقافية، أيضاً فى برامج المرأة كنا نقف بجوارها نثقفها ونقدم لها خدمات، وأتذكر أننى ذهبت إلى محافظة البحيرة لكى أسجل مع صيادة فى القارب وتتحدث عن قصة كفاحها حتى تنقل خبرتها للسيدات وأيضاً نعمل فقرات طبية وغيرها ونسال أطباء أمراض النساء والأمراض الجلدية وجميع التخصصات وأتذكر برنامج «إلى رباب البيوت» ساهم فى شهرة مجموعة كبيرة من الأطباء منهم ممدوح جبر وماهر مهران ومحمد كامل أما الجيل الحالى فأرى أن البعض ليس عنده الثقافة الإذاعية خاصة أن فترة من الفترات أصبح فيها عمل المذيع بالواسطة أكثر من الكفاءة وبالطبع غير مؤهلين للوقوف خلف الميكروفون.

 


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

النائب إيهاب منصور :الدولة تحمل على عاتقها هموم العمال وقضاياهم

العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...

الدكتور شريف فاروق: أرقام توريد القمح مبشرة ونقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتى

« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...

خالد زكى: لم أختف من الساحة الفنية .. لكن أنتقى أدوارى بعناية

«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة

نهى عابدين: أحب الأدوار القريبة من الناس

قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»