ثورة التوأم ضد نجوم التحليل

حالة من الغضب والاستياء سيطرت على الجهاز الفنى لمنتخب  مصر بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، عقب انتهاء المعسكر الأخير للفراعنة بعد خوض المرحلة قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026،

 بسبب الانتقادات التى وجهت للفريق بعد الأداء الفنى الضعيف الذى ظهر عليه، وحالة التراجع التى صاحبت الأداء الجماعى، وعدم قدرة المنتخب على خلق الحلول، مع عدم ظهور بصمات فنية على أرض الملعب، وهو ما وضع التوأم تحت دائرة الانتقادات. ورغم النتائج التى تحققت فإن أداء المنتخب لم يكن مقنعا، وأثار موجة كبيرة من الانتقادات تجاه الجهاز الفنى.

إبراهيم حسن، مدير المنتخب، طالب فى جلسة خاصة مع أفراد الجهاز الفنى بعدم الانصياع وراء هذه الانتقادات، مؤكدا أن هؤلاء النقاد والمحللين يحاولون تعطيل المسيرة الناجحة للمنتخب، مستغلين ما يقوله النجوم القدامى والمحللون من أن المنتخب واجه خصوما متواضعين، ولم يواجه حتى الآن خصومًا من العيار الثقيل.

وأضاف أن نغمة النقد بدأت مبكرا جدا، منذ تولى حسام حسن المسئولية، موضحا: "لن ننظر إلى هؤلاء المغرضين، لأن طموحنا عال، ونعرف جيدا قيمة قميص منتخب مصر، وما يستطيع أن يفعله هذا المنتخب من رسم البهجة والسرور على وجوه الشعب المصرى بالوصول لكأس العالم 2026، لتكون المرة الرابعة فى تاريخ مصر، وهو إنجاز كبير جدا، والبعض يحاول التقليل منه لأنه جاء على يد جهاز فنى مصرى يقوده التوأم.

وقال إبراهيم حسن خلال الجلسة مع أفراد الجهاز الفنى إن حسام حسن هو أكثر مدرب أعطى فرصا للاعبين الجدد، وإنه لا توجد قائمة مغلقة على لاعبين معينين فى المنتخب كما يقال، وإن باب المنتخب مفتوح أمام الجميع، مضيفا: "قمنا بضم مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة بعدما تألقوا فى الدورى، وكل العناصر التى تتألق وتقدم مستويات جيدة لها مكان فى قائمة المنتخب، لأننا نرغب فى ضم المزيد من اللاعبين، بشرط بذل التعب والجهد والتألق وتقديم أقصى ما لديهم فى الملعب، والباب مفتوح أمام الجميع خلال المعسكرات المقبلة.. ورغم ذلك ما زالت الانتقادات توجه لحسام حسن عقب إعلان أى قائمة، حتى لو تم ضم جميع اللاعبين"، مؤكدا أن استبعاد أى لاعب لا يعنى أنه خارج الحسابات لأن كل فترة لها حساباتها.

وانتقد التوأم بشدة الأحاديث والتصريحات التى تخرج من زملاء ومحللين، مؤكدا أن هدفها فقط إثارة البلبلة وتحطيم معنويات اللاعبين، لأن الجميع يعلم أن كرة القدم المصرية تعانى بالفعل، وخريطة الكرة الأفريقية تغيرت، والفرق التى يسخر منها البعض هزمت فرقا كبرى، والحكم الحقيقى سيكون بعد بطوله كأس أمم أفريقيا 2025 فى المغرب والتى تُعد هدفًا واضحًا للفراعنة، والمنافسة فيها ستكون شرسة فى ظل المطالبة ببناء جيل جديد للفراعنة.

ومع اقتراب موعد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ينتاب التوأم شعور بأن النية مبيتة لرحيلهما، وأن مصيرهما ومستقبلهما مرهون بأداء المنتخب فى تلك البطولة والوصول إلى مراحل متقدمة.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

جيانى إنفانتينو
محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته
كأس العالم 2026
حسام
أبوريدة يبحث عن مضاعفة عقد الملابس
مونديال
حسام
كأس العالم المقبلة 2026

المزيد من رياضة

كرة القدم «سلاح رياضى» لخداع العدو ..

عندما هتف جمهور المحلة للطيران وسط صــدمـة نجوم الفلاحين أين كان محمود الجوهرى وقت العبور؟ جنودنا يداعبون الكرة على الضفة...

حسين عبداللطيف: هدفنا ترك بصمة فى كأس العالم

طالب بضرورة الاهتمام بمسابقات الناشئين

مكافأة السوبر المصرى مليون دولار

كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن هناك اتجاها لزيادة مكافأة بطل السوبر المصرى لهذا الموسم بحيث تصل إلى مليون دولار،...

زيزو يرحل عن الأهلى فى الصيف

كشف مصدر قريب الصلة من أحمد مصطفى زيزو، مهاجم الأهلى ومنتخب مصر الوطنى، أن الأخير اتخذ قراره بالرحيل عن القلعة...