مايا نصرى: هانى رمزى.. خطفنى من عيالى

حكمتها المفضلة «أنا امرأة إذن أستطيع»، لذا قررت العودة بفيلم سينمائى، مع النجم هانى رمزى، ومسلسل مع النجمين حسين فهمى، ونضال الشافعى، وألبوم من إنتاجها الخاص، انتهت

حكمتها المفضلة «أنا امرأة إذن أستطيع»، لذا قررت العودة بفيلم سينمائى، مع النجم هانى رمزى، ومسلسل مع النجمين حسين فهمى، ونضال الشافعى، وألبوم من إنتاجها الخاص، انتهت من تسجيل 8 أغنيات باللهجة المصرية، وأغنية واحدة باللهجة اللبنانى، النجمة مايا نصرى، معكم من أول سطر

  ما الذى حمّسك لفيلم «قسطى بيوجعنى»؟

الفيلم لم يكن لى منذ البداية، وزوجى المخرج إيهاب لمعى، بما أنه مؤلفه ومخرجه، كتبه على يدى إن جاز التعبير، وساعدته فى ترشيحات بطلات كثيرات غيرى، ثم فوجئت باتصال من صديقى الفنان هانى رمزى، ومعه المنتج هانى وليم يخبراننى بأنهما يريداننى بطلة هذ الفيلم، بصراحة فكرت وجدت أن شخصية سوسن التى لعبتها فى الفيلم مثيرة وبها تحد كبير، كما أن السيناريو مكتوب بحرفية شديدة، والقصة جديدة.

 كيف كان استعدادك لدور الفتاة الشعبية؟ لم أجد صعوبة لأن الفتاة الشعبية موجودة معى طوال الوقت، لذا وافقت على الفور، والتناقص فى الشخصية حمسنى أكثر لتقديمها، وأعترف لو أن إيهاب رشحنى فى البداية كان من الممكن أرفض، لكن حينما رشحنى هانى رمزى وقال لى: «انت قدها وقدود»، رحبت بالفكرة والتحدى.

 ألم تقلقى من فكرة أن الكوميديا تفسد القضية؟

إطلاقاً بل على العكس تماماً، لأن الكوميديا خفت تدريجياً بنهاية الفيلم، خاصة أن قضية الأقساط والديون تؤرق عدداً كبيراً من المواطنين.

 بما أن اسم الفيلم "قسطى بيوجعنى"، هل جربت مايا نصرى القسط كما فعلت سوسن فى الفيلم؟

مرة واحدة بس، حينما كنت موديل، قبل الشهرة، اشتريت لاب توب بالتقسيط، وبعدها قررت عدم فعلها مرة أخرى مهما كانت الأسباب، فأنا أكره الأقساط، خاصة أننى شعرت بتوتر كبير وقتها.

عودتك مرة أخرى للفن بعد غياب وخاصة للسينما كانت بحاجة لقرار؟

بلا شك، خاصة أننى وجدت تشجيعاً كبيراً من زوجى إيهاب لمعى، ولولاه صراحة ما كنت عدت، أحببت جلوسى بالبيت مع أولادى، خاصة أن شعور الأمومة انتظرته كثيراً بعد الزواج، وصليت من أجله إلى أن رزقت بابنتى ميكايلا، ثم جيوفانى، ومؤخراً مانولا، 3 أولاد ربنا يخليهم لى، فهم يحتاجون إلى ناصح وأم تساندهم فى تلك المرحلة من أعمارهم، لكن تشجيع إيهاب وأهلى وأصحابى دفعونى للعودة مرة أخرى، وبحماس شديد.

 ميكايلا ماذا تأخذ منك، ومن والدها وكذلك جيوفانى؟

ميكايلا تحب الغناء والتمثيل مثلى، والتأليف مثل والدها، أحكى لك قصة طريفة، هى تأخذ "ركنة من البيت"، تشبه المسرح من أجل التمثيل، بينما جيوفانى يشبه إلى حد كبير إيهاب طريقة "مشيته"، وحركاته، مانولا تشبهنى إلى حد كبير فى الشكل، فهى ما زالت صغيرة "شهور فقط".

 تحضرين ألبوماً جديداً، ماذا عن الفكرة، وهل اختياراتك لها اختلفت بعد العودة؟

فكرة الغناء دائماً تشغلنى، ولم أبتعد عنها، وأغنى ما أحسه فقط، وكل الأغنيات التى اخترتها تشبهنى، واختياراتى لم تتغير على الإطلاق، لكن ربما فى هذا الألبوم تجد جرأة، ومفاجآت كثيرة لن أتحدث عنها، كل الأغنيات تم اختيارها بعناية شديدة، وطرحت سينجل هى أغنية «محدش حكالك» لاقت استحساناً كبيراً بعد طرحها.

 لماذا قررت الإنتاج لنفسك فى الغناء تحديداً؟

«قلبى وجعنى من الشركات»، تعرضت لظلم كبير فى البداية، وتعطلت كثيراً، وقعدت فى البيت بسبب الضغوط، وما أنقذنى وجود إيهاب زوجى، كان "العكاز"، والسند بالنسبة لى، لذا فكرت أنتج لنفسى ما أحب وأطرحه وقت ما أشاء، أحياناً كنت أسجل ألبوم وأنتظر طرحه عامين أو أكثر، ولا أعرف عنه شيئاً.

 ماذا عن مسلسل «السر» مع النجم حسين فهمى؟

مسلسل مختلف جداً، يحكى عن بنى آدمين، يخفون أسراراً، ويظهرون عكس الحقيقة طوال الوقت، هو 60 حلقة، وانتهيت من تصوير دورى بالكامل من تأليف حسام موسى، وإخراج محمد حمدى وبطولة النجم حسين فهمى، ونضال الشافعى، النجمة وفاء عامر وعدد كبير من النجوم.

 ماذا عن دورك فيه؟

ألعب دور محامية «تنكة» جداً، من عائلة كبيرة، زوجة لنضال الشافعى، وتحدث أحداث مثيرة دون الدخول فى تفاصيل.

وماذا عن كواليس العمل؟

هذه ليست المرة الأولى، التى أتعاون فيها، مع حسين فهمى حيث شاركته من قبل بطولة مسلسل «وكالة عطية»، للرائع الراحل رأفت الميهى، ومن تأليف الكاتب الكبير الراحل خيرى شلبى، هو يمتاز بخفة الدم، وأستمتع بالعمل معه، كما أن كواليس العمل كلها مختلفة ورائعة.

 طوال جلوسك فى الفترة الماضية لم تجدى ما يغرى للعودة؟

رفضت عدداً من العروض للتمثيل، وكنت أنتظر الفرصة المناسبة، ربما كنت مستمتعة بالجلوس مع أولادى، لكن حينما وجدت تيمة البنت الشعبية التى أقدمها لأول مرة، تحمست للعودة، خاصة أنا بطبعى عنيدة جداً، وقبلت التحدى، فأنا «مش نحيتة»، أحب أن أقدم ما يرضينى، كما أن سوسن التى قدمتها فى الفيلم تشبه إلى حد كبير بنات كثيرة فى هذا الجيل.


 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور نظير عياد.. مفتى الجمهورية: الفتوى الشرعية صارت صناعة حضارية

« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة

الدكتور ماهر عزيز: مصر رسّخت مكانتها كمركز إقليمى لتجارة وتبادل الطاقة

في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،

وزير التموين: مراجعة خطط الطوارئ لضمان تدفق السلع والحد من تداعيات الحرب

الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات

مسعود الفك: الحرس الثورى صاحب الكلمة العليا فى اختيار خليفة «خامنئى»

أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة


مقالات