من آن لآخر يتزايد الحديث حول ضرورة تشفير مباريات الدورى المصرى، وكانت آخر ذلك رغبة ملحة من نادى الزمالك بالمطالبة بتشفير البطولة تنفيذا لاقتراح أحمد حسام ميدو عضو اللجنة الفنية بالنادى الأبيض.
والحقيقة أن مسألة تشفير الدورى تعتمد بالأساس على نسبة المشاهدة وإقبال الناس على مشاهدة البطولة التى فقدت بريقها بشكل كبير بعد تزايد عدد أندية الشركات والمؤسسات والأندية الخاصة الفاقدة لأهم عنصر وهو الجماهير.
ولذلك أسال نفسى.. لماذا يرغبون فى تشفير الدورى؟ رغم أن الجماهير انصرفت عن مشاهدة البطولة اللهم إلا فى مباريات معدودة يكون طرفها الأهلى أو الزمالك وبعض الأندية الشعبية التى تعانى حاليا وتصارع من أجل البقاء وعلى رأسها الاسماعيلى.
إن مسألة تشفير الدورى تحتاج لكثير من المراجعة، وتحتاج أكثر لعودة الجماهير للمدرجات وأمام الشاشات، وهذا لن يحدث إلا مع عودة بعض الأندية الشعبية.. ووقتها سيكون من المتاح الحديث عن تشفير الدورى ودفع رسوم مالية لمشاهدة المباريات كما هو الحال مع الجماهير التى ارتبطت بدورى أبطال أوروبا أو الدورى الانجليزى، وتشاهد هذه المباريات عبر قناة مشفرة ومقابل اشتراك سنوى.
وعندما تسمع الجماهير عن تشفير الدورى المصرى تجدها تردد باستنكار: "رجعولنا الدورى بتاعنا قبل تشفيره".. وهذا هو الحل الأمثل.. ونحن نوافق على هذه الصفقة.. عودة الأندية الشعبية مقابل التشفير.. والكل وقتها سيكون مستفيدا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...