ونعود إلى هناك من جديد أو مرة ثانية.. إلى السماء الشاهدة على غبار القنبلة الذرية.. وعلى الأرض التى تشبعت بالدماء.. إلى الجزر التى يفتخر العالم أجمع بالتعامل معها ومع
ونعود إلى هناك من جديد أو مرة ثانية.. إلى السماء الشاهدة على غبار القنبلة الذرية.. وعلى الأرض التى تشبعت بالدماء.. إلى الجزر التى يفتخر العالم أجمع بالتعامل معها ومع مؤسساتها وشركاتها وكل ما تستحدثه يومياً من تكنولوجيا..
الجزر التى تستضيف العالم فى عاصمتها من أجل الاحتفال بالأوليمبياد كأسرة واحدة رغم أى غريب..!
والذين لم يخبرهم أحد لماذا أطلقوا عليها الأوليمبياد أقول لهم إنها نسبة إلى جبل الأوليمبياد فى اليونان.. جبل التاريخ والحضارة والعراقة الإغريقية التى سجلت للعالم روائع الفنون الإنسانية.. وهاهى تلتقى اليوم مع فنون العبقرية والتكنولوجيا لنشاهد التنافس بشكل جديد وربما لأول مرة حيث فرضت مشاعر الوباء على الجميع تبادل مشاعر الحب بعمق وخوف واهتمام.. مشاعر لا تعرف الجهل أو الإهمال أو النفاق أو حتى "التواكل"..!
و"التواكل" ترفضه اليابان منذ أن دمرها أولاد العم سام انتقاماً لانتصارها عليهم وإغراق أسطولوهم لقد كانوا على وشك طمس معالمهم ولكن سارع سكان القارة الأمريكية "العليا" باتخاذ القرار.. وبعدما فقد كل إنسان عزيز لديه وبات الحزن والدم والخراب والدمار يجمع كل ما تبقى من سكان الجزر، قاموا فى تلك اللحظة منذ 76 عاماً بإعلان التحدى.. التحدى من أجل إثبات الذات.. التحدى الذى انحنى للعلم.. وكانت النواة هى المدارس.. التعليم.. فالمدرسة فى اليابان هى التى كانت وراء انتشار شعار "صنع فى اليابان" على مستوى العالم بل واحترامه.. شعار لم ولن ولا يعرف "التواكل" أو الأمية الثقافية، ورفضوا التخلف المجتمعى واتحدوا على النجاح والتفوق، والذى أعلنته اليابان فى عز الوباء بما نراه على الشاشات..
سقط سهواً
أريجاتو.. إنها باليابانية "شكرا لكم"..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...