محسن حلمى الذى تمر ذكرى رحيله الخامسة هذه الأيام» 11 ديسمبر 2019 «هو من أبرز الأسماء التى لمعت فى جيل الثمانينيات،
ومن يتأمل العروض التى قدمها فى مشواره المسرحى سيلاحظ أن هذا الفنان الموهوب لم يحبس نفسه فى قالب أو اتجاه محدد كغيره، ولم يحتمِ بظاهرة أو موضة رائجة مضمونة النجاح فى فترة محددة، كان يقدم ما يحلو له وفى كل مرة كان لديه ما هو جديد لأنه كان يتمتع بمخيلة فنان حقيقى، ففى كل عرض حالة مختلفة، كان يبحث عن المسرح وليس المدارس والاتجاهات الرائجة أو الموضة مضمونة النجاح، فثمة رغبة قوية فى التجريب، وهذا ما دفعه فى البداية إلى خوض العديد من التجارب المتباينة، ناهيك عن أنه لم يشغل نفسه بالمعارك الدائرة حول المسرح بقدر ما كان يفكر فى تقديم عرض مسرحى جديد يحمل اسمه، حيث حفلت بدايته فى ثمانينات وتسعينات القرن الماضى بغزارة الإنتاج، قدم خلالها بالإضافة إلى العروض الأولى ثمانية عروض من تأليف لينين الرملى بترتيبها الزمنى الذى بدأ من عام 1993 «الكابوس - مجد وغلب - العار - وجع الدماغ - اللهم اجعله خير - الشىء - كلنا عاوزين صورة - آدم وحواء» وفى نفس الحقبة قدم عرض «الساحرة» تأليف يسرى الجندى وبطولة سميحة أيوب على خشبة المسرح القومى، ومن قبل العروض التى حاول من خلالها البحث عن أسلوب ليس فقط يميزه عن أبناء جيله بل ويحقق طموحاته فى البحث عن أسلوب خاص، وشخصية مختلفة عن السائد والمألوف، وفى العشرية الأولى من الألفية الثالثة واصل إنتاجه لكنه تراجع من حيث الكم حين بدأ الاتجاه الجاد الذى يطرح قضايا الواقع وأسئلة المسرح المصرى فى التراجع بشكل عام.
مشوار محسن حلمى درس ونموذج للمخرج المسرحى الحقيقى فهو لم يلوث ثوب المسرح الناصع بالهرولة نحو الجوائز والمهرجانات واللجان والتقرب من أصحاب العطايا، وبعد رحيله تخيلته فى هذه الصورة واقفاً أمام العرش يقسم أنه كان كعاشق يدارى هواه ويكتم سره ويصمت حين لا يحصل على الفرصة، فيظل يتجول فى ليل القاهرة وشوارعها حتى تأتى اللحظة فى تقديم عرض مسرحى أو لا تأتى.. سوف يعترف أنه سعى طيلة أيام حياته على الأرض نحو الفن وحده دون شريك، وأنه درس واجتهد دون يلهث وراء الموضة المسرحية ولم يقدم عروضاً منتهية الصلاحية، كما فعل الآخرون، بل جرّب كل المدارس والاتجاهات المسرحية حتى يصل إلى عقل ووجدان المشاهد المصرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...