هل تعلمنا الدرس؟! المقاولون ما زال يجنى ثمار صلاح والننى وادى دجلة يحقق 100 مليون جنيه من رعاية مرموش
لم أر فرحة للجماهير المصرية مثلما رأيتها بعد الإعلان عن انضمام عمر مرموش لنادى مانشستر سيتى الحصان الرابح للدورى الإنجليزى، وكأن الجماهير أخيرا وجدت ضالتها للاستمتاع بمشاهدة الدوريات الأوروبية وهى تجد اثنين من أبنائها يسكنان قلوب جماهير العالم الكروى.
فإذا كان صلاح أيقونة تاريخية، فلننتظر عمر مرموش قدوة للشباب وتجربة أتمنى أن تتعلمها أندية مصر للاستثمار فى المواهب.
لم تكن تجارب اللاعبين المصريين فى اللعب وإثبات الذات فى الدوريات الأوروبية المختلفة سهلة أو جاءت على طبق من ذهب، بل كلها تجارب تحمل معنى الصبر والعزيمة والرغبة فى الاستمرار وتحقيق الذات.
فكم من لاعبين مصريين سافروا لخوض التجربة الاحترافية منهم من نجح وحقق حلمه على قدر إمكانياته ومنهم من عاد ولم يتحمل الغربة.
ومنذ تجربة هانى رمزى فى الدورى الألماني، ومن بعده حازم إمام فى أودينيزى الإيطالى وعبد الستار صبرى وأحمد حسن والسقا فى البرتغال وتركيا، لم نجد تجربة قد ظهرت موهبتها واستمرت لأسباب مختلفة.. ومثال ذلك عمرو زكى وشيكابالا وحسام وإبراهيم وغيرهم كثيرون لم يكتب لهم النجاح وكل له أسبابه.
لكن النتيجة كانت واحدة.. العودة سريعا للدورى المصرى وانتهاء الحلم.
لكن ثلاثة فقط هم من كانت أحلامهم فوق أكتافهم.. حفروا فى الصخر وتحملوا الغربة بكل أنواعها وقسوتها.. لعبوا فى أندية صغيرة حتى عبروا عن مواهبهم أمام العالم الكروى.. ثلاثة فقط هم من جعلوا لكرة القدم الاحترافية معنى.. أولهم محمد صلاح، وثانيهم محمد الننى، وهما اللذان غيرا فكر الأوروبيين عن كرة القدم المصرية، وكانا قدوة للشباب للاحتراف الخارجي، وأصبحت الأسر المصرية تحلم بأن يكون أحد أبنائها لاعب كرة مثل صلاح والننى.. وهنا أتوقف عند فكر إدارى ناجح سابق لعصره..
عندما تركوا اللاعبين يخوضون تجربة الاحتراف فى سن صغيرة وكانت رؤية شريف حبيب سابقة، وتركوا لاعبى المقاولون بثمن قليل ولم يغالوا كما تفعل الأندية ضيقة الرؤية.. وها هم فى كل عقد جديد أو انتقال لناد يجنون ثمار حق الرعاية..
كذلك فعل الفرعون الجديد عمر مرموش الذى خاص التجربة فى عمر 16 عاما.. حمل حقائبه من وادى دجله إلى رديف الدورى البلجيكى ثم إلى الألماني، ومنه إلى مان سيتى حلم كل لاعب فى العالم.. اجتهد وثابر وتحمل واشتغل على نفسه وشطب كلمة العودة بخفى حنين من قاموس حياته، ليحقق حلمه، ويجنى وادى دجلة الكثير من الأموال.
الرغبة عند اللاعب هى عامل النجاح.. ورؤية إدارة الأندية فى ترك لاعبيها صغار السن للاحتراف الخارجى لا بد أن تكون دستورا فى لوائحها.. وهى تدرك أن هذا هو الاستثمار الحقيقى وجنى المال.. أما رغبة اللاعب فى تحقيق حلمه فهذا له أسبابه وأدواته..
نستعرضها فى الأسبوع المقبل بإذن الله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقر حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى، على قائمة الفراعنة فى توقف مارس من أجل مواجهة السعودية يوم 26...
تسود حالة من الاستياء داخل لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، نتيجة اعتراضات عدد كبير من حكام النخبة على...
عاد مصطفى فتحى، جناح الفريق الكروى الأول بنادى بيراميدز، إلى دائرة اهتمامات مسئولى الزمالك للتعاقد معه فى الموسم المقبل لتدعيم...
يواصل عمرو ناصر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك تنفيذ برنامجه التأهيلى من الإصابة التى تعرض لها فى العضلة...