تبحث عن الجمال من خلال برامجها، وحكاياتها دائما عن الجمال وبرامج التغذية الصحية. بدأت مؤخرا تشارك فى برنامج "قعدة ستات"، على شاشة القاهرة اليوم، مع مروة صبرى، وأميرة
تبحث عن الجمال من خلال برامجها، وحكاياتها دائما عن الجمال وبرامج التغذية الصحية. بدأت مؤخرا تشارك فى برنامج "قعدة ستات"، على شاشة القاهرة اليوم، مع مروة صبرى، وأميرة فراج، وجورجيت سافيدس. إنها الإعلامية رنا عرفة، التى تروى حكاياتها مع الإعلام والتليفزيون المصرى وتحديدا قطاع الأخبار ونادى الزمالك وأشياء أخرى من أول السطر..
ماذا عن تقديمك لختام منتدى فتيات مصر؟
كنت سعيدة بتقديمى الحفل الختامى لمنتدى فتيات مصر، بمناسبة اليوم العالمى للفتاة الذى نظمته هيئة بلان إنترناشونال، والسفارة الكندية بالقاهرة، تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعى بحضور الوزيرة غادة والى، وعزة العشماوى أمين عام المجلس القومى للأمومة والطفولة، وعدد من السفراء، وأجمل ما فى هذا المؤتمر أن عددا من السفراء أوكل مهمته لعدد من الفتيات المشاركات لمدة يوم، كنوع من تحفيزهن على المهام القيادية داخل المجتمع. وقدمت الحفل باللغتين العربية والإنجليزية، وسعادتى أكثر لأننى كنت مع الوزيرة غادة والى التى تعد بالنسبة لى رمزا للنجاح فقط، لأننى لمست مجهوداتها على أرض الواقع فى حملاتها التى قامت بها وما قدمته من مشاريع، مثل "أطفال بلا مأوى"، وكذلك حملات التوعية ضد التحرش والختان.
متى بدأ مشوارك فى الإعلام؟
مع دخولى كلية الإعلام جامعة القاهرة.. كان حلمى بأن أعمل مع اللاجئين، لكنى دخلت الكلية بناء على رغبة أمى الله يرحمها، فهى قالت لى "نفسى أشوفك مذيعة".. لم يكن فى ذهنى وقتها أن أدخل هذا المجال، لكنى نفذت رغبتها، لأنها كانت أحلى حاجة فى حياتى، وجاءت بدايتى من خلال تقديم 4 حلقات لصالح إحدى الشركات الإعلانية، وكانت عن كرة القدم، فكنت أستقى معلوماتى من والدتى لأنها زملكاوية متعصبة حيث كان جدى مجدى ياسين من مؤسسى نادى الزمالك، المهم استفدت من هذا البرنامج خبرة كبيرة، ولا أنكر أنه كان من أحلامى تقديم برنامج عن عالم السيارات والموتوسيكلات، لكنى وجدت صعوبة فانصرفت عن تنفيذ الفكرة، وجاءتنى فرصة للمشاركة فى تقديم برنامج "مساءك سكر زيادة" مع شريف عبدالرحمن وإنجى المقدم، التى كانت تتعامل معى مثل أختى، وكانت أكثر من دعمنى.. ثم شاركت فى برنامج "صباحك سكر زيادة" مع مروان قدرى، وأثناء وجودى فى هذا البرنامج تزوجت من أطيب شخص.. فهو سند لى.. والتعارف كان عن طريق أحد أصحابنا فى منطقة المعادى، والغريب أننا فى أول لقاء بيننا حدثت بيننا مشادة، وبعدها تكلمنا وقررنا الزواج.
كيف جاءت فكرة انتقالك لقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى؟
من خلال صديقتى الإعلامية الكبيرة مريم أمين، قالت لى إن عبداللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار وقتها يبحث عن وجوه جديدة من خارج التليفزيون لتعيينها داخل القطاع، وذهبت فعلا لمقابلته وقال لى "أنا شوفتك قبل كده فى ندوات السيد ياسين االله يرحمه"، فقد كنت موجودة فى أغلب ندواته، وبالفعل تم قبولى بعد فترة تدريب نحو 4 شهور، ثم اندلعت الثورة، ورفض زوجى عودتى للمبنى مرة أخرى.
ماذا عن انتقالك لقناة صدى البلد؟
جاء بالصدفة.. كنت فى حضانة ابنتى، والتقيت بـ "إلهام أبوالفتح"، فقالت لى "عايزاكٍ فى قناة جديدة "، و كانت صدى البلد، وقبلها درست لياقة بدنية وتغذية، وبدأت فى تقديم المعلومات التى تعلمتها من خلال برنامج "عيش صح"، وكان مع عمرو سمير الله يرحمه وهبة الجارحى، وظللت فى هذا البرنامج نحو عامين، ثم شاركت فى تقديم برنامج "صباح البلد" مع الإعلامية دينا رامز، وأرى أنها أجدع الناس الذين قابلتهم فى حياتى، ثم ظللت أذاكر وأخذت كورسات لها علاقة بكيفية التخلص من الضغط النفسى، ثم جاءت فكرة انتقالى لقناة ten tv، وبعد سنوات تركتها. ومنذ فترة قصيرة جاءتنى فرصة برنامج "قعدة ستات" على شاشة القاهرة اليوم، للمخرج المحترف محمد عاطف، وكذلك فريق الإعداد الموهوب، وحريصة على تقديم فقرات طبية وصحية، لأنى وجدت المصريين لا يهتمون بالصحة زى زمان خاصة فى القاهرة، بسبب الزحام والتلوث والضوضاء.
ما أقرب البرامج لقلبك؟
من برامجى "صباحك سكر"، وحاليا "قعدة ستات".
حكمتك المفضلة؟
قول الله سبحانه وتعالى "لئن شكرتم لأزيدنكم"، الشكر نعمة كبيرة ربنا يديمها نعمة.
هل أنت راضية عن مشوارك وتجاربك؟
طبعا راضية عن تجربتى ومشوارى وفخورة بنفسى وما قدمته، وهدفى أن أترك لأولادى عملا صالحا.
كيف كان شعورك فى أول حلقة قدمتها؟
أول حلقة قدمتها كانت مع إليسا، و"كانت ركبى بتخبط فى بعضها".
هل شعرت بالرهبة عند مواجهتك الجمهور لأول مرة؟
كنت أقدم محمد فؤاد فى حفل بالمعمورة، به أكثر من 7 آلاف شخص.. كانت عندى رهبة شديدة، وقلت لنفسى: "الناس دى كلها شايفانى لازم أقدم أحلى ما عندى".
هل واجهتك مواقف خطيرة خلال عملك؟
كنت مرة على الهواء، ورأيت الاستوديو "بيولع"، وتجاهلت النار التى رأيتها وراء الضيفة، وأكملت البرنامج كأننى لا أرى شيئا، واستطعت التحكم فى أعصابى على الرغم من طلب المخرج ختام الحلقة.
ماذا كنت تتمنين لو لم تصبحى مذيعة؟
لو ماكنتش مذيعة كنت هابقى "جيولوجيست"، عالمة فى الطبيعة، حتى أطوف العالم، وأخطط للقيام بهذه المهمة فى السنوات المقبلة.
أكثر جملة تسمعينها من أول لحظة لدخولك المجال الإعلامى؟
هناك من نصحنى بالبعد عن المجال، قائلين لى "انت بنت ناس ومش هتقدرى تستحملى المجهود"، لكنى اجتهدت وما زلت أجتهد لتحقيق نجاح أكبر، يومى يتمحور حول أسرتى المكونة من ابنتين، وزوجى، وأخى، ووالدى، بالإضافة لمتابعة عملى، وعندى "كلبان وسحلية"، فأنا أحب تربية الحيوانات الأليفة.
لماذا صرحت مؤخرا بأنك ليس لديك أنتيم فى الوسط الإعلامى؟
علاقتى جيدة بجميع الزملاء، لكننى ليس لدىّ "أنتيم"، فعلاقتى بأسرتى هى الأهم فى حياتى.
برنامج تحلمين بتقديمه؟
على المستوى المهنى أحلم بتقديم برنامج عن الصحّة، وتعليم الأشخاص كيفية التعامل مع الحياة للوصول للحد الأقصى من السعادة، خاصة بعد دراستى للتغذية والرياضة.. وعلى المستوى الشخصى أود السفر لجميع دول العالم، بصحبة أولادى، ومؤخرا بدأت فى تنفيذ ذلك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع تزايد مخاطر الإنترنت في الآونة الأخيرة وانتشارها، خاصة الألعاب الإلكترونية وتطبيقات المراهنات. مما شغل النشء والشباب، عملت الدولة على...
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى