المنتخب الألمانى هو المنتخب الفائز بكأس العالم الماضية 2014 فى البرازيل، وهو أحد المنتخبات التى تترشح فى كل مرة للفوز بالبطولة، وحيث فاز الألمان بالمونديال أربعة
المنتخب الألمانى هو المنتخب الفائز بكأس العالم الماضية 2014 فى البرازيل، وهو أحد المنتخبات التى تترشح فى كل مرة للفوز بالبطولة، وحيث فاز الألمان بالمونديال أربعة مرات من قبل.. طبيعى أن تدخل ألمانيا البطولة وعليها ضغط رهيب، ضغط أنها الفريق المطالب دائماً بالفوز بالبطولة الأكبر فى كرة القدم.. ويزيد من هذا الضغط والعبء النفسى على اللاعبين الألمان أن منتخبهم هو آخر من فاز بالمونديال.. وفى هذه البطولة الأخيرة المقامة بروسيا فوجئ جمهور الكرة أن مستوى ألمانيا فى مباراتها الأولى أمام المكسيك لم يكن هو المستوى المعهود من الألمان وخسرت ألمانيا بهدف مقابل لا شىء.
أما فى المباراة الثانية لألمانيا أمام السويد، فقد أصبح الضغط النفسى الرهيب على لاعبى المنتخب الألمانى لا يحتمل لأن نتائج فرق المجموعة أفضت إلى أن المنتخب الألمانى سيخرج من الدور الأول للبطولة فى حالة التعادل أو الهزيمة.. بدأت ألمانيا المباراة بهجوم كاسح وضاعت منهم أهداف محققة ثم من هجمة مرتدة أحرز المنتخب السويدى هدفه الأول بعد خطأ فى التمرير من لاعب ألمانيا تونى كروس فى وقت كان الجميع يتوقعون فيه هدفاً ألمانياً وشيكاً.. وبعد الهدف زادت آمال السويد فى الصعود وتكتل لاعبوه فى منطقة جزائهم ومن هجمة ألمانية فى بداية الشوط الثانى أحرز الألمان هدفهم الأول ومن بعدها زاد تكتل لاعبو السويد أمام مرماهم واشتد الهجوم الألمانى بشكل رهيب، وتصدى الحارس السويدى والقائم لأهداف ألمانية محققة وطرد الحكم لاعباً من المنتخب الألمانى، وأوشكت المباراة على النهاية وبات الألمان قريبين جداً من التعادل والخروج من الدور الأول فى مفاجأة قوية واحتسب الحكم خمس دقائق وقتاً ضائعاً شهدت إصراراً ألمانياً غريباً وصموداً سويدياً عنيداً ومرت أربعة دقائق ونصف من الوقت الضائع ولم يتبق سوى نصف دقيقة فقط أيقن الجميع أن ألمانيا لن تسجل وأن المنتخب الألمانى خارج المونديال لا محالة وفى هذه النصف دقيقة الأخيرة تغلبت الإرادة الألمانية الجبارة وصنعت ألمانيا المستحيل وأحرز نفس اللاعب الذى أخطاً فى هدف البداية تونى كروس هدف الفوز لتعود ألمانيا لآمالها الكبيرة فى الفوز بالمونديال من باب الدقيقة الأخيرة.. قارنت هذا المشهد الدراماتيكى وإرادة الألمان وقدرتهم على مواصلة الكفاح حتى النهاية بمشهد انهيار منتخب مصر فى مباراة روسيا بعد أن ارتطمت الكرة بقدم اللاعب الجهبذ أحمد فتحى وتحولت إلى هدف فى مرمى مصر.. حدث الانهيار وتلقت مصر الهزيمة الثانية ومن بعدها الهزيمة الثالثة أمام السعودية انهيار تام فى الأداء ولاعبون ضائعون فى الملعب وصفر كبير من ثلاث مباريات مع أن منتخب مصر لم يعان من أى ضغط ولم يكن مطالباً إلا بأن يصعد إلى دور الستة عشر فقط. قارنت إرادة الألمان بإدارة منتخب مصر الفاشلة التى سمحت للاعبين بعمل إعلانات ثم الفوضى والتهريج والعبث الذى حدث بفندق اللاعبين بجروزنى بعد أن اعتبر الجميع أن المونديال كعكة لابد أن يستفيدوا منها.
إدارة فاشلة يجب أن يحاسب عليها اتحاد الكرة الفاشل برئاسة هانى أبوريدة وبقية الأعضاء والمشرف على المنتخب المدعو إيهاب لهيطة وبقية المنظومة الكروية الفاشلة.. فهل من حساب لهؤلاء الفاشلين؟.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية