الرمد الربيعى أحد أنواع حساسية العين، وينتج عن رد فعل تحسسى تجاه مثير معين، وعادة ما تظهر أعراضه فى فصل الربيع أو الصيف،
وذلك بسبب انتشار مثيرات الحساسية بالهواء فى هذه الفترة مثل حبوب اللقاح وغبار الأشجار ويسبب احمرار العين وحكة شديدة، وانتفاخ الجفن. ويصيب الكبار والصغار، والذكور أكثر من الإناث. ولكنه غير معدٍ.
يقول الدكتور مصطفى الغنام استشارى أمراض العيون بمستشفى العجوزة: مرض الرمد الربيعى هو عبارة عن عدوى تسبب عدم الراحة و احمرار العين والتهيج فى أنسجة العين. ويحدث هذا فى فصل الربيع، ومن أهم العوامل البيئية المسببة للحساسية هى حبوب اللقاح، والتعرض للكلور فى حمامات السباحة، ودخان السجائر، وبعض مكونات مستحضرات التجميل، ومن أعراضها احمرار الجفن، وحرقان وتورم وحكة شديدة بالعين المصابة. وعدم القدرة على الرؤية بوضوح، وإحساس بوجود أجسام غريبة، وخشونة بسطح العين. ويضيف أن الفئات الأكثر عرضة للمرض هم البالغون والأطفال قبل العاشرة والشباب والرضع. والذكور أكثر من الإناث.
وعن العلاج.. يرى أنه يمكن علاج بعض الحالات فى المنزل من خلال تجنب فرك العين.. لأن هذا يسبب مزيدا من التهيج وعدم التواجد فى المناطق المليئة بالأزهار والأشجار التى تكون مشبعة بغبار الزهور، بالإضافة لوضع كمادات باردة على العينين عند التعرض للغبار. وهو أول الطرق العلاجية التى يجب اتباعها للحد من تفاقم المشكلة. مع استخدام قطرات العيون التى تحتوى على مضادات الهيستامين والتى لا تستلزم وصفة طبية. وإذا استمرت الأعراض أكثر من بضعة أيام. يمكن الذهاب للطبيب الذى يصف قطرات العين المضادة للالتهاب، وأيضا عند حدوث مضاعفات محتملة مثل تأثير الرؤية والتى قد تسبب ندوبا فى القرنية أو تساقط الدموع نتيجة الطقس الأكثر برودة والذى تزداد فيه أعراض الحساسية. هنا لابد من زيادة طبيب الحساسية.
وللوقاية ينصح.. بتجنب الخروج فى الطقس العاصف و الأتربة، وأيضا الجلوس فى الحدائق وعدم فرك العين عند الشعور بالأعراض السابقة. وعدم تكرار استخدام القطرات التى تحتوى على الكورتيزون دون استشارة الطبيب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استغلال المرأة العاملة يؤدى للجريمة والانحراف ويهدد استقرار المجتمع بأكمله عضو لجنة الفتوى: شرط مساهمة المرأة فى أعباء الحياة باطل...
أطاحت بوزراء ورموا بها «العندليب » فى أول ظهور له
تجاوزت الخامسة والستين وتعمل دون كلل أو ملل
الذكاء الاصطناعى بات بديلًا عن التفاعل الإنسانى د. شريف اللبان: تكنولوجيا الاتصال أعادت تشكيل بنية الأسرة فصار لكل فرد عالمه...