نحو الحرية - مصر الكبرى

من منا لا يدرك حجم التحديات الأمنية والضغوط الاقتصادية التى تتعرض لها مصر والأعباء الثقيلة التى تحملها القيادة المصرية على عاتقها  فى صمود وحكمة كاملة ولو نظرنا حولنا لن نجد دولة فى العالم تعانى جراء حدودها و دول الجوار مثلما تعانى الدولة المصرية.

فكما نرى التحديات فى الحدود الجنوبية من الصراعات والحروب الدائرة  فى السودان  وعدد النازحين الكبير من هناك ومن الغرب نرى المشكلة الليبية المعقدة  والتناحر حول السلطة ومن الشمال الشرقى القنبلة  الموقوتة غزة  والتى يتحكم فيها عدو ليس عنده ضمير ولا إنسانية ولا تردعه أية قوانين ولا أحكام  تصدرمن المحاكم الدولية.

بالإضافة الى صراع الحوثيين فى البحر الأحمر الذى أثر على الشريان المائى قناة السويس وأعطى الفرصة للتدخل الأجنبى والتواجد فى المنطقة  اضافة الى مشكلة  سد النهضه  والتلاعب والشر الأثيوبى  كل ذلك مع الحملات الاعلامية المعادية لمصر من الخارج من تيارات مختلفة من مصريين مدفوعة لا شك بتمويل و بمؤامرات خارجية يبثون الشائعات ويقلبون الحقائق .ومع ذلك لم تتخل الدولة المصرية عن مسئولياتها كدولة كبرى فى المنطقة ومع الأشقاء فتواصل جهودها الحثيثة فى كل الاتجاهات بهدف إنهاء الحروب والصراعات سواء فى ليبيا أو السودان او فى اليمن أو فى لبنان  مع الجهود الحثيثة المكثفة والمشرفة بالنسبة لملف  غزة  الذى تتعامل فيه بحكمة شديدة وإدراك واع لحجم المشكلة وحجم المؤامرات  من أجل استفزاز  مصر وجرجرتها إلى مشكلات تهدد أمنها القومى ومن هذه الجهود التى تبذلها من اجل التهدئة وانهاء الحرب الشرسة  هناك والتركيز على حل الدولتين استضافة الاجتماعات على أرضها أو حضور القيادات المصرية لاجتماعات خارجية مع عمل جولات مكوكية من أجل القضية  وكان آخرها جولة المفاوضات الاخيرة بين حماس والاسرائيليين ولقاء الرئيس السيسى برئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية فى القاهرة.

كان الله فى عون مصر وقيادتها الحكيمة.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...

إعلام الخدمة العامة بين صناعة الوعي وتحقيق الأرباح

​في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...

مَن يرفعون الرؤوس .. ومَن يرفعون الكؤوس

ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...

"الأوكتاجون".. السيادة الرقمية والرسالة الاستراتيجية للجمهورية الجديدة

في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م