بروح رياضية الوزير وإدريس فى باريس

فرحة جماهير مصر الحبيبة بأى ميدالية أوليمبية تدل على تعلق المصريين بأبطالهم، واشتياقهم لأى إنجاز.. نفرح مع شبابنا، ونحزن لأى إخفاق، ونتعاطف مع أى أزمة لأى منهم.

وهنا لن أتحدث عن ميداليات أبطالنا فى دورة باريس الأوليمبية، لأننا سوف نحصل على ميداليات سواء قل عددها أو كثر.. لكن ما يشغلنى هو مدى معاناة أبطالنا، وسوء حظهم، رغم حصولهم على دعم مالى غير مسبوق من الدولة، ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة.

لكنى لا أستطيع أن أغفل فكرة عدم اقتناع عدد كبير من أبطالنا بقيادات الاتحادات الرياضية.

لا أتصور حتى الآن جلوس بعض الأسماء على هذه الكراسى المهمة فى الرياضة المصرية، ولا أصدق حتى الآن أن ياسر إدريس قد وصل لرئاسة اللجنة الأوليمبية المصرية، وهو منصب رفيع يجب أن يقوده رمز رياضى كبير.. لكن الوزير اشرف صبحى أتى بإدريس، والآن بدأت لعبة القط والفأر بينهما.

الوزير رغم جهده الواضح ودعمه للرياضيين واهتمامه بشبابنا فى باريس، فإنه انحاز للكثير من المجاملات فى تشكيل بعثة مصر فى الدورة الأوليمبية، ومنح المقربين منه فى الوزارة وغيرها فرصة السفر رغم انعدام الأدوار، وسار إدريس على النهج ذاته، لتتحول البعثة إلى مثار سخرية من الجميع بسبب تلك المجاملات.

إدريس كان غاضبا من الوزير بسبب اصطحابه لشريف عريان الأمين العام للجنة الأوليمبية فى جولاته بباريس، فحاول الوزير تهدئة الأجواء والتقط الصور مع إدريس فى جولات أخرى.

ومن المؤكد أن العلاقة بينهما سوف تشهد فصولا أخرى قريبا.. ومن المؤكد أن الانتخابات المقبلة فى الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية، سوف تشهد إثارة وتربيطات ومفاجآت كبرى.

* حصول البطل محمد السيد على الميدالية البرونزية فى سلاح المبارزة يؤكد أن شبابنا بخير.. وقد أصبح هذا البطل مثلا وقدوة لكثير من أطفالنا، ويستطيع أن يواصل المشوار بالحصول على ميدالية جديدة فى الدورة المقبلة.

محمد السيد.. خلى السلاح صاحى.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شوقي

المزيد من أقلام

دبلوماسية الحضارات العريقة .. حوار التاريخ بين الوادي والنهر الأصفر

في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...