«مصر أفريقيا..» الإذاعات الموجهة تخاطب القارة بالمحتوى المرئى

ماسبيرو يتوجه نحو أفريقيا مرة أخرى.. من خلال شبكة الإذاعات الموجهة ذات التاريخ العريق والدور القوى من مخاطبة شعوب العالم والتعريف بالدور الحضارى والثقافى بمصر.

والبداية مع اجتماع الكاتب الصحفى الكبير أحمد  المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام مع الكفاءات الأفريقية بالشبكة  حيث  اقترح تحويل  مضمون  الإذاعات  الموجهة إلى محتوى مرئى يوجه لدول أفريقيا المختلفة باللغات الأم الأصلية تحت شعار «مصر أفريقيا».

إسلام العتيق: ننسق مع سفراء لعرض البرامج فى إعلامهم المحلى

إسلام العتيق المشرف العام على برامج «مصر أفريقيا»، قال: الكاتب الصحفى أحمد المسلماني طالب بألا ننغلق على أنفسنا، خاصة وأن لدينا رسالة لأفريقيا. وينبغى إظهار تأثير مصر ودورها وحضارتها وماذا تفعل أو تقدم الآن من إنجازات وقد أكد أن شبكة الإذاعات الموجهة بها عدد من الكوادر من جنسيات مختلفة ممن يدرسون بجامعة الأزهر، ويعملون كمذيعين بلغاتهم الأم في الإذاعة المصرية.

ويضيف اجتمعنا بهذه الكوادر الأجنبية في عدة جلسات، واخترنا مجموعة منهم، ودربناهم، لأنهم لم يعملوا أمام الكاميرا من قبل، فكل تعاملهم كان أمام الميكروفون والإذاعة فقط، فتدربوا على التعامل مع الكاميرا بشكل محترف

ويقول العتيق : بدأنا باللغة السواحيلية ثم الأمهرية والفولانية، لأن هذه اللغات منتشرة بشكل كبير في دول أفريقيا، وتمثل شرق وجنوب ووسط وغرب أفريقيا، وصور المذيع شفيع سفيان بيندا الحلقة الأولى من متحف الحضارة باللغة السواحيلية، وتحدث عن حضارة مصر، ومرحلة نقل المومياوات للمتحف، وهى حلقات وثائقية لا تتجاوز مدتها 12 دقيقة، يعتمد فيها المذيع على المادة المعروضة بالذكاء الاصطناعي مع المادة التاريخية، فإذا كان الحديث عن المعارك الحربية مثلاً تقدم المعركة بالذكاء الاصطناعي إلى جانب مشاهد المتحف، وكأننا نشاهد فيلما بالذكاء الاصطناعى، لأن الوجود الإعلامي المصري في أفريقيا مهم، ونريد تقديم إعلام حديث محترف ومحترم ومبهر نسرد فيه التاريخ المصرى دون ملل، وكذلك الحاضر وما يحدث على أرض مصر وما تقوم به من دور مهم وفاعل في مختلف المجالات والقضايا، وكل ذلك باللغة الأم لدول أفريقيا.

ويوضح ترجمنا الحلقات من اللغات الأفريقية إلى العربية، لأن المعلومات بها دسمة والتصوير مبهر وهي حلقات مهمة فكان التفكير في عرضها على القناة الأولى المصرية مصحوبة بترجمة إلى اللغة العربية وننسق مع عدد من السفراء لعرض هذه البرامج في الإعلام المحلى وقنوات دول أفريقيا المختلفة، كما تعرض من خلال وسائل السوشيال ميديا ، لتصل للجميع في مختلف الدول الأفريقية وسنر صد رد الفعل على هذا المحتوى لتطويره وتحديثه أولا بأول.

وعن الحلقات القادمة، قال العتيق الثلاث حلقات الأولى صُورت باللغات السواحيلية والهوسا والفولانية كل حلقة بلغة مختلفة من متحف الحضارة، وستكون الحلقات القادمة من معالم مصر المختلفة وأماكنها المهمة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والجامع الأزهر والأهرامات ليعرف الجميع آثار مصر وحضارتها وتطورها المعماري.

ياسر صميدة: هدفنا نشر الثقافة المصرية بشكل مرئى بين دول القارة

ياسر صميدة مدير إدارة الإذاعات الموجهة لشرق ووسط وجنوب أفريقيا. يقول : البرامج المقدمة للقارة الأفريقية تحت عنوان «مصر أفريقيا» يقدمها المذيعون الأفارقة العاملون بشبكة الموجهات بلغاتهم الأصلية، وبما أن هؤلاء المذيعين كانوا يتعاملون مع ميكروفون الإذاعة فقط، فكان توجه المكتب الفنى بتدريب هذه الكوادر على التعامل مع الكاميرا، فلم يسبق لهم التعامل معها، فتم تدريبهم فعلا في التعامل والوقوف والحديث أمام الكاميرا. وأبهرونا باستعدادهم الكبير، وفوجئنا بتقدمهم في التدريب، والإجادة في الوقوف المحترف أمام الكاميرا، وكان لديهم التزام كامل بالمواعيد، فكانوا يحضرون للتدريب أو التصوير قبل الموعد بساعات، مع إجادة تامة وقراءة وحفظ النص قبل التصوير، كما اهتموا أن يكون ظهورهم بالزي الوطني لبلادهم.

ويضيف: تهدف هذه البرامج إلى الوجود المصرى بقوته الناعمة، ونشر الثقافة المصرية بشكل مرئى بين دول أفريقيا، طبقاً لتوجيهات السيد الرئيس بالتوجه إلى القارة السمراء. وكانت الإذاعات الموجهة بدأت البث بعد ثورة يوليو 1952، وبدأت الإذاعة الناطقة بلغة «الهوسا» ثم اللغة «السواحيلية» ثم إذاعات أخرى مثل «الأمهرية» فى إثيوبيا، و«العفرية» الموجهة لجيبوتى، ومجموعة العفر أو الشعب العفرى، ثم إذاعات موجهة لغرب أفريقيا، وتوقف بث بعضها مثل إذاعات «الشونا» و«الأندبيلى» و«اللينجالا»، وهى إذاعات كانت موجهة لدول غرب أفريقيا فى السنغال، غانا، تشاد، زيمبابوى، والآن تُبث لدول شرق ووسط وجنوب أفريقيا بلغات عامة، مثل الإنجليزية الموجهة لشرق ووسط وجنوب أفريقيا، والموجهة للغرب الأفريقى، والفرنسية الموجهة لغرب أفريقيا، والعربية فى خدمة «صوت مصر» وغرب أفريقيا.

ويكمل صميدة: صوَّرنا ثلاث حلقات تليفزيونية باللغة السواحيلية، قدمها المذيع الأفريقى شفيع سفيان بيندا، ولغة الهوسا قدمها د.صالح قورة، وحلقة باللغة الفولانية وهى لغة السنغال قدمها إبراهيم جالو، وسوف نصور حلقات من أماكن ثقافية فى مصر مثل جامعة القاهرة، والجامع الأزهر، ومكتبة الإسكندرية وغيرها.

صميدة قال إنه خريج كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر 1990 قسم لغات أفريقية، وحاصل على دبلوم الدراسات العليا من كلية الدراسات والبحوث الأفريقية العليا جامعة القاهرة 1994، ويجيد اللغة السواحيلية، ويعرف الهوسا والأمهرية، كما حصل على دراساته العليا فى اللغة السواحيلية، وعمل ضمن المجموعة النوعية للمذيعين ومقدمى ومعدى البرامج، ومشرفاً للبرامج الموجهة لشرق وجنوب ووسط أفريقيا، وكاتباً للتعليقات والتحليلات السياسية.

إبراهيم جالو: 20 دولة تتحدث«الفولانية»

د. إبراهيم جاو جالو من غينيا قال: منذ ثلاثة أشهر اجتمعنا مع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام واتفقنا على تقديم هذا المحتوى البرامجى مع ترجمة أغانى أم كلثوم إلى اللغى الفولانية التى أتحدث بها .

وأضاف - يتحدث باللغة الفولانية فى أفريقيا نحو ٢٠ دولة مثل كينيا وغينيا كوناكرى والسنغال ومالى وجامبيا وغينيا بياو وکوتيفوار وبورکینا فاسو وموريتانيا و ليبيريا فى غرب أفريقيا، وفى الشرق يتحدث بها: تشاد وجزء من السودان وأفريقيا الوسطى والكاميرون، أى نحو ١٠٠ مليون شخص فى أفريقيا .

وأضاف: جئت إلى مصر كوافد، درست الحقوق والماجستير فى إدارة الأعمال والدكتوراه فى إدارة الأعمال الدولية والمؤسسية، كما شاركت فى تقديم المحتوى البرامجى لقناة النيل الدولية باللغة الفرنسية تعقيبا على وجود الرئيس السيسى فى رئاسة الاتحاد الافريقى من نيجيريا.

صالح قورة: أعمل منذ 15 عاما فى «الموجهة»

أما د.صالح قورة من نيجيريا فقال: تدربنا مع مجموعة من المصورين والمخرجين، وقمت بتصوير حلقة بلغة الهوسا، حيث أعمل بالموجهات من ١٥ عاماً، بعد نجاحى فى امتحان شفوى وتحريرى.

ويضيف درست بالأزهر الشريف عام ٢٠٠٢ فى كليى الشريعة والقانون، وتخرجت منها، وعمل بالأزهر الشريف بجانب الاذاعة، حيث اقوم بتدريس لغة "الهوسا" بكليه اللغات والترجمة جامعة الأزهر قسم اللغات الأفريقية.

فاطمة يوسف: نبث 61 ساعة إرسال ب 23 لغة

وقالت الإذاعية فاطمة يوسف. رئيس شبكة الإذاعات الموجهة: إن الجميع يشعر بالسعادة والفخر حين عقد الكاتب الكبير أحمد المسلماني لقاء مع فريق المذيعين الأفارقة، بشبكة الإذاعات الموجهة، وتعرف عليهم وعلى عملهم في الإذاعة ومطالبهم في العمل.

وأضافت هذه كانت المرة الأولى في مسار عملنا الإذاعي التي نجلس فيها مع رئيس الهيئة، وعبرنا له عن سعادتنا بوجودنا معه في مكتبه، وكان اللقاء إيجابياً جداً، وأعرب رئيس الهيئة عن سعادته بالبث بـ 23 لغة لأنحاء العالم، وكان توجيهه الاهتمام بالبث بمختلف اللغات خاصة اللغات الأفريقية، حيث تقدم 10 خدمات أفريقية بست لغات، ولأن معلوماته في الشأن الأفريقي موسوعية. قال إننا سنبث برامج تليفزيونية بأكبر اللغات الأفريقية، من حيث التحدث بها بين دول عدة. فكانت السواحيلية أكبر لغات الشرق الأفريقي استخداماً في دول حوض النيل، ثم الهوسا الأكثر استخداماً في الغرب الأفريقي.

وتابعت قد التقى وزير الخارجية المصرى بصحبة الكاتب أحمد المسلماني في جولته الأفريقية الأخيرة بعدد من الأفارقة الذين تعلموا في مصر من خريجي الأزهر وهم النواة الأساسية التي أثرت فيهم مصر بقوتها الناعمة. من خلال تأثير الأزهر يفكره المتوازن والمستنير، حيث يأتي الطالب الأفريقي إلى مصر حاملا البكالورياء، ويلتحق بجامعة الأزهر ويعمل في الإذاعة المصرية، وقت دراسته أو بعد تخرجه كمذيع من الشبكة الموجهة أو الدولية. لم يعود لبلده بعد تخرجه من الجامعة وإنهاء رسالته للماجستير والدكتوراه من مصر ويتزوج وينجب أبناءه وقت دراسته في مصر ويعود لبلده متقلد؟ المناصب المختلفة وبعضهم عاد إلى مصر مرة أخرى سفيراً لبلاده، أو يتولون الوزارة في بلادهم.

وتقول يوسف في الاجتماع الذي عقد مع رئيس الهيئة طرح المذيعون الأفارقة. تجاربهم في الترويج للمحتوى الإذاعي على شبكات التواصل الاجتماعي، فأحد مذيعي لغة الهوساء واسمه «عاشر» زار شرم الشيخ مع عائلته وصور الأماكن الجميلة وعلق عليها، ثم نشرها على صفحته الشخصية وصفحة لغة الهوساء فحصل الفيديو على 750 ألف مشاهدة في ساعاته الأولى، فقرر - المسلماني عمل صفحات لهذه الكوادر على الإنترنت تنشر بلغاتهم، ومن هنا ولدت فكرة منصة «مصر أفريقيا» وقدمنا له إحصاء بعدد الصفحات والمتابعين لخدمات باللغات الأفريقية المختلفة.

وأضافت فاطمة يوسف فريق العمل برئاسة إسلام العتيق درب كوادر المذيعين الأفارقة على التعامل مع الكاميرا، فجرى تدريب شفیع سفيان بيندا من تنزانيا ويقدم باللغة السواحيلية، وأبوبكر قورة من نيجيريا يقدم بلغة الهوسا، وإبراهيم جاو جالو من غينيا يقدم بلغة الفولانية، على التصوير والتعامل مع الكاميرا والاهتمام بالملابس، وخاصة أنهم يلبسون الذي الوطني لبلادهم، وجرى بت أول حلقة بعد أيام، مصحوبة بترجمة إلى اللغة العربية للجمهور المصري، كما ستقدم للجمهور الأفريقي وكانت الترجمة إلى العربية بقرار من رئيس الهيئة، لعرضها على شاشة القناة الأولى المصرية.

وتوضح فاطمة الإذاعات الموجهة انشئت بعد ثورة 23 يوليو، وليث بـ 23 لغة، وهي إحدى قوى مصر الناعمة، ثم الاهتمام بها مؤخراً خاصة وأن لنا كموجهات علاقات بكل البعثات الدبلوماسية في مصر وتستقبل كل السفراء الأجانب في ماسبيرو للتواصل الدائم بين الهيئة وبين كل الدبلوماسيين على أرض مصر وهذا الاهتمام الذي المسناه من أكبر المحفزات على مزيد من العمل والجهد وتقديم محتوى رقمي مميز يصل للعالم

وعن وصول رسالة الموجهات الدول افريقيا والعالم قالت: إذا كانت الشبكات لا تصل بشكل تام سيساعد المحتوى الرقمي في الوصول بشكل قوى وهذا يزيد نسب الاستماع وقد جرينا من قبل نشر محتوانا غير روابط شبكة الإنترنت. وزادت نسبة الاستماع في باكستان والهند وأوروبا والأمريكتين، وتحلم باليث دون الالتزام بمنطقة جغرافية محددة، فالسواحيلي يسمعنا وهو في أمريكا، والإسباني يسمعنا في أي مكان بالعالم.

وتابعت المنطقة المستهدفة لشبكة الإذاعات الموجهة هي الكرة الأرضية. بكل لغات العالم سواء لغات وطنية المناطق ما، أو لغات عامة للعالم، ثبت 61 ساعة إرسال يومي، لأسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين إضافة للبرنامج العبري، وخدمة تعليم العربية بالراديو بـ 23 لغة مقسمة على 35 برنامجاً أو خدمة إذاعية، وأبرز هذه اللغات العامة ثلاثة أساسية، هي الإنجليزية والفرنسية والعربية، ثم لغات وطنية في أفريقيا. ففى الشرق لدينا اللغة السواحيلي والعقرى والأمهري والصومالي، ومعهم الإنجليزية لحركة الأنجلوفون في شرق أفريقيا، بينما الفرانكوفونية، في غرب أفريقيا ولغات غرب افريقيا فهي: الهوسا، والفولانية، وإنجليزي وفرنسي وعربي.

يقدم الحلقة الأولى من برامج «مصر إفريقيا»

شفيع بيندا: بدأت بتصوير متحف الحضارة

  بداية هل لنا أن نتعرف عليك؟

أنا شفيع سفيان بيندا من دولة تنزانيا التي تتحدث اللغة السواحيلية ، بجانب لغات أخرى مثل الإنجليزية، واللغة العربية من يجيدها يتحدث بها أيضا، ونتعلم اللغة العربية بالدراسة فى الأزهر أو العمل فى أى من الدول العربية.

كيف جئت إلى مصر؟

جئت دارسا بجامعة الأزهر، ودرست اللغة العربية وأصول الدين بجامعة الأزهر، وكنت قد قرأت إعلانا للإذاعات الموجهة حيث تبحث عن مذيعين باللغات المختلفة وتقدمت ونجحت عام 2015

  ماذا قدمت تحديدا بعد عملك بشبكة الموجهات؟

عملت بداية كمذيع ومترجم، أقوم بالترجمة من اللغة العربية إلى السواحيلية ثم أذيع ما قمت بترجمته فى نشرات الأخبار وعدد من البرامج وشاركت فى برامج عدة، فلدينا برامج مثل "مع المستمعين" وبرنامج "تعليم العربية بالراديو" وبرامج أخرى.

ولدينا برامج دينية مثل "اسألوا المفتى" و" كلمات من نور" أقوم بترجمة الأسئلة إلى السواحيلية ثم أذيعها أو تتم الإجابة عن الأسئلة القادمة من تنزانيا أو بوروندى أو رواندا وغيرها.

  هل يصل إرسال الشبكة الدولية لهذه الدول؟

نعم.. يصل الإرسال إلى هذه الدول، كل شرق إفريقيا تسمع الموجهات ويصلها الإرسال، وأقصد فقط متحدثي اللغة السواحيلية فى الكونغو ورواندا وبورندى وتنزانيا بلدى، ودول أخرى تتحدث السواحيلية خاصة فى برامج "تعليم اللغة بالراديو" أو "اسأل المفتى"، ويسألون اسئلة دينية أو اسئلة عن مصر، ونرد عليهم من خلال برنامج "مع المستمعين"

  لماذا لم ترجع لبلدك مرة أخرى بعد إنهاء دراستك خاصة وإن المقابل المادى هنا قليل؟

لأسباب مختلفة فنحن فى قسم السواحيلى بالإذاعات الموجهة 6 مذيعين فقط، فالعدد قليل جدا، بعضهم أكاديميين بالجامعة لهم عملهم الخاص، كما أننى لم أجد عمل ثابت فى بلدى فربما الوضع هنا أفضل، أيضا أفضل وجودي فى مصر بعد الدراسة، وأزور أسرتى كل عامين فى بلدى فى تنزانيا، حيث تعيش أسرتى وأطفالى هناك للدراسة، ولتواجدهم مع جدتهم وباقى الأسرة وقد عاشوا فترة فى مصر، ويأتون للزيارة هنا فى أى وقت يريدون.

  هل توقعت أن تقدم برامج تليفزيونية بجانب الإذاعية؟

نعم فكرت.. وكنت أتوقع أن أقدم برنامجا تليفزيونيا.

  بناء على ماذا جاء هذا التوقع؟

بناء على أحاديث قديمة مع مدير إدارة إفريقيا السابق حازم عبدالوهاب رحمه الله، حيث كان يقول سيأتى وقت وتذيع الموجهات برامج تليفزيونية، وكان مجتهدا ويبذل مجهودا كبيرا لوصول المحتوى عبر الإنترنت وينشر عن السوشيال ميديا فصدقت ذلك.

  من حدثك عن الظهور التليفزيونى بمحتوى مقدم لدول إفريقيا؟

كان فيه اختبار بسيط واجتماع مع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام كنت مع باقى الزملاء من دول وأقسام أخرى، وأخبرنا رئيس الهيئة بالعمل فى البث المصور، وبعد الاجتماع بدأت تدريبات أخرى، وفي التدريب كان عددنا كبيرا ثم تم اختبار ثلاثة فقط كنت من بينهم وتم التصوير فى متحف الحضارة، وسوف نصور فى أماكن أخرى مثل الأهرامات نحكى عن أماكن مصرية مختلفة لجمهور بلادنا، كما سنعرض هذه البرامج على صفحاتنا على الإنترنت .

  هل يسعدك عرض برنامجك على القناة الأولى المصرية؟

نعم سعيد جدا، وأتمنى تقديم المزيد من الحلقات، لأن هذه البرامج ستكون سببا فى التقارب المصرى الإفريقى، وعمل عظيم لشبكة الموجهات، وتطور فى الإعلام المصرى.

  لماذا تتعثر بعض الشىء فى نطق اللغة العربية رغم وجودك فى مصر لعشر سنوات؟

حينما أريد أن أتحدث أفكر هل أتحدث العامية أم الفصحى، ومن هنا يأتى التعثر وتحدث لخبطة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

إذاعات وقنوات «الوطنية للإعلام» تتألق فى رمضان

والله بعودة يا ماسبيرو

بعد سنوات الصيام.. صحوة الدراما فى الإذاعة المصرية

المسلمانى: عودة محمد صبحى إلى ماسبيرو مبعث تقديرنا ومصدر سعادة غامرة استئناف الإنتاج الدرامى الإذاعى بالتزامن مع عودة الإنتاج التليفزيونى...

عبدالعزيز عبدالفتاح: نشاط برامجى على الإقليميات

قال د. عبد العزيز عبد الفتاح، رئيس شبكة القنوات الإقليمية، إن الخريطة البرامجية الرمضانية معدة في كل قناة بما يتناسب...

«ملوك الكلام» عن رواد الصحافة والأدب والإعلام

قال الإذاعى محمد عبدالعزيز، رئيس إذاعة القاهرة الكبرى: إن خريطة برامج رمضان تتضمن تقديم الموسم الثالث من برنامج «مليون علم...


مقالات

بئر يوسف
  • الأربعاء، 25 فبراير 2026 09:00 ص
خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص