التغذية الصحية بين سلامة المخ والتفوق الدراسى

مع بداية العام الدراسى الجديد تبحث معظم الأسر عن طرق لتحفيز عقول أبنائها على التفوق، ولأن هناك علاقة مباشرة بين  الطعام الذى نأكله وأداء المخ لوظائفه..

فالتغذية الصحية السليمة يمكن أن تفيد العقل بالعديد من الطرق الإيجابية حيث تحسن من التفكير، والتعلم والحفظ وتنظيم الذاكرة، وتعزيز التركيز.

يقول الدكتور عبد الكافى شرف الدين أستاذ جراحة المخ والأعصاب بطب الأزهر – يلعب النظام الغذائى القائم على العناصر الغذائية الصحية، والنوم المبكر الجيد دورا مفيداً لصحة الدماغ، حيث يعززان عملية تكوين الخلايا العصبية الجديدة، مما يؤديان بدورهما إلى تحسين عمليتى التفكير والتركيز، فضلا عن الحصول على ذاكرة قوية، ولذا فالنظام الغذائى الصحى هو مفتاح سعادة المخ وصحته، ولذلك يجب على الأسر أن تنتبه لما يأكله أبنائها لأنه يؤثر على أكثر أعضاء الجسم تعقيداً.. ألا وهو المخ.

وضيف لو بدأنا بالأطفال فأول شىء يجب أن يتعود عليه هو النوم الصحى لأنه يساعد على تغذية دماغ الطفل وعقله على التركيز فى دروسه وفهم كافة المعلومات التى يتلقاها فى المدرسة بعيداً عن النسيان، لذا يجب أن تحافظ الأسرة على نوم الطفل مبكراً و الاستيقاظ مبكرا و أن تبعده عن السهر الطويل، وعدم استخدام الموبايل إلا فى أضيق الحدود لأن كليهما يسهم فى إضعاف خلايا المخ وقتلها مع الأيام.

دكتور

وذلك ينطبق على الأطفال و الطلبة الكبار. كما يجب أن يتناولوا وجبة الإفطار على أن تكون من الأغذية الصحية مثل البيض و الفول والجبن القريش والزبادى و العيش الأسمر، و عصائر الفواكه الطازجة  الغنية بالفيتامينات والمعادن وشرب الكثير من الماء، والابتعاد نهائياً عن  الأطعمة الضارة مثل الوجبات الجاهزة والسريعة والجبن المعلبة واللحوم المصنعة والمشروبات الغازية والشيبسى، وعند عودتهم من المدارس أو الجامعات آخر النهار، وفى وجبة الغداء يجب أن يتخللها أطعمة مطهية فى المنزل مثل الخضراوات. والسلطات الملونة واللحوم البيضاء مثل الأسماك والدجاج  أو القليل من اللحوم الحمراء حتى لا نرهق الجهاز الهضمى مع التقليل من الدهون و والنشويات وخبز الدقيق الأبيض و السكر و الملح والزيوت، ومن الأهمية أيضاً تناول الفاكهة مثل البرتقال واليوسفى لأنها رغم حمضيتها إلا أنها تساعد فى علاج الحموضة وصحية للجهاز الهضمى. تناول الأسماك لاحتوائها على الفوسفور الذى يساعد على تغذية المخ وتنشيطه.

وينصح د. عبد الكافى بتشجيع الطفل على ممارسة الهوايات التى تسهم فى تعزيز القدرات الإبداعية، وتنمى الذكاء وتمنحه القدرة على الحفظ والتركيز، وممارسة الرياضة و الرسم، والمشاركة فى الأنشطة المدرسية مثل التمثيل أو إلقاء الشعر، والبعد عن مشاهدة ألعاب الإنترنت العميقة المظلمة، والاستغراق فيها لأنها تستدرجه إلى العنف، وأشياء خطيرة بعيدة عن الدين والأخلاقيات.

وعـــدم حمــل حـــقـيبـــة الـــمـــدرسة الثقـيلــة التى تـــرهقــه وتســبب الآلام وتشوه العمود الفقرى.

 	ماجدة فهمى

ماجدة فهمى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

«أزواج ». . ولكن

استغلال المرأة العاملة يؤدى للجريمة والانحراف ويهدد استقرار المجتمع بأكمله عضو لجنة الفتوى: شرط مساهمة المرأة فى أعباء الحياة باطل...

«المجنونة ».. تاريخ من الأزمات والضحك

أطاحت بوزراء ورموا بها «العندليب » فى أول ظهور له

أم عماد: جزارة وأفتخر

تجاوزت الخامسة والستين وتعمل دون كلل أو ملل

التوحد الرقمى.. علة الجيل الجديد

الذكاء الاصطناعى بات بديلًا عن التفاعل الإنسانى د. شريف اللبان: تكنولوجيا الاتصال أعادت تشكيل بنية الأسرة فصار لكل فرد عالمه...