الكتائب الإلكترونية.. إعلام مأجور يهدد الكرة المصرية..!

تثير الغضب وتنشر الفتنة بين الجماهير غالبية الأندية والمسؤولين يلجأون لها لمصالح شخصية

يبدو أننى قد دخلت عش الدبابير، بعد أن نشرت سلسلة مقالات عن الإعلام البديل والمأجور لمصالح آخرين، أو كسب ربح مزيف لأصحابه، سواء عن طريق الصفحات الفيسبوكية ومنصات إكس أو قنوات اليوتيوب , ويبدو أيضا أننى قد وضعت يدى على أخطر منظومة تثير الفتن وتنشر التعصب وتثير الغضب بين جماهير الكره المصرية.. ليس هذا فقط، بل هناك مجموعات منظمة تحصل على رواتب عالية ويُصرف عليها الملايين من أجل الهجوم على أشخاص أو نشر الشائعات أو تدمير وترهيب المسؤولين، وتعرف باسم الكتائب الإلكترونية، تكون مهمتها الدفاع عن الكيان المنتمية إليه ظالما أو مظلوما.

نعم تلك الكتائب التى تعمل كمجموعات منفصلة تعمل فى اتجاهات عدة، والهدف واحد وهو الدفاع عن الكيان أو الأشخاص الذين يدفعون لها بالملايين.. وللأسف هذا الإعلام الجديد المأجور أصبح منتشرا فى الأندية والاتحادات وكذلك بين اللاعبين والمسؤولين.

فكثير من وسائل التواصل الحديثة إنما هى أسلحة ذات حدين.. فبدلا من أن تكون وسيلة لبث الروح والتشجيع المثالى صارت لدى بعض «المأجورين أو الخارجين» عن الروح الرياضية وسائل لـ «التطرف الكروى»، و«هدم» فكرة التنافس الشريف  وبث «الفتنة والفرقة» بين الجماهير من أبناء الوطن الواحد، وترويج الشائعات.

وقد لجأت تلك الهيئات أو الأشخاص إلى التركيز على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعى، وأنشأت ما يعرف بـ«الميليشيات والكتائب الإلكترونية»، لتنشط بشكل ملحوظ على مواقع التواصل، مدعومة بـ«تمويلات مشبوهة» لأغراض شخصية، منها الدفاع عن أصحابها أو بث روح الفرقة والتعصب بين الجماهير، وقد تم كشـف زيفهـا وخطرها على المجتمع المصرى الذى يعشق كرة القدم .

وفى كل أزمة تظهر تلك الكتاب موجهة أسلحتها فى وجه الخصوم.. وهو ما يجعل رسالة الرياضة السامية فى التنافس الشريف والروح الرياضية والأهداف السامية تنقلب إلى بث الشائعات وإثارة الفتن والضغينة وبث روح الفرقة بين جماهير الكرة.

ففى الأزمة الأخيرة بين الأهلى والزمالك ظهرت تلك الحملات الموجهة تصب جام غضبها نحو المتنافسين والمسؤولين والأشخاص، لكى تؤثر على قراراتهم وترهبهم بكل الأسلحة المشبوهة التى لا غرض لها سوى إظهار ولى نعمتها، سواء من المؤسسات أو الأفراد، فى موقف المظلوم مرة، والبطل المغوار مرات، مستغلة حب الجماهير للكيانات الرياضية بأساليب متعددة سواء بالشائعات أو الأخبار المغلوطة أو الدفاع المشبوه.

والأمل فى صحوة عقول الشباب من الجماهير الكروية للتصدى للشائعات والمؤامرات.. وعلى الجميع ممن لديهم القرار التصدى لذلك.. وأثق فى المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للإعلام، الذى لديه عصا القانون، وكذلك الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، وأنهما سيتكاتفان معا للعمل والتصدى لتلك الكتائب الموجهة بالقانون، وأيضا بالتوعية الصحيحة والثقافة والروح الرياضية .

فلا بد أن يكون الشباب على وعى كامل بمصدر الشائعات وأغراضها، ودورهم فى التصدى للشائعات التى تهدد الاستقرار الاجتماعى بين الجماهير وخلق الفوضى وزعزعة الثقة بين أفراد المجتمع.. والحل يكمن لدى الجماهير نفسها بالتحقق من المعلومات قبل تصديقها أو تداولها.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

وجوه جديدة تظهر لأول مرة رهان على الصغار

يواجه منتخب مصر نظيره البرازيلى فجر الأحد، فى البروفة الأخيرة قبل انطلاق الكرنفال العالمى، حيث تفصل أيام قليلة عشاق كرة...

خبراء الكرة يرسمون خطة الفراعنة فى المونديال

أيام قليلة على انطلاق الحدث الأكبر فى تاريخ كرة القدم، حيث تنتظر كل الجماهير بشغف كبير مشاهدة ومشاركة منتخب مصر...

الفرعون ينافس ميسى وكريستيانو وديمبلى وفينـيسيوس ویامال فى بلاد العــم سـام

للمرة الثانية يقود محمد صلاح منتخب مصر فى كأس العالم، الأولى فى روسيا 2018 والثانية بعد أيام قليلة فى أمريكا...

من 1990 لـ 2026 مع العمــيد.. مفيـــش مستحيل

أول مصرى يصل إلى كأس العالم لاعبا ومدربا التشكيل المثالى لمنتخب مصر فى أمريكا البحث عن أول فوز لمصر فــى...