العيال كبرت.. مسرحية مصرية عاشت لعدة عقود، وتركت ذكريات جميلة مع أجيال مختلفة.. ويبدو أن المشهد يتكرر
لكن هذه المرة فى ملاعب الكرة الأفريقية.. الصغار يكبرون يوماً بعد الآخر والمنتخبات الضعيفة سلكت طريق النجاح والتطور، وفى ظل معاناة عدد كبير من المنتخبات الكبيرة الشهيرة التى طالما سيطرت على القارة السمراء.
الخريطة فى أفريقيا تتغير بسرعة هائلة، ربما لم يتوقعها أكبر المتخصصين فى اللعبة الشعبية الأولى بالقارة، فلم يكن أحد يتصور أن يأتى اليوم الذى يتأهل فيه منتخب الرأس الأخضر لدور الستة عشر بأمم أفريقيا متصدراً للمجموعة على حساب مصر وغانا، ولم يخطر ببال أحد أن يقدم منتخب موريتانيا هذا المستوى الرابع فى السنوات الأخيرة، وكذلك غينيا الاستوائية أو ناميبيا، وكلها منتخبات ظلت خلال كل العقود الماضية تحاول مجرد التواجد وسط الكبار، لكن فجأة امتلكت تلك المنتخبات الأنياب اللازمة للصراع والمنافسة وإعلان التحدى والقوة.
والمؤكد أن منتخبات كبرى فى أفريقيا سوف تعانى كثيراً فيما هو قادم.. وعلى منتخبات مصر والكاميرون وكوت ديفوار ونيجيريا وغانا والجزائر وتونس أن تعى الدرس جيداً قبل فوات الأوان.. فالصغار يكبرون كل يوم.. والخوف كل الخوف أن يعانى الكبار من الشيخوخة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...