ربما تكون فرصة ذهبية لاكتشاف واحتضان عدد كبير من المواهب الصغيرة فى الكرة المصرية، عن طريق مشروع تنمية المواهب بالتعاون بين اتحاد الكرة المصرى والاتحاد الدولى لكرة القدم،
حيث وفر الفيفا مشروعا ضخما لرعاية اللاعبين الصغار فنيا وصحيا وبدنيا، واختيار أفضل الكفاءات التدريبية للإشراف عليهم.ومن المقرر أن تقام معسكرات مطولة ومجمعة للمواهب الجديدة داخل مركز المنتخبات الوطنية فى السادس من أكتوبر، مع عدم تحمل اللاعب أو ناديه أى أعباء مالية.. وقد بدأ المشروع فى البحث عن المواهب فى الأقصر وأسوان وقنا وسوهاج والغردقة والمنيا وأسيوط وبنى سويف والوادى الجديد والفيوم والجيزة والقليوبية والمنوفية وكفر الشيخ.. وهذا مخطط ممتاز يحتاج لتطبيق صارم وعادل حتى لا يتحول المشروع الجميل إلى «فنكوش» كبير, نحن أمام فرصة ذهبية بالفعل.. الفلوس توافرت بدعم من الفيفا، ومركز المنتخبات موجود.. يتبقى حسن اختيار المدربين واللاعبين بعيدا عن المجاملات.
وأتمنى أن نبنى مركزا لاكتشاف المواهب فى كل محافظة.. وهناك دعم جديد من الفيفا بإنشاء 6 مراكز لاكتشاف الموهوبين على غرار مشروع الهدف، ولا بد أن يصبح العدد 27 مركزا، بحيث يتم توفير قطعة أرض بقرار من الدولة فى عاصمة كل محافظة يكون مسئولا عن اكتشاف المواهب الفذة فى الألعاب المختلفة وأهمها كرة القدم، حتى نلحق بركب المغرب الشقيق.
المراكز الستة الأولى سيتم إنشاؤها فى صعيد مصر وسيناء والدلتا وشمال مصر ومنطقة القناة.. لكن هذا لا يكفى.. ومن الضرورى استثمار فرصة التحمس لإنقاذ مواهبنا الشابة عن طريق نشر هذا المشروع الضخم فى كل المحافظات، والأمر سوف يحتاج لتوفير قطعة أرض مناسبة من محافظة كل إقليم، وقرار من السيد رئيس الوزراء بالسماح ببناء المركز على قطعة الأرض، خاصة لو كانت زراعية، ثم يتكفل اتحاد الكرة والشركات الراعية بالبناء..
وللحديث بقية..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...