الاعتراف بالمرض هو أول طريق العلاج.. ومما لا شك فيه أن مدرجات ملاعبنا تعانى من مرض واضح وقت مباريات منتخبنا الوطنى الأول،
الذى كنا نهرول خلفه عبر كل الأجيال.. الآن يعانى من انصراف الجماهير، ولا بد من تدخل وعلاج.
ولذلك، أعجبتنى بشدة مبادرة أندية سيتى كلوب، وإعلان رئيس مجلس إدارتها الكابتن ياسر الرملى عن توفير دعوات مجانية ووسائل انتقال وغيرهما من التسهيلات لتشجيع الجماهير على مؤازرة منتخبنا الوطنى أمام سيراليون فى المباراة السابقة.
وهنا لا بد من التفكير فى المستقبل.. وأتمنى أن ننسى تماما فكرة تحقيق مكسب مالى من راء بيع تذاكر مباريات المنتخب، ومن الضرورى إعلان اتحاد الكرة وبالاتفاق مع وزارة الشباب والرياضة منح كل ناد بالمحافظات وكل مركز شباب فى كل قرية وكل مدينة حصة من التذاكر ولو مائة تذكرة فقط، وهو ما يعنى قدرة أى مركز شباب على تنظيم رحلة عبارة عن حافلتين تضمان مائة شاب وفتاة، يتوجهون لاستاد القاهرة أو أى ملعب آخر لتشجيع منتخبنا، وهى فرصة ذهبية لما هو قادم ولربط الجماهير بالمنتخب.
دعونا نبدأ، ونعلن أن مباريات منتخب مصر ليست للربح المالى، بل لتحقيق ما هو أهم وأسمى.. حتى نرى تعلق صغارنا وشبابنا بقميص منتخبنا، ولن نجد فرصة أفضل من ذلك، فالصعود لكأس العالم فى المتناول، والنجوم بالجملة داخل صفوف الفريق، ولدينا نجم عالمى اسمه محمد صلاح يتمنى العالم كله مشاهدة مبارياته على الطبيعة.
هى فرصة.. ويجب اقتناصها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...