مفاجآت وتغيرات عالمية كانت تترقبها الساحة الدولية منذ أعوام وخاصة بعد بزوغ نجم روسيا عسكريا والصين صناعيا
واقتصاديا ومحاولات الصهيونية العالمية القضاء على القطبين اللذين كانا يعلنان عن نفسيهما بجد وعمل وتجهيز مخابراتى وأيديولوجى وتم افتعال فيروس كورونا فى حرب بيولوجية وجرثومية لإنهاك الطرفين وباقى دول العالم لتنفيذ مخطط المليار الذهبى لفرض عائلات الماسونية سيطرتها على العالم ولم ينجح المخطط كما كانوا يأملون فتم التجهيز لسيناريو حرب روسيا وأوكرانيا لتغرس روسيا فى المستنقع ويتم استنزافها وتفككها وتنفرد أوروبا وأمريكا بالصين ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وبعد مرور عام على الحرب الاوكرانية الروسية بالوكالة ظاهريا والتى تدعمها أمريكا وحلف النيتو تنتصر روسيا وتعلن عن مفاجآت وتغيرات لميلاد عالم جديد متعدد الأقطاب والتحالفات وتفرض روسيا نفسها كقوة عسكرية قادرة على مواجهة العالم وخاصة حلف النيتو وسحقه وباتت تهدد أمريكا فى نفوذها العسكرى فى نفس الوقت تمضى الصين بخطى ثابتة نحو قيادة العالم صناعيا واقتصاديا وتقوى نفوذها العسكرى والسياسى وتعلن عن طريق الحرير لربط العالم بتجارتها وصناعتها التى تغزو المنازل الأمريكية والأوروبية بمواصفات عالمية وتتحقق المعجزات سواء سياسيا أو دبلوماسيا بجانب التفوق الصناعى والاقتصادى ومن أبرز الأشياء البيان المشترك الذى صدر الأيام الماضية لعودة العلاقات الإيرانية -السعودية وفك ارتباط الخلاف المفتعل منذ عقود لإرهاب دول الخليج كبعبع وورقة ضغط أمريكية لتظل تستنزف طاقات الخليج باسم الحماية لتأتى الصين وتنزع فتيل الفتنة وتعود العلاقات وتفتح السفارات وتبرم الاتفاقيات ويعود التعاون الإيرانى الخليجى من جديد برعاية صينية. ويلوح فى الأفق العديد من الأسئلة الحائرة هل خرجت أمريكا وإسرائيل من دائرة الحسابات الخليجية؟ّ! وهل الخروج تهديد لأمن الخليج؟ أم هو ورقة ضغط سعودية لتنفيذ مشروعها النووى ذى الماء الثقيل برعاية أمريكية لضمان تعادل الموازين فى القوة النووية فى المنطقة!! أم لتكون السعودية فى مأمن عندما تقوم إسرائيل والأمريكان بزعم توجيه ضربه لصديقتهم وصنيعتهم إيران؟!! جميعها مجرد تساؤلات مشروعة تجيب عنها الأيام القادمة والأحداث التى تلوح فى سماء المنطقة!!
أما على المستوى العالمى فسوف يشهد العالم تغيرات فى موازين القوة سواء عسكرية أو اقتصادية أو دبلوماسية أو سياسية وسوف يكون فى القريب عملات جديدة تنافس الدولار المتحكم فى رقاب العالم وتكون هناك بدائل له ولليورو. أما على المستوى الداخلى فكانت ضربة معلم من القيادة السياسية بالخروج من اتفاقية استيراد الحبوب بالدولار وتغيير البوصلة نحو روسيا واستيراد القمح مقابل العملة المحلية واعتماد الروبل فى البنوك المصرية مما يقلل الاعتماد على الدولار الذى أصبح سيفا مسلطا على رقاب كل شعوب الدول الناشئة والنامية وبزوال الدولار سوف يزول شبح بنك النكد الدولى خلال أعوام قليلة لو اتحدت دول المنطقة على قلب رجل واحد.
حما الله الوطن وحماة الوطن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...