نحو مستقبل مبتكر: التعليم الفني والتكنولوجي في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، انطلقت صباح يوم الأحد الموافق 7 ديسمبر 2025 فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للمنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي، وذلك بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت عنوان: «التعليم الفني والتكنولوجي في عصر الذكاء الاصطناعي»، وبشعار: «صناعة وطن.. طباعة مسار».

 

عُقد المؤتمر في تمام الساعة العاشرة صباحًا، برئاسة الرئيس الشرفي أ.د. عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم الأسبق، وأ.د. علاء رزق رئيس المؤتمر، وبرعاية وزارات الاتصالات والبيئة والتموين والتجارة الداخلية، وبحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم الفني والتكنولوجي.

تأتي أهمية هذا الحدث في إطار جهود الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز قدرته على مواكبة متطلبات العصر الرقمي واقتصاد المعرفة. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة أحدث الابتكارات في مجال التعليم التقني، ودوره الحيوي في دعم خطط التنمية الشاملة.

أهداف المؤتمر

  • إبراز الدور المحوري للتعليم الفني والتكنولوجي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

  • مناقشة سبل تطوير منظومة التعليم الفني في ضوء التحول الرقمي وثورة الذكاء الاصطناعي.

  • تسليط الضوء على دور الإعلام في تغيير الصورة النمطية لخريجي التعليم الفني والتكنولوجي.

  • استعراض آليات إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرمجياته الحديثة.

محاور المؤتمر

المحور الأول:
الثورة الصناعية الرابعة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورهما في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي.

المحور الثاني:
دور البيانات والمعلومات الصناعية في دعم الابتكار، وإرساء نظام وطني يخدم قطاعي الصناعة والاستثمار، إضافة إلى مناقشة قضايا حوكمة الذكاء الاصطناعي في سياق الصراعات المستقبلية ومستقبل صناعة المعرفة.

المحور الثالث:
مبادرات الحكومة المتعلقة بتطوير التعليم الفني، وتعزيز مواءمته لاحتياجات سوق العمل.

الجلسة الافتتاحية

ركزت الجلسة الافتتاحية على أهمية تبني استراتيجيات تعليمية حديثة تتماشى مع التطور التكنولوجي المتسارع، وتلبي احتياجات الأجيال القادمة. كما تناولت دور التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية، والاهتمام بدمج ذوي الهمم في البرامج الفنية والتكنولوجية، بما يضمن تطوير برامج تعليمية أكثر شمولًا وكفاءة.

د.توحيدة محمد

د.توحيدة محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

«أزواج ». . ولكن

استغلال المرأة العاملة يؤدى للجريمة والانحراف ويهدد استقرار المجتمع بأكمله عضو لجنة الفتوى: شرط مساهمة المرأة فى أعباء الحياة باطل...

«المجنونة ».. تاريخ من الأزمات والضحك

أطاحت بوزراء ورموا بها «العندليب » فى أول ظهور له

أم عماد: جزارة وأفتخر

تجاوزت الخامسة والستين وتعمل دون كلل أو ملل

التوحد الرقمى.. علة الجيل الجديد

الذكاء الاصطناعى بات بديلًا عن التفاعل الإنسانى د. شريف اللبان: تكنولوجيا الاتصال أعادت تشكيل بنية الأسرة فصار لكل فرد عالمه...