لم يقتصر دور محمد بركات المشرف العام على المنتخب الأوليمبى على دوره الإشرافى فقط، بل أصبح أخصائيا نفسيا للاعبين قبل المباريات،
منذ بداية المشوار مع الدومينيكان وحتى آخر مباراة خاضها الفراعنة الصغار، وكان يعقد معهم جلسات مستمرة ومحاضرات من أجل بث روح إيجابية بين اللاعبين للذهاب بعيدا فى الأوليمبياد، خاصة بعد أن تعادل المنتخب الأوليمبى سلبيا فى المباراة الأولى مع الدومينيكان، حيث كان له دور كبير بعد الهجوم الشديد على الجهاز الفنى واللاعبين، وتوقع الكثير من المتابعين خروج الفراعنة الصغار مبكرا، إلا أن محاضرات الزئبقى كان لها تأثير كبير عليهم من أجل إعادة الروح، هذا إلى جانب احتواء أزمة أحمد مصطفى زيزو مع روجيرو ميكالى بعد مباراة أورزبكستان، حيث إنه لم يترك الأمور تزيد بين الجانبين بشكل كبير، بل تدخل وأنهى الأزمة دون أن يشعر أحد، وتألق زيزو فى مباراة إسبانيا وقدم مستوى جيدا مع باقى اللاعبين.
وكشف مصدر أن تدخل بركات فى الصلح بين زيزو وميكالى لم يكن بالتدخل فى عمل المدير الفنى بأى حال من الأحوال، بل إنه ترك له الأمر الفنى كاملا، مؤكدا أن من حقه الاستعانة بأى لاعب أو تغيير أى لاعب حسب رؤيته وحسب مصلحة المنتخب الأوليمبى، هذا إلى جانب إعطاء الننى وزيزو قدرهما فى المحاضرات التى يلقيها بركات على اللاعبين قبل المباريات، بأن الننى قدوة وأن أحمد مصطفى زيزو إضافة كبيرة للمنتخب الأوليمبى، مما يسهم فى إحساس كل اللاعبين بالمسئولية بضرورة تقديم الأفضل فى كل مباريات المنتخب فى مشواره بأولمبياد باريس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...
أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال
اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...
مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...