همسة قلم - حواء لغز لرجل غبى

كانت ضيفتى الطبيبة النفسية والكاتبة دكتورة براءة جاسم والتى اتبعها منذ سنوات واكتشفت أنها أبرع من فسرت نفسية الرجل الشرقى وعلاقته بالأنثى وكان الحوار حول مستقبل

كانت ضيفتى الطبيبة النفسية والكاتبة دكتورة براءة جاسم والتى اتبعها منذ سنوات واكتشفت أنها أبرع من فسرت نفسية الرجل الشرقى وعلاقته بالأنثى وكان الحوار حول مستقبل العلاقة بينهما فى ظل ثورة السوشيال ميديا وأيضاً هوس الرجل الغربى بالدمى الجنسية وفوجئت بها تقول إن بعض الاتجاهات الغربية الآن تروج لانتهاء عصر الأنثى وبالتالى سيغير مفهوم الحب الرومانسى وستكون الأنثى وعاء للإنجاب ويتجه غريزة الرجل للدمية لأنها تفعل كل شىء فى العلاقة الحميمة بما فبها المشاعر التى صنعوا لها برنامجا اسمه القلب الذكى، والدمية تنفعل وتتأثر بما يريد الرجل تماماً دون أن تصدع رأسه بثرثرة أو رغى أو طلبات الخ، وهنا توقف عقلى عن التفكير وشرد منى وصرخت ياليلة غبرة، والخلاصة أنه بعد كل هذه القرون من الغزل فى الأنثى والحروب التى قامت معظمها بسبب أنثى سينتهى الحال لرجل ودمية، طبعاً سيرفض الكثيرون هذا المنطق لكن ثورة التكنولوجيا تسحق أية توقعات، وظل السؤال هل الأنثى لغز؟ الإجابة كالتالى:

> الرجل الذى يقول لك إنه يفهمك تماما ويستوعبك مائة فى المائة كذاب ومخادع لاتصدقيه.

> عزيزى الرجل

> المرأة التى تقول لك إنها أمامك كتاب مفتوح فهى تأكل بعقلك حلاوة وتبيع لك الماء فى حارة السقايين.

> كلاهما على خطأ

> والكاتب الذى يقول لكما إنه سيشرح هذه المعضلة (فهم كل منا للآخر والفهم هنا عقلى وعاطفى) هو كاتب كتابه عند مأذون مضروب ولم يدخل بزوجته لعيب ما حتى الآن.

> إذن والآن أسمع سؤالاً يصفعنى يعنى انت اللى جبت الديب من -لامؤاخذه -ديله؟

> سأجيب لك لا أنا ديب ولا أملك ذيلاً.. لكنى باحث عن الحقيقة، عن اللغز وحله، ومازلت وحتى الآن أدرس العلاقة الملغزة بين آدم وحواء، سافرت بين بلاد الدنيا لأعرف لماذا عشق رجلاً وسيماً ثرياً فتاة دميمة وكتب لها ثروته، وعشت مع صديق رجل أعمال ومنتج طلق ذات صباح زوجته الفنانة المشهورة التى يسيل لجمالها وفتنة جسدها لعاب الجماهير وصورها بالمايوه على الانستجرام تحصد ملايين الإعجاب ويطلقها فى ليل ليتزوج فتاة أفريقية سوداء وعندما سألتها لماذا اختارك قالت اسأله فقال وهل دخلت معى حجرة النوم لتعرف الفرق ببن النجمة المشهورة والأفريقية الزنجية؟

> فى كل القصص اكتشفت أن المفتاح فى يد الأنثى، إذا كنت رجلاً ملاكاً من السماء فلن ترضيها ما لم تعرف ألغازها وحلها، المطلوب محاولة للفهم من الطرفين قبل أن يغزو كوكب الدمى آدم وحواء.


 	محمد الغيطى

محمد الغيطى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

نحو الحرية - ذكرى العبور .... والفتح

لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...

بروح رياضية - «جمال» متعمد

ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...

نحو الحرية - المشروع القومي (کاری اون)

في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...

بروح رياضية - دورى للجميع

عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،