كان حادث قتل النساء ودفنهن فى بيوت ريا وسكينة بعد سرقة المشغولات الذهبية الخاصة بهن بمثابة الزلزال الذى أطاح بالمجتمع المصرى، وأصاب الحزن الجميع، فلم يصدق أحد ما حدث،
كان حادث قتل النساء ودفنهن فى بيوت ريا وسكينة بعد سرقة المشغولات الذهبية الخاصة بهن بمثابة الزلزال الذى أطاح بالمجتمع المصرى، وأصاب الحزن الجميع، فلم يصدق أحد ما حدث، وراحت أقلام الكتاب فى عشرينات القرن الماضى تحاول تحليل أسباب هذه الجريمة، وكتب العقاد وغيره من الكتاب. وبعد أكثر من ستة عقود خصص لويس عوض فصلاً كاملاً فى مذكراته "أوراق العمر" عن هذه الحادثة التى هزت الوجدان المصرى. وبعد وقوع هذه الجريمة قدمت فرقة الريحانى مسرحية فى عشرينات القرن الماضى حول هذه الحادثة، ولم تستمر حيث لم يحتمل الجمهور مشاهدتها مرة أخرى وأوقف العرض. ثم قدم صلاح أبوسيف الفيلم الشهير "ريا وسكينة" الذى كتب له السناريو والحوار نجيب محفوظ، وتوالت الأعمال الفنية التى حاولت تحليل هذه الجريمة البشعة وصولاً إلى مسلسل "ريا وسكينة" من إخراج جمال عبدالحميد المأخوذ عن كتاب صلاح عيسى "رجال ريا وسكينة". ومؤخراً كتبت الصحف عن مقهى ريا وسكينة فى الإسكندرية وبالتحديد فى حى اللبان، حيث قرر صاحب مقهى إطلاق هذا الاسم على مقهى زينت حوائطه بهذه الشخصيات! ودون شرح فإن هذه اللمحة السريعة تؤكد ماذا حدث للمجتمع المصرى الذى اهتز فى النصف الأول من القرن العشرين لهذه الجريمة، ثم خلدها أو على الأقل تعايش معها فى بداية هذا القرن ووجدها حدثا عادياً.. فماذا حدث؟ هذا السؤال يحتاج إلى جيش من الباحثين لدراسة الجريمة فى المجتمع المصرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...