الوقت للاتحاد وليس التشكيك.. منتخب مصر أكبر من السوشيال ميديا اتركوا المعارك الجانبية.. فالوطن ينتظر منتخباً يُشرف تاريخه
فى اللحظات الكبرى تتوقف الحسابات الضيقة، وتختفى الانتماءات المؤقتة، ويبقى اسم الوطن وحده حاضرًا فوق الجميع.. ومع اقتراب منتخب مصر من تحدياته الكبرى واستعداداته لكأس العالم، أصبح من الضرورى أن يدرك الجميع أن المرحلة الحالية لا تحتمل صراعات جانبية، ولا معارك وهمية، حول لاعب تم اختياره أو آخر خرج من القائمة، لأن الهدف الآن أكبر من أى اسم وأهم من أى انتماء.
منتخب مصر لا يمثل ناديًا بعينه، ولا جماهير فئة دون أخرى، بل يحمل أحلام ملايين المصريين الذين ينتظرون رؤية منتخبهم فى الصورة التى تليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها فى القارة الأفريقية والعالم العربى.. ولهذا، فإن دعم المنتخب واجب وطنى ورياضى وأخلاقى، خاصة فى وقت يحتاج فيه اللاعبون إلى الثقة والاستقرار، لا إلى الضغوط والهجوم والتشكيك المستمر.
للأسف، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى وبعض البرامج الرياضية ساحة مفتوحة للجدل العقيم، وكأن القضية الأساسية لم تعد تجهيز المنتخب للمونديال، بل تصفية الحسابات والانتصار للرأى الشخصى.. هذا يريد لاعبًا أساسيًا، وآخر يرفض اختيارات المدرب، وثالث يهاجم الجهاز الفنى قبل انطلاق المباريات من الأساس، فى مشهد لا يخدم سوى أعداء النجاح ويزرع التوتر داخل المعسكر.
الحقيقة التى يجب أن يفهمها الجميع أن المدير الفنى هو المسئول الأول والأخير عن اختياراته، وهو من يتحمل النجاح أو الفشل أمام الجماهير والتاريخ، وبالتالى لا يمكن إدارة المنتخب بالعواطف أو بضغوط السوشيال ميديا أو برغبات الجماهير المختلفة.. فكل مدرب لديه رؤية فنية وخطة تناسب طريقة لعبه، وقد يختار لاعبا لا يحظى بشعبية كبيرة لكنه يخدم أفكاره داخل الملعب بصورة أفضل.
منتخب مصر عبر تاريخه لم يحقق إنجازاته الكبرى إلا عندما توحد الجميع خلفه.. فى البطولات التى صنعت المجد، لم تكن الجماهير تسأل عن انتماءات اللاعبين، بل كانت تبحث فقط عن اسم مصر وهو يعلو فوق منصات التتويج.. واليوم، نحن بحاجة لاستعادة هذه الروح، روح الجماعة، وروح الثقة، وروح الإيمان بأن المنتخب أكبر من أى خلاف.
كما أن اللاعبين أنفسهم يحتاجون إلى رسالة واضحة من الجماهير والإعلام، مضمونها أن مصر كلها خلفهم، وأن هناك شعبًا كاملًا ينتظر منهم القتال داخل الملعب بكل قوة وشرف.. فالمنتخبات الكبرى لا تُبنى فقط بالمهارات الفنية، بل تُبنى أيضًا بحالة الالتفاف الوطنى والدعم النفسى والثقة المتبادلة بين الجماهير والفريق.
إنها لحظة يجب أن تتوقف فيها المعارك الصغيرة، لأن المونديال حلم وطن، وليس مناسبة لتبادل الاتهامات أو تصدير الأزمات.. لا صوت يجب أن يعلو الآن فوق صوت منتخب مصر، ولا قضية أهم من أن يظهر الفراعنة بصورة تليق بتاريخهم الكروى العظيم، وباسم دولة كانت وستظل واحدة من أكبر قلاع كرة القدم فى أفريقيا والعالم العربى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...
أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال
اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...
مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...