منتخب الشباب.. ضياع جيل بين جهل الإداريين وفساد الناشئين! لوائح الفيفا.. كتاب مجهول لاتحاد الكرة
لم يكن أحد يتخيل أن مشاركة منتخب الشباب في كأس العالم بتشيلى ستتحول من فرصة ذهبية الإثبات الذات إلى مأساة كروية تكشف عورات الإدارة الرياضية في مصر، وتفضح جهل القائمين على المنظومة بلوائح الفيفا وقوانين التأهل.
أن يخرج منتخب بحجم مصر من البطولة أمر وارد، لكن أن تكون الأزمة بسبب جهل إداري صارخ باللوائح والقوانين، فهذا ما يثير الغضب والسخرية في آن واحد. اتحاد الكرة لم يقرأ، لم يتابع، ولم يتعلم من دروس الماضي، ليجد نفسه في خضم فضيحة مدوية ، جعلت المنتخب يبدو كفريق ها و يشارك للمرة الأولى، وليس كقوة كروية عريقة.
ما حدث في مونديال تشيلي ليس مجرد خسارة مباريات، بل انكشاف كامل المنظومة متهالكة تدير الكرة بعقلية الماضي.
الأزمة أكبر من جيل شاب ضاع حلمه؛ إنها فضيحة بحجم جمهور يعشق كرة القدم ويستحق إدارة تليق باسمه وتاريخه.
أي اتحاد يحترم نفسه يعرف أبجديات القوانين، إلا اتحاد الكرة المصرى.. كارثة التأهل والخروج المهين لم تكن بسبب قوة المنافسين، بل يسبب أمية إدارية صادمة ... مسؤولون لم يقرأوا، لم يتعلموا ، ولم يدركوا أن كرة القدم اليوم تدار بالعلم، لا بالمجاملات والعشوائية.. ومدير فنى مغلوب على أمره لا يجيد الاختيار ولا إدارة المباريات.
كيف تصدق أن منتخب الشباب سيمثلنا بكرامة بينما قطاعات الناشئين غارقة في المحسوبية والإهمال؟.. هذه القطاعات تحولت من منجم ذهب إلى مفرحة للفشل . تقتل أي موهبة وتدمر أي حلم، لتخرج لنا جيلا تائها بلا أساس ولا شخصية داخل الملعب.
نعم ... المأساة لا تقف عند حدود مونديال الشباب، بل تمتد إلى جذور الأزمة..
قطاعات الناشئين في مصر التي تحولت إلى مقبرة للمواهب .. غياب التخطيط، ضعف التدريب ومجاملات الاختيارات جعلت المنتخب بلا روح، بلا شخصية، وبلا طموحكيف تنتظر جيلا يرفع اسم مصر وهو لم يجد بيئة تحتضنه أو إدارة تعرف قيمة موهبته؟
كأن الفضيحة لم تكتمل إلا بقرار غريب تجاهل لاعبين محترفين في الخارج يمتلكون خبرة ومهارة، كان من الممكن أن يصنعوا الفارق. لكن، كمادة الإدارة المصرية، غلبت الحسابات الضيقة والمصالح الخاصة على المصلحة الوطنية. واليوم، لا مفر من الاعتراف بأن اتحاد الكرة في ورطة كبرى.. الجماهير غاضبة الإعلام ثائر، والمنتخب بات وصمة عار على الساحة الدولية. لم يعد الحديث عن تطوير الكرة المصرية سوی شعارات جوفاء تتساقط أمام أول اختبار حقیقی
اليوم لا مجال للهروب.. اتحاد الكرة يقف عارياً أمام الجماهير... لم تعد الشعارات تخدع أحدا، ولم تعد الوعود الفارغة تجد من يصدقها العالم كله شاهد منتخب مصر في أبشع صورة، والجماهير بانت تسأل: من يحاسب هؤلاء المسؤولين.. ومن يوقف نزيف الفشل ؟
مونديال تشيلي كشف الحقيقة العارية الكرة المصرية تدار بعقلية الهواة، بلا علم ولا رؤية.
ما حدث ليس إخفاقا عابرا ، بل فضيحة مدوية تثبت أن المنظومة كلها تحتاج إلى هدم وإعادة بناء
إنها ليست هزيمة كروية فحسب... إنها "مأساة وطن يعشق كرة القدم ولم يجد في كل مرة إلا الخيبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...
أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال
اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...
مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...