بروح رياضية - افعلها يا كابتن جوهر

ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل  تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة والطموحات عظيمة..

 ورغم اختلاف الآراء حول أولويات المرحلة القادمة فإننى أرى أن وضع الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بصمة كبيرة لن يأتى إلا بمشروعات كبيرة.. ولذلك أطالبه بفتح ملف فى غاية الخطورة يمس كل أهالينا وشبابنا فى كل محافظات مصر، ويعيد للدورى  المصرى بريقه وقوته وهيبته.. ألا وهو ملف إعادة الحياة للأندية الشعبية.

تصور معى يا وزير الرياضة أن تسهم فى عودة أندية عريقة للتوهج من جديد ضمن مشروع قومى كبير اسمه «المشروع القومى لتطوير الأندية الشعبية فى محافظات الجمهورية».

وقتها سوف يصفق لك القاصى والدانى والمؤيد والمعارض، وسوف تدخل  تاريخ الرياضة المصرية  من أوسع الأبواب.

دعنا نحلم معك برياضة مختلفة، ودورى عظيم.. نشاهد معك الإسماعيلى والاتحاد والمصرى والمحلة تتألق من جديد.. ونشجع معك الترسانة والأوليمبى والمنصورة ومنتخب السويس.. ونهتف لطنطا والمنيا وجمهورية شبين.. ونغنى مع البلدية ودمياط والمريخ.. ونجرى خلف دمنهور وكفر الشيخ والشرقية.. ونفرح مع الصعايدة بعودة بنى سويف وسوهاج وأسوان.

افعلها يا كابتن  جوهر.. ولن تندم..

وللحديث بقية.. ما دام هناك أمل فى عودة الأندية الجماهيرية.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شوقي

المزيد من أقلام

دبلوماسية الحضارات العريقة .. حوار التاريخ بين الوادي والنهر الأصفر

في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...