جاءت وفاة نجم الزمالك السابق محمد صبري الفجر مجددا الحديث عن أحوال بعض الرياضيين والنجوم القدامي، الذين لم يحصدوا الملايين من كرة القدم أو غيرها من الألعاب.
و اعتدنا الحديث بحماس شدید و انفعال آشد عند فقدان أحد نجومنا، لكن سرعان ما تلهينا الأيام، وتنسى الجراح والأوجاع، وتعيش أسر الرياضيين في عناء.. والحل بسيط، لكنه يحتاج القرار
الحل في إنشاء صندوق خاص بالرياضيين الحقيقيين في كل الألعاب.. يكون رأس ماله من نسب العقود السنوية لنجوم الكرة وغيرها من اللعبات.. وأن يكون هذا الصندوق تابعا لوزارة الشئون الاجتماعية والشباب والرياضة، بعيدا
عن نقابة المهن الرياضية، التي تحصل على أموال طائلة من عقود النجوم ولا تلمس لها موقفا عند وفاة أي من نجومنا، وتصرف معاشات بسيطة
ومن ثم أصبح من الضروري تأسيس صندوق الرياضيين، ليضم في عضويته كل من لعب للمنتخبات القومية وترك بصمة في حياتنا الرياضية، وأن تتفرع نقابة المهن الرياضية الأدوار أخرى، أو لرعاية المنتسبين إليها.
لكن من الضروري أن نجد صنهم لا يصرف على النجم الرياضي عند الضرورة، وتلمس دوره مع أسرة الفقيد عند رحيله. وأعتقد أن الفرصة سائحة للتأسيس هذا الصندوق من تبرعات النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي لن يتواني في المساهمة والدعم والمشاركة الفاعلة في تأسيس الصندوق يتبرع مالي كبير، ومعه كل النجوم أصحاب العقود المرتفعة
نستطيع تأسيس صندوق خاص للرياضيين بعشرة ملايين جنيه في يوم واحد.. لو أردنا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...