أزمة الأجانب فى الأهلى تفرض نفسها قبل المونديال
لا يزال ملف الصفقات مفتوحا داخل الأهلى، حيث تسعى إدارة الكرة بالنادى لإبرام بعض الصفقات قبل مونديال الأندية المقبل، من أجل ظهور الفريق بشكل قوى للغاية، فى ظل سخونة المنافسة فى البطولة العالمية الكبرى والتى تضم 32 فريقا من كل قارات الدنيا.
وتعول القارة الأفريقية على الأهلى باعتباره النادى الأكبر والأنجح لتشريف القارة السمراء فى هذا المحفل الدولى الكبير.. وترى إدارة الأهلى أن بطولة كأس العالم للأندية سوف تدر عائدا ماليا ضخما لم يحدث فى تاريخ النادى من قبل، ومن ثم فإنه من الضرورى إبرام بعض الصفقات التى تليق بالحدث العالمى، وإسعاد الجمهور بضم بعض اللاعبين المميزين. ونظرا لتحفظ إدارة الكرة بالأهلى ممثلة فى لجنة التخطيط وكل من محمد رمضان المدير الرياضى، ومحمد شوقى نائب المدير الرياضى، وكذلك الجهاز الفنى، على مواهب الدورى المصرى وعدم اقتناع الجميع بقدرة أى لاعب فى الدورى المحلى على إضافة جانب فنى مؤثر للأهلى، فإن الاهتمام ينصب على الأجانب، باستثناء لاعب واحد فى الدورى المحلى هو أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلى ومنتخب مصر، لكنه يجد انقساما واضحا داخل دائرة صنع القرار فى النادى.
أما مصطفى محمد، مهاجم الزمالك السابق والمحترف الحالى فى فرنسا، فإنه يحظى بإجماع كل مسؤولى الأهلى، ودارت مفاوضات شفهية مع اللاعب بالفعل، لكنه طلب فرصة للتفكير قبل اتخاذ القرار لرغبته فى الاستقرار بأوروبا، لذلك تم طرح فكرة انضمامه للأهلى على سبيل الإعارة خلال كأس العالم.
أما محمد حمدى، الظهير الأيسر لإنبى والمعار للزمالك، فقد استقرت الآراء على التفاوض مع النادى البترولى لضمه لصفوف الفريق، فى ظل اعتراض إدارة الكرة بالأهلى على تفعيل عقد يحيى عطية الله ، لكن الظهير المغربى سوف يبقى مع الأهلى حتى نهاية المونديال لتمسك مارسيل كولر المدير الفنى به، لكنه بنسبة كبيرة سوف يعود لناديه الروسى بعد ذلك، نظرا لتحفظ إدارة الأهلى على شرائه بشكل نهائى لعدة أسباب، أهمها عدم قدرته على لفت الأنظار بقوة، وكذلك من أجل إخلاء مكان للاعب أجنبى آخر فى قائمة الفريق، حيث تعتبر قضية الأجانب فى الأهلى هى الشغل الشاغل لإدارة الكرة خلال الشهرين المقبلين, أزمة الأِجانب تفرض نفسها داخل الأهلى بقوة، فى ظل غموض موقف اتحاد الكرة المصرى بشأن عدد اللاعبين الأجانب الذين سيتم السماح بقيدهم لكل فريق خلال الموسم المقبل، حيث دارت مناقشات مهمة بين مسؤولى الأهلى وتحديدا محمود الخطيب مع اتحاد الكرة ورئيسه هانى أبوريدة، من أجل التوصل لاتفاق يسمح للأهلى بالاستعانة بعدد أكبر من الأجانب فى بطولة كأس العالم للأندية.. وأبدى أبوريدة تفهما فى هذا الإطار، لكن الأزمة الأخيرة التى نشبت بين الطرفين على خلفية مباراة القمة بين الأهلى والزمالك عطلت الكثير من المشاورات.
الأهلى كان يرغب فى تعديل بند الأجانب، حيث تنص اللائحة الحالية على أحقية كل فريق فى ضم 5 أجانب و3 تحت السن، لكن الأهلى كان يرغب فى السماح بقيد 8 أجانب سواء فوق أو تحت السن دون قيد أو شرط، لكن اللجنة الفنية باتحاد الكرة تحفظت على هذا الطرح.
وفى حالة استمرار اللائحة كما هى فإن الأهلى سيكون أمام أزمة كبرى فيما يخص عدد اللاعبين الأجانب، حيث تتمسك إدارة الكرة بعدد من العناصر، مثل الوافد الجديد المتألق أشرف بن شرقى، وجراديشار، وترغب فى عودة أليو ديانج، وترى عدم الحاجة ليحيى عطية الله وعلى معلول، مع ضم وافد جديد مثل كوتيسا، بخلاف جناح آخر أو لاعب وسط متميز. أما التونسى محمد الضوى كريستو فقد أصبح خارج الأهلى وغير مرغوب فى عودته.. فى حين يتمسك بعض مسؤولى الأهلى ببقاء أشرف دارى المدافع المغربى رغم عدم اقتناع البعض به داخل النادى، وهناك من يرى ضرورة تسويقه من أجل ضم لاعب آخر فى الجانب الهجومى، لكن هذا الطرح يجد عقبة كبيرة هى عدم وجود البديل الكفء فى خط الدفاع.. لذلك يتمسك الجهاز الفنى ببقاء دارى للمشاركة فى كأس العالم للأندية.
ولذلك نجد أن عدد الأجانب يمثل أزمة كبرى لإدارة الأهلى، وهو ما دفع البعض للبحث عن لاعب تحت السن لحل جزء من المشكلة، وكل المشاورات تضع ديانج وعطية الله ومعلول وكريستو على حافة الهاوية فى انتظار ترتيب الملف بدقة شديدة للخروج من الأزمة الكبرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عبر المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للصحافة الرياضية عن فخره واعتزازه بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز...
هل يفعلها أرتيتا قبل كأس العالم؟
سيراميـكا فــريق مــرعب.. ومــصر ستتخطى الدور الأول فى المونديال
جماهير المحلة تعرف ما قدمت للفريق سأفكر فى العروض الجديدة بعد الإجازة