عفاف عبدالرازق: قبلت العمل فى تليفزيـون الإمارات لشراء سيارة

هى من الجيل الأول فى التليفزيون.. عملت بقسم العلاقات العامة، ثم الإعداد، ثم ألح عليها الجميع لتغيير مسارها والعمل كمذيعة.. وبالفعل أثبتت نفسها، فقدمت برامج مهمة منها

هى من الجيل الأول فى التليفزيون.. عملت بقسم العلاقات العامة، ثم الإعداد، ثم ألح عليها الجميع لتغيير مسارها والعمل كمذيعة.. وبالفعل أثبتت نفسها، فقدمت برامج مهمة منها «عن إذنك» و«الأرض بتتكلم عربى» و«مجلة التليفزيون»، الذى استمر لسنوات طويلة. الإعلامية الكبيرة عفاف عبدالرازق تحدثت عن نشأتها، وعملها فى التليفزيون، وأشهر برامجها وذكرياتها، ومواقف لا تنسى فى مشوارها، وعن كواليس وأسرار علاقة الحب بينها وبين الكاتب الصحفى الراحل نبيل عصمت، وكيف تعرضت لمشاكل مع زملائها بسبب كتاباته، وعن أقرب أصدقائهما من الوسط الفنى، وعن سبب الخلاف بينه وبين عبدالحليم، وكيف صمدت عند اعتراض البعض على ارتدائها الحجاب. اليوم تفتح قلبها وتحكى أدق التفاصيل فى هذا الحوار.

حدثينا عن نشأتك؟

أنا أكبر إخوتى، وكنت متفوقة فى دراستى بكلية التجارة قسم إدارة أعمال بجامعة عين شمس، وكنت عضو الاتحاد القومى الذى ترأسه أنور السادات، ومن خلال عملى فى الاتحاد قابلت كبار المسئولين فى الدولة، وأعجب بى السادت كفتاة تتحدث فى السياسة وبجرأة دون النظر فى ورق مكتوب مسبقا، وطلبنى بشكل منفرد وأشاد بى، ووقتها طرت من الفرح، وطلب منى أن أشتغل معهم وكنت لا أزال فى السنة الثالثة، وكنت أريد أن أتخرج بتقدير، فطلبت من توفيق عويضة رئيس اتحاد الشباب أن يعتذر للسادات حتى أركز فى دراستى.

 كيف بدأت عملك فى التليفزيون؟

التحقت بالعمل فى العلاقات العامة يوم 9 يوليو قبل بدء الإرسال الأول للتليفزيون فى 21 يوليو، وكانت وقتها مرحلة إنشاء المبنى لم تكتمل، وكنا ندخل على «سقالات»، وكان مقر العلاقات العامة فى عمارة فينوس بشارع الجلاء، ومهمتنا كانت أن ندعو الشخصيات العامة لحضور حفل بدء البث، وبعد ذلك نقل مكتبنا إلى ماسبيرو، وبدأ الدكاترة فى الكلية يطلبون منى عمل محاضرات عن تجربة عملى فى التليفزيون.

بعد التخرج تركت العلاقات العامة وعملت بالإعداد ثم قابلت المخرج سعيد عبادة فى برنامج «مع الناس»، الذى كان يقدمه فؤاد منيب حفيد مارى منيب، وكان برنامج مسابقات وكتب على التتر اسمى كمساعد مخرج، وعملت معه فترة ثم نشأت صداقة قوية بينى وبين المذيعة فوزية محمد على التى تعرفت عليها عندما نقلت لماسبيرو، وكانت تقدم برنامج «صحتك»، وقد قالت لى: "أنت تصلحين لأن تكونى مذيعة»، وأيضاً «دينامو» التليفزيون سعد لبيب رحمه الله قال لى نفس الكلام، وكنت أعمل فى القناة الأولى ورئيسى صلاح زكى رحمه الله، وشعرت بأن كل من حولى يطلب منى ترك الإعداد والعمل كمذيعة، وبالفعل تشكلت لجنة خاصة ولم ألتحق مع المتقدمين الذين كان عددهم أكثر من ألف لأنى على وعى بالعمل فى التليفزيون ومعدة تنزل الاستوديوهات، وصدر قرار تعيينى كمذيعة.

 هل تتذكرين أول برنامج قدمته؟

كان برنامج «خمسين سنة»، واستمررت فى تقديمه حتى قاموا بضم القنوات الثلاث، بمعنى كل العاملين والمذيعين يقدمون برامج بها لفترة قصيرة ثم عادوا وتم الفصل، وأصبحت مذيعة فى القناه الأولى، وعملت كمذيعة ربط ومقدمة برامج، وبدأت أقدم برنامج «عن إذنك» و«خارج القاهرة»، وهو مسابقات فنية مع أشخاص وفرق سواء موسيقية أو تشكيلية، وقدمت برنامج «بكرة وبعده» مع المذيع وائل عبدالمجيد، وكان عبارة عن عرض خريطة القنوات لكن ليس بشكل سرد إنما بعمل لقاءات وتقارير خارجية مع المادة التى تذاع.

 بعد نجاحك فى بداية مشوارك كمذيعة التحقت بالعمل فى تليفزيون الإمارات.. كيف جاءت هذه الفرصة؟

فى عام 1970 اختارنى نائب وزير الإعلام بالإمارات بعد مشاهدته لى على شاشة التليفزيون، وطلبنى من وزير الإعلام، وحدد لى مقابلة، فقال لى: «وجدتك مذيعة وقورة ومحترمة ومثقفة، ونحن شعب يتميز بالفطرة ونرغب فى وجودك معنا»، وحرر لى عقداً لعام واحد، ثم جدده لأربع سنوات، ووقتها قال سعد لبيب: «انتى جاية تسافرى بعد ما حققتى شهرة ونجاح فى مصر؟!»، قلت: «أريد شراء سيارة ومرتب التليفزيون لا يساعدنى»، وعملت كبيرة للمذيعات ثم قدمت مجموعة برامج منها «عزيزى المشاهد» و«أبيض وأسود» و«اليوم المفتوح»، وقدمت برامج ثقافية وبرامج للأطفال، وكانت تقابلنى مشكلة اللهجة الخليجية فى استضافة بعض شخصيات من بلاد أخرى، فكانت تجربة ثرية جداً.


 ما سبب عودتك لمصر بعد نجاحك الكبير فى تشكيل الإعلام الإماراتى؟

سبب عودتى هو زوجى الكاتب الصحفى نبيل عصمت الله يرحمه، كنت مرتبطة به وأول إجازة أعلنت خطوبتى، ثم عدت للإمارات مرة أخرى لحين موعد الإجازة المقبلة بعد عام، وعملنا حفل الزفاف وتزوجنا، وسافرت بمفردى لاستكمال عملى لمدة عامين حتى طلب منى نبيل تقديم استقالتى وقال لى: «تركتك تحققين طموحاتك وأحلامك»، وبالفعل جاء إلىّ فى الإمارات ودخل معى للوزير بطلب الاستقالة، وبالفعل نزلت إلى مصر وعدت لعملى فى التليفزيون عام 1974، وبدأت كمذيعة ربط وعملت برنامج مسابقات ثقافية اسمه «س سؤال».

 من أشهر برامجك «الأرض بتتكلم عربى».. كيف جاءت فكرته؟

جاءت أثناء وجودى مع شقيقتى فى لندن لإجراء جراحة، وكان عبدالرحيم سرور رئيساً للتليفزيون واختارنى وبعضاً من الزملاء لنؤسس معه جمعية أصدقاء الشاشة الصغيرة، ونظمنا ندوات وفعاليات كثيرة للجمعية، فجاء إلى لندن وعندما علم بوجودى هناك طلبنى لكى يطمئن على شقيقتى، وأتذكر يوم إجرائها الجراحة كان عبارة عن مظاهرة حب مصرية، وبعد خروج شقيقتى اتجهت للفندق وتحدثت مع عبدالرحيم سرور بأننى وجدت شباباً مفخرة لمصر، وطلبت منه عمل حلقات عن هذه النماذج الإيجابية دون تحميل ميزانية التليفزيون مليماً، فأنا موجودة فى لندن لفترة وأحتاج إلى كاميرا ومصور ومخرج، وبالفعل أرسل لى ما طلبته، وبدأت تسجيل الحلقات، وأثناء وجودى هناك وجدت الصحفى إبراهيم البعثى فجعلته معداً للبرنامج وكتبت اسمه على التتر، وعندما نزلت إلى مصر صرفت له مكافأة إعداد بعد أن استضفنا نماذج رائعة، منهم د.مجدى يعقوب، وهو حاصل على لقب «سير» الذى أعطته له الملكة، وصورت منطقة شهيرة فى لندن عبارة عن مطاعم مصرية، واختار إبراهيم البعثى اسم «الأرض بتتكلم عربى» للبرنامج.

سافرت بعدها إلى اليونان بمناسبة تغطية احتفال الأمهات المثاليات من مؤسسة أخبار اليوم، وكان ضمن المجموعة المخرجة إنعام محمد على لأنها كانت تقدم برامج عن المرأة، فانتهزت هذه المناسبة وأخذت معى كاميرا لتغطية الحفل وتصوير حلقات من برنامج «الأرض بتتكلم عربى» هناك، وسجلنا مع القنصل والسفير المصرى، وبعد عودتى تمت إذاعة هذه الحلقات، وعند أى سفرية كنت آخذ كاميرا لأصور حلقات للبرنامج، ولكن بعد ذلك أصبح الأمر صعباً فبدأت أعملها على كل فترة كفقرة داخل برنامج «مجلة التليفزيون». ومن أشهر الحلقات عندما صورت مع المصريين فى أمريكا وكندا وألقينا الضوء على نماذج ناجحة، لذلك أعتز بهذا البرنامج، وأتمنى أن تكون الشرائط موجودة ويتم عرضها على قناة ماسبيرو زمان.


 برنامج «مجلة التليفزيون» تم تقديمه فى الستينات ثم عاد مرة أخرى فى أواخر السبعينات فى شكل جديد.. كيف تم اختيارك لتقديم هذا البرنامج الذى ارتبط باسمك؟

جاءتنى مكالمة من همت مصطفى الله يرحمها ترغب فى عودة برنامج «مجلة التليفزيون»، وطلبت منى أن أقدمه وقالت: «لا يوجد أفضل منك لتقديمه»، وبدأت تضع تصوراً للديكور، لكنى طلبت منها الخروج بالكاميرا، وقلت لها حتى نجعل المشاهد يتنفس، وواقفت على الفكرة وكان وقتها الخروج بالكاميرا من خلال سيارة إذاعة خارجية وليس سيارة بها كاميرا محمولة فقط مثلما حدث بعد ذلك.

وأتذكر «أوردر» تصوير مع وزير فى منزله، وكان يسكن فى الدور التاسع، فقابلنا مشكلة فى عدم توصيل كابلات الكهرباء، فطلبت من همت مصطفى وأحمد سعيد نائب رئيس التليفزيون توفير كاميرا فقط ومعى مصور ومخرج، وبدأت أنزل لتصوير جميع فقرات البرنامج، وأتذكر عندما جاء صفوت الشريف وزيراً للإعلام وكنا موجودين فى حفل وطلبت منه التسجيل فى فقرة افتتاحية العدد فرحب وسجلت معه.

 ماذا عن كواليس أول حلقة من البرنامج التى حققت «ضجة» كبيرة وقتها؟

أول حلقة نالت إعجاب الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وتناولت فى هذه الحلقة سقوط كوبرى 15 مايو، فاتصلت بشركة المقاولون العرب برئاسة المهندس صلاح حسب الله الذى أصبح وزيراً للإسكان بعد ذلك لكى أسأله كيف سقط الكوبرى والشركة لها اسمها.. فحددت معه ميعاداً للتسجيل معه، ووجدت نفسى أثناء التسجيل أهاجمه بشدة لكن بأدب، وظل يبرر أن الكوبرى وقع عند مرحلة التجارب ولم يتم افتتاحه رسمياً، فطلبت منه أن يعطينى ميعاداً محدداً لإنهاء إنشاء الكوبرى تماماً حتى أحضر بكاميرا وأسجل.

 وما هو أصعب حوار أجريته؟

بدأت حلقات البرنامج داخل الاستوديو مثلما قررت همت مصطفى، لكن بعد توفير كاميرا بدأت أنزل وأصور فى استوديوهات خارجية، مثل الأهرام ونحاس، وأعمل لقاءات مع فنانين ووزراء فى مكاتبهم، وأقوم بتغطية جميع المهرجانات فى الفلبين واليابان وأمريكا وكندا.

وأتذكر أصعب حوار فى برنامج «مجلة التليفزيون» عندما كان صلاح منتصر رئيس تحرير مجلة أكتوبر، وكتب عن فاروق الفيشاوى وإدمانه للهيروين وتعافيه، فقررت عمل لقاء مع الفيشاوى وهو كان وقتها لا يرغب فى الظهور إعلامياً ولا يستطيع مواجهة الناس، وكلمت سمية الألفى ورحبت لكن بشرط ألا أذكر اسمها وأقول إنها وراء علاجه من الإدمان، وبالفعل اتفقت معها وأقنعت فاروق باللقاء، وجاء التليفزيون وصورت فى مكتبى فكان البرنامج يسجل جميع فقراته خارجية وليس فى استوديو، وقلت له: «هذا اللقاء سيكون مسجلا وإذا وجدت شيئا يضايقك سوف أنسحب»، وبالفعل بدأنا التسجيل واستخدمت كل الأساليب الدبلوماسية فى اللقاء واختيار الألفاظ، فكان أمرا مرهقا بالنسبة لى، وكان هدفى كيفية تحويل مسار الشباب الذين وقعوا فريسة للإدمان، وحاولت أن أعطى له ثقة فى نفسه لدرجة أنه اعترف بوقوعه فريسة للإدمان وأنه قرر العلاج، وفى اليوم التالى وجدت سامية صادق رئيسة التليفزيون فى ذلك الوقت تقول لى: «عايزاك تسجلى مع فاروق الفيشاوى»، فضحكت وقلت لها اللقاء تم تسجيله وفى مرحلة المونتاج وسيذاع الليلة، فظلت تمدح فىّ وقالت: «أنا قلت إنك لا يمكن يفوتك حاجة زى كده».

   لماذا كنت تعدين البرنامج بنفسك؟

لم يكن هناك معدون فى مصر سوى مفيد فوزى ونبيل عصمت، وكان نبيل زوجى ورفضت العمل معه، ومفيد كان يعمل مع آخرين، ويحيى تاودروس يعد لأمانى ناشد، وعندما توفيت اخترته ليعد برنامجى، وعملنا بالفعل فترة معاً حتى بدأ يعد برنامجاً آخر يشبه «مجلة التليفزيون»، فطلبت من نبيل أن يرشح لى صحفياً من أخبار اليوم ليعد لى البرنامج فقال لى اتصلى بمصطفى أمين، فاتصلت به فوجدته يرد علىّ، وقال لى «أعرف معدا متميزا اسمه عفاف عبدالرازق، وأثق فى قدراتك، ولا أحد يستطع تقديم ما تريدين غيرك» وبالفعل أخذت بنصيحته وكانت عملية شاقة جدا، خاصة أننى أقوم بعمل المونتاج بنفسى.

 ما سر تميزك فى حواراتك مع الضيوف؟

كنت لا أحب أن أكتب الأسئلة فى ورقة وأمسكها عند إجراء الحوار، وكنت دائما أتناول موضوعا أتحدث فيه، فمثلا عند لقائى مع فنان لا أتكلم عن آخر أعماله بالشكل المتعارف عليه، حيث أتناول قضية مثل أزمة صناعة السينما، ومن الإجابة أستخرج سؤالا آخر، وأتذكر حلقة مع فريد شوقى وبناته رانيا وعبير وزوجته مدام سهير فى منزله، وقد تحدثت عنه كأب وكيف يختار عريسا لبناته.

 حدثينا عن المواهب التى أسهم البرنامج فى اكتشافهم وأصبحوا نجوما على الساحة الفنية؟

جاء لى الملحن محمد الشيخ، وقال عندى شاب صوته جيد من بورسعيد أتمنى استضافته فى البرنامج، وبالفعل جاءنى عمرو دياب، وعملت لقاء معه، وبدأت أتابعه بعدها وشعرت بأنه فى صعود مستمر، وسجلت معه كل خطواته، منها لقاء فى حديقة فندق ماريوت بعد نجاح أغنية «حمد الله على السلامة»، وكان عمرو يكلمنى عند كل نجاح يحققه وتحديدا فى مراحله الأولى، وكنت سعيدة جدا، وأيضاً على الحجار قمت باكتشافه عندما رشحته آمال فهمى لى وطلبت منى أن أسجل معه، وبدأت أتابعه أيضاً فى مراحل صعوده، ومدحت صالح مع فرقة منار أبوهيف، وكانت تقدم أصواتا جديدة، وأعجبنى صوته بشدة، وسجلت معه حلقة وبدأ رحلة الانطلاق، وأيضاً محمد ثروت كان لى زميل مخرج فى المنوعات اسمه محمد عبدالهادى قال لى «لدىّ شاب صوته حلو أتمنى أن تسجلى معه وهو بلدياتى من طنطا، وهو مهندس»، وبالفعل وجدت صوته متميزاً وقدمته وتابعت خطواته الأولى، وغيرهم كثيرون، فكان وقتها عندما يظهر أى فنان فى بداية طريقه فى برنامج «مجلة التليفزيون» يكون قطع نصف الطريق نتيجة شهرة البرنامج وحب الجمهور له.


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى

استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم.. ورغيف الخبز متوافر على مدار الساعة

رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...

إبراهيم السجيني: خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق خلال الشهر الكريم

تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...