فنانة شابة، تحمل فى ملامحها الكثير من النجومية.. فمن أول طلة لها على الجمهور استطاعت أن تجعل الجميع ينظرون لها، خاصة أنها أثبتت انها موهبة حقيقية، ولعل نشأتها فى
فنانة شابة، تحمل فى ملامحها الكثير من النجومية.. فمن أول طلة لها على الجمهور استطاعت أن تجعل الجميع ينظرون لها، خاصة أنها أثبتت انها موهبة حقيقية، ولعل نشأتها فى أسرة فنية كانت أحد أسرار قدرتها الفنية القوية، رغم أن خطواتها ما زالت فى مراحلها. إنها الفنانة الشابة جميلة عوض، التى يعرض لها الآن فيلم «الضيف» مع الفنان خالد الصاوى والنجمة شيرين رضا والمخرج هادى الباجورى، والتى تحدثنا معها عن العمل وعن خطواتها المقبلة فى هذا الحوار..
تشاركين فى فيلم «الضيف» من خلال شخصية «فريدة».. فما سر قبولك للعمل؟
أكثر من سبب جعلنى أوافق على الفيلم، فهو مع مخرج كبير مثل هادى الباجورى، ومن تأليف إبراهيم عيسى، وكذلك طبيعة الشخصية التى أجسدها، فهى تبحث طوال الوقت عن الحقيقة، وهو أمر مغرٍ لأى فنان أن يقدمه، والفيلم يتناول صراعا بين فكرتين، و«فريدة» هى الصوت الذى يبحث عن الحقيقة حتى لو قادها البحث للخروج بوجهة نظر ثالثة. وما لا يعرفه البعض أن جزءًا من دراستى علوم سياسية، وكنت أحب القيام بأنشطة سياسية فى فترة الجامعة، وتمنيت عندما أدخل عالم التمثيل أن أقدم أفلامًا مثل «الضيف»، وكونه يأتينى بعد مرور 3 سنوات فقط على بداياتى فهذا أمر جيد.
كيف حضرت لشخصية فريدة؟
قصصت شعرى وصبغته، فى مغامرة جديدة، وهذا بمساعدة ريم العادل استايلست الفيلم، فهى صاحبة فكرة الإطلالة، خاصة أننا جربنا أن أرتدى باروكة للتحضير للشخصية لمدة شهر لكى تكون طبيعية، لكن لم نجد شكلها طبيعيا، فقررنا أن أقص شعرى.
وكيف تعاملت مع شخصية فريدة نفسيا؟
دور فريدة لم يبعد عنى كثيرا، صحيح أنه مختلف عما قدمته من قبل، لكنى كنت أركز على أنها شخصية تبحث عن الحقيقة، والفيلم يدور حول صراع بين شخصين، كل منهما مختلف كليا عن الآخر، وفريدة تبحث عن الحقيقة بين الشخصين، فمثلا عندما يكون هناك «عراك» بين طرفين نريد أن نعرف الحقيقة مع من، لكن فريدة تائهة بين الصح والخطأ، وتبحث عن الحقيقة بصوتها، دون أن يؤثر صوت والدها فى شخصيتها، وهو ما أراه قريبا من شخصيتى.. إنها شخصية متمردة، ولا يفرق معها أن تقتنع بشىء الكل مقتنع به، حتى ولو راجعت نفسها فى النهاية، فقد ترى وجهة نظر مختلفة عن الاتجاهين.
الفيلم تم عرضه فى مهرجان «تالين».. لماذا لم تحضرى المهرجان؟
سافرت لكى أحضر العرض الخاص للفيلم، وكانت لدىّ مشكلة فى الفيزا واضطررت أن أتأخر فى السفر، ووصلت إلى إيطاليا، لكنى لم أتوفق فى الوصول بسبب الإجراءات، وسعيدة بأن الفيلم حصل على جائزة الجمهور.
ولماذا اعترضتِ على تصنيف الفيلم بأنه «للكبار فقط»؟
لست ضد التصنيف العمرى للأعمال الفنية، ولا أفضل أن يشاهد طفل صغير فيلما مثل «الضيف»، لكن جمهورا عمره 13 عاما يمكن أن يشاهد الفيلم ويفهمه، خاصة أن جمهورى أنا والفنان احمد مالك جزء كبير منه من المراهقين، لكن هؤلاء لن يستطيعوا دخول الفيلم بسبب أنه للكبار فقط.
وكيف تغلبت على صعوبة الشخصية؟
سافرت كثيرا بعد تصوير الفيلم.
إذن هناك تشابه بين «فريدة» وبين جميلة فى الحقيقة؟
هذا أمر حقيقى للغاية، ففريدة تشبهنى فى بحثها عن الحقيقة، وتمثل القطاع العريض التائه بين النموذجين، لذا فهى تفكر بعيدًا عن صوت والدها، وتتمرد، ولا يفرق معها أن تقتنع بشيء لا يقتنع به الآخرون، ورحلة بحثها مستمرة حتى لو كان قرارها فى النهاية أن تتراجع عما كانت تظنه صحيحًا، فهى تختار ما تصدقه.
أشعر بأنك سعيدة للغاية بهذا الدور؟
بالفعل هو دور مختلف للغاية، وأنا شخصيا سعدت للغاية به، ورغم صعوبة بعض مشاهده، والتى كان أصعبها آخر مشهد، فإن الفيلم مثل لى حالة فنية مختلفة، وسعدت بالتواجد به، ويكفى أن يكون الدور مختلفا عن كل الأدوار التى قدمتها من قبل.
كيف رأيت ردود الفعل بعد عرض الفيلم فى السينمات؟
راضية للغاية، والحمد لله كانت كل ردود الفعل إيجابية وأنا سعيدة بها، وأتلقى باستمرار ردود فعل الناس، ورغم انشغالى بتصوير فيلم آخر فإنى سعيدة بما أتلقاه من الناس.
تعودين للتعاون مرة أخرى مع الفنانة شيرين رضا فى الفيلم.. فماذا عن التعاون بينكما؟
أنا من أشد المعجبين بها وبفنها، وخلال التصوير اكتشفنا أننا نشبه بعضنا كثيرا، وعلاقتى مع «شيكا» كما أحب أن أدلعها تشبه علاقتى بوالدتى، فهى أيضاً أم غير تقليدية ومختلفة، ولهذا وجدنا نفسنا فى بعضنا، لأنها أم صديقة جدا، علاقتنا بها صداقة لذيذة.
كيف كان التعاون مع الفنان خالد الصاوى والمخرج هادى الباجورى؟
خالد الصاوى فنان من العيار الثقيل، وهذا بالتأكيد يضيف لى، أما المخرج هادى الباجورى فهو مخرج رائع ومختلف وسلس، ويوجه الفنان بشكل رائع، ولديه طريقة فى توجيه كل فنان بشكل مختلف عن الآخر.
إذا تطلب منك دور مشاهد أكشن، هل تفضلين الاستعانة بدوبلير؟
فى فيلمى الجديد «سبع البرومبة» أنفذ مشاهد الأكشن بنفسى، وهى مشاهد صعبة للغاية، لكنى لم أستعن بدوبلير.
وماذا عن جديدك فى الفيلم؟
لم نستقر بعد على اسمه النهائى، ومن المقرر أن يتم تغييره خلال الفترة المقبلة، وحتى الآن لم ننته من تصويره، لكنى سعيدة بالعودة للأدوار الكوميدية بعد فيلم «لف ودوران» للفنان أحمد حلمى.
كيف ترين تقديم دور كوميدى فى الفيلم مع رامز جلال؟
الدور مختلف عنى جدا، لكن ما تعلمته من الاجيال السابقة فى نجوم الأبيض والأسود أنهم كانوا يقدمون أدوارا مختلفة تماما عن بعضها، وهذا ما حمسنى لقبوله، خاصة أنه عندما عُرض علىّ وجدت أن الكوميديا به كلاسيكية مثل أفلام زمان، والفيلم سيكون كوميديا رومانسيا وأكشن.
يقول البعض إن انفعالاتك هادئة فى التمثيل.. فما تعليقك؟
لا أتفق تماما مع هذا، أحب التنوع فى طريقة التمثيل دائما، فمثلا فى مسلسل «تحت السيطرة» انفعالاتى لم تكن هادئة إطلاقا، وهذا يرجع دائما للشخصية، كل عمل قدمته كان الدور هو الذى يفرض انفعالاته، وهذا ما تقرره الشخصية.
ماذا قال والدك المخرج عادل عوض والفنانة راندا عن «الضيف»؟
أعجبا جدا بالقصة والسيناريو، وقالا لى إن الفيلم أعجبهما جدا.
هناك كيمياء أصبحت واضحة للجمهور بينك وبين الفنان احمد مالك.. حدثينا عن علاقتكما فى كواليس فيلم «الضيف»..
تعاملت مع كل صناع فيلم «الضيف» من قبل فى أعمال سابقة، وكان تعاونى الأول مع الفنان خالد الصاوى، وبالتأكيد عندما يجمعك عمل مع فنانين تحبهم وتعتاد عليهم يفرق الأمر فى أنك تعرف طريقة عملهم.
كيف تختارين أدوارك؟
السيناريو الذى يعجبنى هو الذى أختاره، العمل الذى أحبه وأرى أن له هدفا ومضمونا أوافق عليه بلا تردد. لذلك أعتبر «الضيف» الأقرب لقلبى بين أعمالى بعد مسلسل «تحت السيطرة».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...
« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...
«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة
قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»