بروح رياضية - مجلس إنقاذ للكرة المصرية

خلال ساعات يفتح اتحاد الكرة باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة.. وفى العاشر من ديسمبر يرحل جمال علام الرئيس الحالى للاتحاد ويتولى رئيس جديد المهمة.

وسواء جاء هانى أبوريدة أو محمود طاهر أو خالد الدرندلى أو غيرهم على رأس الجبلاية ، فإن هذا الاتحاد يحتاج لمجلس إنقاذ حقيقى لانتشال الكرة المصرية من أزماتها المتلاحقة.
وبعد حصول رابطة الأندية على حق إدارة بطولة الدوري، أصبح اتحاد الكرة مسئولا بالأساس عن بطولة كأس مصر، وبطولة السوبر وبطولات الناشئين وكلها مسابقات تحتاج لتطوير واهتمام.. ويتولى الاتحاد الاشراف على المنتخبات وكلها تحتاج لمراجعة سريعة قبل فوات الأوان.
من الضرورى أن يجلس على طاولة اتخاذ القرار فى اتحاد الكرة شخصيات مقنعة أصحاب تاريخ كروى ورياضى مشرف، نحتاج لشخصيات قوية يعرفها أهل اللعبة بدلا من وجود أشخاص لا يعرفهم أحد.
المهمة سهلة بشرط انتخاب مجلس يليق بقيمة وتاريخ هذا الاتحاد العريق.. نحتاج اتحاد يستطيع الرد على الإعلام بإقناع وتنفيذ اللائحة على أى ناد ، ويرسم خطة حقيقية لتطوير اللعبة ويعيد لمنتخب مصر الأول بريقه، وسيطرته على القارة السمراء.
وللاسف الشديد سمعت عن أسماء غريبة عن الكرة خلال الآونة الاخيرة، وأخذت وغيرى نسأل .. من هؤلاء ؟ وما علاقتهم بكرة القدم حتى يديروا اقدم اتحاد فى افريقيا.
كنت اتمنى وما زلت أن أرى رجل ناجح مثل شريف حبيب رئيس نادى المقاولون العرب السابق والذى ادار باقتدار ملف احتراف محمد صلاح ، كنت أتمناه رئيسا للجبلاية، ومعه الرجل الناجح المهندس ماجد نجاتى رئيس نادى إنبى السابق، ومعهما مجموعة من الشباب المثقف من داخل أسرة كرة القدم.
وقتها سنوى اتحادا قويا قادرا على إصلاح الحال المايل فى الكرة المصرية.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

"مسافة السكة" بمظلة دستورية.. الموقف المصري بين الردع الدفاعي وضوابط القرار

ليست القوة الحقيقية أن تمتلك الدولة القدرة على خوض الحرب، بل أن تمتلك من الحكمة ما يجعلها تعرف متى تستخدم...

​صَحْوَةُ عربية تُوَاجِهُ المنصات الرقمية

​في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل والتطبيقات الرقمية العالمية وما تبثه من محتوى متنوع يصل إلى الأطفال والشباب على مدار...

باب الحرية : الذكرى الـ53 لمعركة الكرامة أكتوبر.. كابوس الصهـاينة المستمر

مصر بدأت تحديث جيشها مبكراً وكأنها كانت تقرأ المستقبل تل أبيب تجرعت الهزيمة فى الحرب وفشلت فى كسر وجدان المصريين...

مَن صنعوا التاريخ… ومَن ورثوه

ثمة مسافة غامضة بين اللحظة التي يعيشها الإنسان بيقينها الهش، واللحظة التي يضعه فيها التاريخ على منصة الخلود. ففي الأولى...