هل أصبحنا ننتظر تلك المنابر لكى نضحك؟.. وهل أصبحنا نضحك على برامج تناقش القضايا بشكل سطحى دون وعى بأهمية الرسالة أو مدى تأثير الكلمة على المشاهدين؟
هل وصل بنا الحال إلى هذا المستوى من الجدل، حول الرسالة الإعلامية التى أصبحنا نستمع إليها يومياً ونترحم على ما كنا فيه، ونحزن على ما وصلنا إليه من استفزاز وسفه وتدنٍ فى الحوار؟
هل وصل بنا الحال إلى أن يكون الإعلام سبب الفتنة والوقيعة بين الجماهير المصرية بسبب مباراة، بعد أن كان منبراً للمعرفة والتثقيف والترفيه؟
وهل وصل بنا الحال إلى أن نجهل معنى الرسالة الإعلامية التى نتلقاها من المصدر أو المسئول فننقلها دون وعى أو تدقيق للرأى العام فنثير الفتن بين أفراد الشعب؟
وهل وصل الحال إلى أن نستقى معلومات مغلوطة من مواقع التواصل الاجتماعى ونبثها للجماهير، فى غياب تام لدور المجلس الأعلى للإعلام؟
كيف تم السماح لبعض مدعى الإعلام ببث أخبار كاذبة منقولة من وكالات أنباء لها أغراض عدائية تجاه مصر وشعبها من شأنها إثارة البلبلة لدى جموع الشعب فى وقت لا يسمح بمثل هذه الفتن؟
كيف نسمح لأنفسنا بتلقى التصريحات خاصة فى المجال الرياضى على علاتها وأغلبها من الشائعات، مع العلم بأن التصريح له مفعول السحر فى غضب واحتقان جموع الشعب المصرى الذى يشعر بأن الدولة تحابى الرياضيين واللاعبين على حساب الجميع، سواء كانوا من الفقراء أو متوسطى الحال، وجميعهم نسيج واحد من شعب مصر.. فلماذا التفرقة، بل لماذا إطلاق تصريحات دون الإلمام بالموضوع الذى تتحدث عنه؟!
مثل هذه التصريحات المغلوطة أخذت مساحات كبيرة على صفحات الصحف أو المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى، بجانب مناقشتها من خلال المصاطب الإعلامية التى تتحدث عن الرياضة.. وفى النهاية تظهر الحقائق ونكتشف كذب تلك التصريحات.
هل وصل بنا الحال إلى أن نستمع يومياً إلى ما يضر ولا ينفع المشاهدين، بسبب بعض الفضائيات وقنوات اليوتيوب التى ليس لها ضابط أو رابط.. ونقضى أوقاتاً مع أشباه إعلاميين يهاجمون كل من يختلف معهم؟
هناك العديد من البرامج التى أطلق عليها المصاطب الإعلامية أخذت على عاتقها البحث عن الفضائح، وأصبحت كالصحافة الصفراء التى كنا نعرفها منذ زمن ليس بالبعيد، وأطلق عليها الإعلام المعاكس .
يا سادة.. الإعلام رسالة سامية، وكلمة سيحاسبك الله عليها، لأن تأثيرها أقوى من أى تأثير آخر..
يا عالم.. ليس بالهجوم أو التهويل تستطيع أن تخطف أنظار المشاهدين وتستحوذ على نسبة مشاهدة تتفاخر بأنها الأكثر بين الفضائيات.
نعم الإعلام الرياضى أصبح فى أزمة، والأزمة فى كونه ملكاً لأشخاص ليسوا على قدر المسئولية ولا لديهم أبسط قواعد وأساسيات الإعلام كما درسناه فى الجامعة.
الإعلام أصبح مهنة من لا مهنة له، والوسيلة الأسرع للشهرة أو الاستمرار فى طريقها.
يا سادة.. رحمة بالمشاهدين، امنعوا هذه المهازل.. ضعوا ضوابط وشروطا لمن يتحكم فى ساعات الهواء أو يشتريها..
مارسوا حقوقكم فى اختيار من يستحق الظهور للمشاهدين وامنعوا من لا يمتلكون الأدوات حتى تستقيم الأمور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى اتحاد الكرة أن البرتغالى كارلوس كيروش مرشح لتولى مسئولية المدير الفنى لاتحاد الكرة فى الفترة المقبلة، بعقد...
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب أحمد مجاهد المحسوب على...
حالة من الاستياء انتابت عددا من المدربين، بسبب ما يحدث فى ملف كرة القدم النسائية، حيث أكدوا أن الاتحاد المصرى...
اقترب الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة من حسم ملف عقد الملابس الجديد للمنتخبات الوطنية،