بروح رياضية - أنقذوا الدورى المصرى

تمر بطولة الدورى المصرى بسقطات تنظيمية بالغة الحرج، بفضل كثير من المجاملات التى أحاطت بالمسابقة العريقة،

 خلال السنوات الأخيرة، تارة بإلغاء الهبوط مما تسبب فى زيادة عدد أندية الدورى بشكل لا يناسب ظروف المسابقات، وتارة بعناد اتحاد الكرة فى تغيير شكل المسابقة، وتارة أخرى بتعنت الأندية التى تبحث عن الرعاة دون النظر لمستقبل الدورى.

وقد آن الأوان لإنقاذ بطولة الدورى، وذلك بإقامة نسخة استثنائية فى الموسم المقبل تبدأ منتصف سبتمبر وتنتهى فى مايو مثل كل دوريات الدنيا.

سيكون من مصلحة البطولة إقامة دورى من دور واحد، ثم تصفية نهائية على اللقب بين الثمانية الاوائل، وتصفية أخرى على الهبوط بين العشرة الأواخر في الترتيب بنفس عدد النقاط.

لكن.. هل هذا يكفى لإنقاذ الدوري؟.. بلا شك لا يكفى، ومن الضرورى النظر للمصلحة العامة بعيدا عن مجاملة بعض الفرق، بحيث تهبط 4 فرق من الدورى القادم ويصعد فريقان فقط من القسم الثانى، حتى يصبح عدد أندية الدورى فى الموسم بعد القادم 16 فريقا، ووقتها سوف تتخلص البطولة من مشكلات كبرى لأن العدد الأمثل لفرق الدورى بين 14 و16 فريقا، وأى عدد أكبر من ذلك يمثل تدميرا لتوقيت نهاية المسابقة كل موسم.

الإنقاذ متاح، لكن العناد يحكم المشهد، والتفكير فى المصلحة العامة أصبح نادرا.. لكننا فى انتظار القرار الأهم قبل فوات الأوان.

أنقذوا دورينا العريق..

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...

إعلام الخدمة العامة بين صناعة الوعي وتحقيق الأرباح

​في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...