فنه وأسلوبه الغنائى جعله واحدا من أهم الفنانين على ساحة الغناء العربى، فاهتمامه بتقديم الجديد ونقل هموم وطنه الكبير جعل منه أيقونة للتعبير عن ذلك، ولعل هذا الأمر جعل
فنه وأسلوبه الغنائى جعله واحدا من أهم الفنانين على ساحة الغناء العربى، فاهتمامه بتقديم الجديد ونقل هموم وطنه الكبير جعل منه أيقونة للتعبير عن ذلك، ولعل هذا الأمر جعل أغانيه موجودة وبقوة فى كل المراحل التى تمر بها البلاد العربية، ومنها مصر، التى شارك فيها بأعماله الفنية من خلال أكثر من عمل فنى، كان آخرها مشاركته فى الاحتفالات بانتصارات أكتوبر الشهر الماضى، حيث قدم أكثر من أغنية كانت آخرها "ما تخافوش على مصر". إنه السفير الفنان حسين الجسمى الذى كان لنا معه هذا الحوار..
شاركت مؤخرا فى الاحتفالات التى أقيمت بمناسبة نصر أكتوبر المجيد.. فما السر وراء حرصك على المشاركة؟
الأمر عظيم للغاية، وهى ليست المرة الأولى التى أشارك فيها أهل مصر الاحتفال بانتصارات أكتوبر المجيدة، فقد شاركت أكثر من مرة، وفى كل مرة أجد نفس الفخر لدىّ بالوجود فى تلك الاحتفالات، بل إن المشاركة فى تلك الاحتفالات أمر يشعرنى بالانتصار لما تحقق من انتصار فى هذه الملحمة العظيمة.
ماذا عن الأغانى التى قدمتها فى الحفل؟
لقد اخترنا للحفل مجموعة من الأغنيات الوطنية التى قدمتها خلال الفترة الأخيرة، ومنها أغنية "بشرة خير" التى أحبها للغاية، وكان السر فى تعلق الجميع بها أنها خاطبت كل المصريين، بأسماء محافظاتهم.. وأحمد الله على نجاحها، وترديدها فى كثير من المناسبات أمر يسعدنى، وكذلك أغنية "تسلم إيدينك" و"يا أغلى اسم فى الوجود"، وهى من الأغانى الوطنية التى تعيش فى وجدان المصريين منذ تقديمها لأول مرة بجانب الأغنية التى قدمتها للمرة الأولى خلال الحفل، وهى أغنية "ماتخافوش على مصر"، من كلمات الشاعر تامر حسين وألحان الفنان عمرو مصطفى.
وجه الرئيس السيسى رسالة شكر للشعب الإماراتى من خلالك.. فهل كنت تتوقع ذلك؟
سعيد للغاية بهذا اليوم وأفتخر به، وكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى وجهها لى رسالة 104 ملايين مصرى محب لى، وأن يوجه الرئيس رسالة تحية موصولة لوطنى الإمارات فهذا شرف كبير لى وأتمنى أن اكون عند هذه الثقة الغالية.
وما سر حرصك الشديد على الوجود فى هذه المناسبات الوطنية؟
أنا أشعر بالفرح عند مشاركة إخوانى وأهلى وأحبابى المصريين فى جميع مناسباتهم الوطنية، وهو شعور متبادل ألمسه فى كل مناسبة أشارك فيها، فالحب متبادل، وهو من أسرار حرصى على ذلك الوجود، فطاقة الحب التى أراها بعينى فى كل حدث مهم أكون موجودا به تجعلنى أتعهد لنفسى بالوجود، فمن يرى ذلك الحب ولا يرغب فى الوجود؟
كيف رأيت استقبال الجماهير المصرية لك قبل الاحتفال بنصر أكتوبر؟
أهل مصر أولاد حلال و"طيبين"، وأنا أدعو الله أن يحميهم ويحمى بلدهم الغالى مصر من كل سوء وكل شر، فهى دولة نعتز جميعا بحبها والغناء لها، واستقبال الناس لى أمر مفرح ويجعلنى فى غاية السعادة والفخر بالوجود فى تلك الاحتفالات.
حرصت خلال الفترة الماضية على طرح أغان سينجل.. فمتى ستطرح ألبوما غنائيا كاملا؟
الآن أنا فى مرحلة الإعداد للألبوم من أجل طرحه فى الأسواق قريبا، حيث أحرص على التنويع فيه من خلال الأغانى والأفكار، وفى تلك الأثناء حرصت على طرح كثير من الأغانى المنفردة وكانت منها أغنية "أبوك وأمك" وأغان أخرى باللهجة الخليجية، وحاليا أختار العديد من الأغانى المنفردة التى سأقدمها خلال الفترة المقبلة بالإضافة إلى أغانى الألبوم الجديد.
حرصت على تقديم أغان مصرية تنتمى للون الشعبى، وكان منها "أبوك وأمك".. فما السر وراء تلك الأغنية؟
أنا أغنى دائما الأغانى الشعبية التى أحبها وأجدها جيدة وبها روح مختلفة، أما أغنية "أبوك وأمك" فلا يوجد بها سر معين، ومن الممكن أن يكون السر فى شكل الموسيقى المصرية، وأحببت أن أقدمها من خلال الكلمة واللحن الذى احتوته الأغنية التى نالت حظها من النجاح منذ طرحها.
لكن ارتبطت بعض الأغانى التى قدمتها باللهجة المصرية بالطابع الشعبى فى التوزيع.. فما السر؟
الأغنية تكون مليئة بالتفاصيل، وأنا حريص فى كل أغنية على اختيار الكلمة واللحن والأسلوب الذى أحبه فى هذه النوعية من الأغنيات، وهذا هو السر وراء تلك الأغانى، وأنا لم أقدم الشعبى فقط باللهجة المصرية، فهناك أكثر من أغنية ومنها أغان قديمة ما زالت تحظى بشعبية وتنتشر حتى الآن، مثل أغنية "قول رجعت" وأغان أخرى، فأنا أبحث عن الأغنية الجيدة كما قلت لك.
أين ترى الأغنية الإماراتية فى الساحة العربية؟
الأغنية الإماراتية موجودة بحضورها وأسلوبها وكلماتها أيضاً، فهى لها هويتها الخاصة التى تختلف عن باقى الألوان الموسيقية الموجودة، وفى نفس الوقت يقدمها أيضاً كثير من الفنانين العرب أصحاب الأصوات المميزة والاختيارات الرائعة.
ماذا عن الأغانى التى قدمتها بمناسبة "عاصفة الحزم"؟
أعتبر نفسى وفنى الذى أقدمه فى خدمة بلادى بمثابة جندى فى خدمة وطنى الإمارات وجميع الأوطان العربية، وهى رسالة أحملها معى أينما أذهب، وفى كل عمل فنى أقدمه، وأتمنى أن تكون تلك الرسالة قد وصلت للجميع.
بعد هروب العديد من الفنانين من طرح ألبومات فنية كاملة.. كيف ترى حال سوق الغناء فى العالم العربى؟
لا يمكن إخفاء الواقع الذى مرت به الأغنية وصناعتها لكن السوق الغنائية لا تزال بخير ومزدهرة.
شاركت من قبل فى تقديم برامج المسابقات الفنية.. فهل بالفعل سوف تعود إلى تلك النوعية من البرامج قريبا؟
لا يوجد حالياً أى كلام جديد حول هذا الأمر، ولم أوقع على أى برنامج حتى الآن، وإذا حدث سأعلن عنه.
هل اهتمامك بالفن سيبعدك عن الحياة الأسرية أم أننا سنراك قريبا فى عش الزوجية؟
(يقول ضاحكا): ادعولى بس وربنا يكرم، فالموضوع قسمة ونصيب، وهذه الأمور تاتى فى وقتها، وإذا أراد الله سيحدث.. والمهم دعاكم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى