شكراً "الأعلى للإعلام".. ولكن

أين برامج التوعية بمخاطر التعصب؟ الإعلام الرياضى.. جريمة فى حق الجماهير مناظرات وحوارات تهدف للتعصب

ونحن نستقبل موسما رياضيا جديدا لا بد أن نتعلم من دروس الماضى، خاصة ما يتعلق بالجماهير وقانون الرياضة ومواد الشغب وبرامج التوعية، وهي مهمة قومية لا بد من مشاركة جميع الأطراف فيها، من وزارتى الشباب والداخلية، والمجلس الأعلى للإعلام، وماسبيرو، والشركة المتحدة، لكي نسير على نهج التجارب الأوروبية التي استطاعت أن تقضى على شغب الملاعب، وتبث روح التشجيع المثالي واحترام المنافس .

نعم.. مطلوب من هؤلاء، وهم جميعا ممثلون للدولة ويعملون للصالح العام، حماية مواد القانون وتطبيقه بكل ما جاء فيه، والمشاركة في حملات توعية بمخاطر التشجيع المتطرف.. وأعلم أن لدى وزارة الشباب والرياضة خطة عمل لهذا، وعلى وزارة الداخلية أن تطبق القانون على الجميع دون استثناء مع كل مشاغلها ومهمتها القومية في بث الأمن والطمأنينة للمواطنين.. وأتمنى أن تظهر للنور الشرطة المتخصصة في الرياضة لنترك المهمة الكبرى والقومية وهي الأمن للمواطنين لرجال الشرطة الأوفياء للشعب .

وعلى الرغم من نجاح المجلس الأعلى للإعلام في تحريك المياه الراكدة وضبط الأداء الرائع في كل الاتجاهات خلال الفترة الماضية فإننا تنتظر من المهندس خالد عبد العزيز أن ينظر القنوات اليوتيوب والبرامج التجارية التي يتم حجزها بمقابل في القنوات الفضائية حتى تكتمل سيمفونية النجاح الذي حققه خلال فترة وجيزة من عمر المجلس.

ويأتي دور ماسبيرو التاريخي بقيادة المايسترو الإعلامي أحمد المسلماني، ومعه الشركة المتحدة للرياضة بقيادة محمد يحيى لطفى بعمل استراتيجية سريعة التطبيق لبرامج التوعية في كل وسائل الإعلام المختلفة حتى نجد دوريا مميزا منذ بداية انطلاقة.. ويكتمل عنقود الفرحة داخل المدرجات وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.. لأننا عشنا سنوات عجافا لا ضابط ولا رابط فيها، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.

نحن هنا ندق ناقوس الخطر بعد أن وصل بنا الحال إلى هذا المستوى من الجدل حول الرسالة الإعلامية التي أصبحنا نستمع إليها يوميا ونترحم على ما كنا فيه، ونحزن على ما وصلنا إليه من استفزاز وسفه وتدن فى الحوار.. ووصل بنا الحال إلى أن يكون الإعلام سبب الفتنة والوقيعة بين الجماهير المصرية بسبب مباراة بعد أن كان منبراً للمعرفة والتثقيف والترفيه.. ووصل بنا الحال إلى : أن تجهل معنى الرسالة الإعلامية التي نتلقاها من المصدر أو المسئول فننقلها دون وعي أو تدقيق للرأى العام فنثير .

الفتن بين أفراد الشعب .

ووصل الحال إلى أن نستقى معلومات مغلوطة من مواقع التواصل الاجتماعي ونبتها للجماهير في غياب تام لدور المجلس الأعلى الإعلام.

كيف سمح البعض من مدعى الإعلام هؤلاء بيت أخبار كاذبة منقولة من وكالات أنباء لها أغراض عدائية تجاه مصر وشعبها من شأنها إثارة البليلة لدى جموع الشعب في وقت لا يسمح بمثل هذه الفتن؟!

كيف نسمح لأنفسنا بتلقى التصريحات خاصة في المجال الرياضي على علاتها وأغلبها من الشائعات، مع العلم بأن التصريح له مفعول السحر في غضب واحتقان جموع الشعب المصرى، الذى يشعر بأن الدولة تحابي الرياضيين واللاعبين على حساب الجميع سواء كانوا من الفقراء أو متوسطى الحال، وجميعهم نسيج واحد من شعب مصر .. فلماذا التفرقة ؟! يا سادة.. الإعلام رسالة سامية وكلمة سيحاسبك الله عليها، لأن تأثيرها أقوى من أي تأثير آخر.. نعم الإعلام الرياضي أصبحفي أزمة، والأزمة في كونه ملكا لأشخاص ليسوا على قدر المسئولية، وليست لديهم أبسط قواعد وأساسيات الإعلام كما درسناه في الجامعة.

يا سادة رحمة بالمشاهدين امتعوا هذه المهازل ضعوا ضوابط وشروط لمن يتحكم في ساعات الهواء أو يشتريها.. مارسوا حقوقكم في اختيار من يستحق الظهور للمشاهدين وامنعوا من لا يمتلك الأدوات حتى تستقيم الأمور.

 	إيناس عبد المجيد

إيناس عبد المجيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الشركة المتحدة للرياضة

المزيد من رياضة

ناصر ماهر: حلمت باللعب فى المونديال

يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...

السولية: حب الجمهور أفضل بطولاتى مع الأهلى

أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال

صبحى يبحث عن نادٍ جديد فى الميركاتو

اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...

نار الانتخابات تبدأ فى الاشتعال داخل القلعة البيضاء

مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...