38 مليون كفيف يحتفلون بذكرى ميلاد «لويس برايل»/ آمال فكرى: اهتمام القيادة السياسية بالمكفوفين كبير.. والدليل الخط الثالث بمترو الأنفاق / أحمد المراغى: «المس حلمك » مبادرة لتأهيل المكفوفين لسوق العمل بدعم من شيخ الأزهر
أثبت مكفوفو البصر فى مصر أنهم مميزون بالرغم مما يعانونه من تهميش، ولا عجب فى ذلك، فمصر هى وطن الأديب الراحل الدكتور "طه حسين" عميد الأدب العربى الذى كان واحدا من متحدى فقد البصر، وكذلك الموسيقار الكبير "عمار الشريعى" وغيرهما بالطبع من جيل الرواد الذين تحدوا إعاقتهم البصرية.
"لويس برايل" الذى اخترع الكتابة بطريقة "برايل" المنسوبة لاسمه واحد من أهم متحدى الإعاقة البصرية فى العالم، فهو لم يعمل فقط من أجل نفسه، لكنه فتح باب الأمل على مصراعيه للكثيرين ممن يعانون نفس معاناته، حتى أصبح العالم يحتفل بيوم ميلاده فى 4 يناير 1809 سنويا كيوم عالمى للمكفوفين، وبمناسبة الاحتفال بهذا اليوم، تسلط "الإذاعة والتليفزيون" الضوء على تجربة تستحق الإشادة، قدمها الصحفى "أحمد المراغى" منذ عام 2018 من خلال مجلة مصرية تصدر بلغة برايل للمكفوفين؛ "المراغى" أطلق كذلك العديد من المبادرات التى تسعى للاهتمام بهذه الفئة المهمشة فى مصر، منها مبادرة "المس حلمك" التى لاقت تعاونا كبيرا من قبل جامعة الأزهر، وفيها سعى لتنمية مهارات المكفوفين وتعزيز سعيهم وراء العمل لكسرهم حاجز الخوف لخوض مناصب مهنية مشرفة بالمجتمع، وذلك من خلال إلقاء الضوء على طالبات "النور والأمل" اللاتى لم يقفن مكتوفات الأيدى بعد الدراسة؛ فسعين إلى اكتساب المزيد من الخبرة فى الدورات المتعددة، رغبة فى التميز والتعبير عن مواهبهن، وسعيا كذلك لانتشال أنفسهن من الأفكار السلبية، ومنهن بالفعل من تميزت فى مهنة التدريس وحفظ القرآن، بل وأصبح بعضهن دعاة يشار لهن بالبنان وينافسن أصحاب البصر، وبعضهن التحق بأوركسترا "النور والأمل" للفتيات الكفيفات وتألقن فى العزف على الآلات الموسيقية المختلفة، سواء الكمان أو الكلارينت أو آلات الإيقاع كالطبلة، وسافرن لعرض فنهن خارج البلاد.
"الإذاعة والتليفزيون" حاولت الإمساك ببوادر هذا الحلم الكبير الذى تولد فى نفوس فتيات "النور والأمل" فى السطور التالية..
قال "أحمد المراغى" رئيس تحرير مجلة "الأخبار برايل" إن مصر شهدت مؤخرا زيادة فى نسبة الإعاقة البصرية، وذلك نتيجة لارتفاع عدد السكان، حتى آخر إحصائية مصنفة من الخارج فى منظمة الصحة العالمية أشارت إلى ما بين مليون إلى مليونين من المكفوفين بمصر، وهى نسبة كبيرة تعادل 2% تقريبا من عدد السكان، وأشارت إحصائيات أخرى إلى وجود حوالى ٧٠٠ ألف كفيف، أغلبهم من فئات متعلمة، وأكثرهم من خريجى مدارس النور والأمل، وبعضهم استكمل دراسته بكليات عليا وأثبت جدارته فى التميز.
وقال المراغى إن مصر مصنفة من أكثر الدول العربية فى عدد من المكفوفين، حيث يصل عددهم إلى مليون و700 أو 800 ألف كفيف، بينما يبلغ عددهم فى الوطن العربى ٨ ملايين كفيف، ويصل عددهم فى العالم إلى ٣٨ مليونا، ويحتفل المكفوفون حول العالم باليوم العالمى للغة برايل الذى يوافق يوم ٤ يناير اليوم الذى أقرته منظمة الأمم المتحدة نظرا لتعزيز الوعى بأهمية اللغة الخاصة بفاقد البصر تلزمه فى كل خطوة يخطو بها، لذلك تهدف الأمم المتحدة إلى تشجيع القراءة بلغة برايل حتى ينخرط المكفوفون فى المجتمع، وهذا اليوم هو إحياء لذكرى ميلاد "لويس برايل" الذى ولد فى نفس اليوم عام ١٨٠٩.
وبالنسبة لمبادرة "المس حلمك" قال المراغى: "لقد دعوت لتوفير فرصة لعمل مطابع بشكل موسع لعمل إصدارات خاصة بلغة برايل، وذلك لتوصيل لغة الكفيف لمعظم العالم فى وقت تطور فيه العصر، وكذلك بالنسبة للمجلة التى أشرف عليها وتصدر بلغة برايل، ولقد أثبت الطلاب المشاركون لى أنهم فريق يضم أفكارا معبرة وجديرة بالاحترام، وهم قادرون كذلك على لمس الحلم لتوصيل الأفكار والاستفادة منها، ولقد رحب فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر بحملة "المس حلمك" ودعمها بشكل كبير.
"للأسف الشديد أن فكرة إشغال المناصب القيادية لذوى الإعاقة البصرية فى مصر يلقى إهمالا شديدا، وعلى ما أذكر أنه فى الماضى عندما اختاروا وزيرا كفيفا قام الطلاب برفضه قائلين: "لا نريد وزيرا أعمى فاقد الأهلية".. هكذا قال المراغى لافتا النظر إلى أن المكفوفين يتميزون بقدر كبير من الذكاء وسرعة البديهة فى الرد وبالتركيز والحفظ والعمل، لكن القوانين نفسها لم تستطع أن تدخل الآليات لتخطى تلك المشكلة وتجعلهم يخترقون المهن المختلفة بشكل احترافى، لكن من أكثر المهن التى شغلها الضرير مهنة التدريس لكونه لديه الملكة فى العلم والحفظ والقدرة على توصيل المعلومة للطلاب، وهذه هى المهنة التى وجد فيها الضرير نفسه بصورة كبيرة، فقد مكنته من تحقيق ذاته ومهاراته العلمية؛ مهنة التدريس ومهن الصحافة والإعلام كذلك احتلت بشكل كبير حياته وحقق التكافؤ الذاتى وكان أفضل فيها من أى إنسان آخر، وضرب المراغى مثلاً: "لدىّ شخصان مكلفان بعمل ما، أحدهما يحس ويلمس العمل ويسعى ويجتهد من أجل حبه للمهنة حتى يتفوق فيها وأثق فى تكليفه بالعمل، أما الشخص الآخر فيعمل لأنه تكلف بالعمل لمجرد أنه يؤدى واجبه فقط دون انتماء للمهنة المقدمة غير ذوى الإعاقة لكى يبذل أقصى جهده ويكسر ضعفه حتى يصل لنتيجة".
"لذلك نجد أن معظم أصحاب البصيرة من مكفوفى البصر ينتمون كثيرا للمجال الإعلامى" كما قال المراغى، لافتا إلى أنهم أنهوا دراستهم سواء فى كلية آداب فلسفة ودخلوا مجال الإعلام من أوسع أبوابه من خلال تكملة الحلم بالدراسة فى إعلام القاهرة قسم التعليم المفتوح بحثا عن عمل فى تجربة الصحفى الكفيف، ومنهم من التحق بالعمل فى مجال المذيع خاصة فى الإذاعة لتميزهم فى إلقاء المعلومات وتوصيلها بشكل مبسط للملتقى، ومذيع الراديو الكفيف قادر على إدارة الحوار بتلقائية، ومنهم من يعمل بمهنة التدريس بصورة كبيرة، ومنهم من يعمل فى الإنتاج الفنى وكتابة الشعر والتحليل والنقد الفنى، وهذا يعزز عملية الاندماج والتواصل، لأنهم سوف يبدعون فى تلك المجالات المهنية.
الدكتورة "آمال فكرى" رئيس معهد الموسيقى ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية "النور والأمل" لرعاية الكفيفات، قالت إن الشخص الكفيف يحتاج أكثر من غيره إلى تنمية مهاراته المختلفة سواء مهاراته التعليمية أو الفنية أو مهارات التعامل مع الآخرين والقدرة على الاعتماد على النفس بأقصى قدر ممكن، وربما يظن البعض للوهلة الأولى أن دور معهد الموسيقى يقتصر فقط على تنمية المهارات الفنية للفتاة والسيدة الكفيفة بتعليمها قواعد الموسيقى وتدريبها على العزف، سواء بشكل منفرد أو وسط الأوركسترا، إلا أن المعهد يسهم بشكل كبير فى تنمية المهارات المختلفة، مثلا: تحرص إدارة المعهد على التفوق الدراسى للعازفات وتقديم الدعم اللازم للطالبات فى مراحل التعليم المختلفة، كذلك الحياة داخل معسكرات العمل التى تنظمها إدارة المعهد والسفر لأداء الحفلات فى المحافظات المختلفة أو خارج مصر، ويعوّد المعهد الفتيات على الاعتماد على أنفسهن وعدم الاعتماد على الأسرة فى كل كبيرة وصغيرة، لاسيما الفتيات اللائى يقمن فى السكن الداخلى الذى توفره الجمعية، أما الوقوف على المسرح وأداء الحفلات فإنها تقوى الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الجمهور، فضلا عما يحققه المعهد من السفر إلى دول العالم المختلفة من التعرف على الثقافات المتنوعة للشعوب.
وأكدت "آمال فكرى" على أن الأشخاص ذوى الإعاقة حصلوا على العديد من المكاسب خلال السنوات الأخيرة؛ فى ظل اهتمام شخصى من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بقضاياهم والحرص على الحضور بشخصه فى الاحتفال السنوى الذى تنظمه الدولة تحت عنوان "قادرون باختلاف"، علاوةً على مشاركتهم فى كل الفعاليات والأنشطة التى تنظمها الدولة المصرية، مما وضعهم على أولويات المؤسسات المختلفة وشجع العديد من الأسر على تنمية مهارات أبنائهم من ذوى الإعاقة، مما ساهم فى تحسين صورتهم الذهنية لدى المجتمع، ولعل أهم تلك المكاسب التى حصل عليها الأشخاص ذوو الإعاقة فى الفترة الأخيرة من وجهة نظرى هو إصدار قانون الأشخاص ذوى الإعاقة عام 2018 ولائحته التنفيذية، أيضا تهيئة بعض محطات مترو الخط الثالث ووضع علامات بارزة بالقرب من حافة الرصيف تنبه الشخص الكفيف أنه يقترب من الحافة مما يحقق قدرا كبيرا من الأمان وسهولة الحركة داخل المحطة، كذلك قرار البنك المركزى بإلزام البنوك توفير ماكينات ناطقة تناسب المكفوفين، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بتوفير وظائف للأشخاص ذوى الإعاقة ضمن نسبة الـ5% التى حددها القانون، وقالت "آمال فكري" إنه على الجانب الآخر فما زالت بعض مواد القانون تحتاج إلى تطبيقها بشكل فعلى خصوصا تطبيق نسبة 5% للوظائف فى المؤسسات المختلفة، أيضا تهيئة محطات المترو القديمة كى تكون مناسبة للأشخاص ذوى الإعاقة وتوفير الأمان لهم ويمكن أن نبدأ بشكل تدريجى، بالإضافة إلى زيادة توعية المجتمع تجاه الأشخاص ذوى الإعاقة، أما عن أوركسترا "النور والأمل" فقالت: "لقد شعرنا بمدى التغير فى رؤية الدولة المصرية للأشخاص ذوى الإعاقة، حيث شاركنا فى العديد من الفعاليات التى نظمتها الدولة المصرية لعل أهمها الاحتفال بيوم المرأة المصرية عام 2018 حيث قدمت فتيات الأوركسترا الفقرة الأساسية فى الحفل وقام الرئيس بنفسه بتحيتهم، كما كرمنى كنائب رئيس الجمعية ورئيس معهد الموسيقى، كذلك شارك الأوركسترا فى فعاليات منتدى شباب العالم، كما شارك فى احتفال "قادرون باختلاف"، أما ما نحلم به الآن فهو المشاركة فى المزيد من المناسبات القومية، وتمثيل المرأة المصرية فى الفعاليات المختلفة داخل وخارج مصر".
أما عن احتياجات المعهد والأوركسترا، قالت "آمال فكرى": "نحتاج التمويل لتوفير الآلات الموسيقية وصيانتها، والقدرة على توفير أساتذة على أعلى مستوى لتدريب الفتيات، أيضا توفير مكان مناسب للتدريبات الفردية والجماعية للفتيات، وفى هذا السياق نتقدم بخالص الشكر لمؤسسة مصر الخير والبنك الأهلى المصرى التى تساهم بشكل كبير فى تمويل الأوركسترا ومعهد الموسيقى النور والأمل"
ومن جانبها قالت "نجاة رضوان" المدير التنفيذى لمعهد الموسيقى وأوركسترا "النور والأمل" لرعاية الفتيات الكفيفيات إن الفتيات الكفيفات أثبتن أنهن قهرن الظلام بأوتار الموسيقى، وهن قادرات باختلافهن وتنوعهن على خوض أكثر من مجال، خاصة فى مهنة للموسيقى التى هى غذاء للروح، لذلك نعمل على تنمية المهارات والتأهيل النفسى والمهنى الذى يتم بالتدريب على ورش عمل داخل الدار حتى يشغل الفتيات وظائف مناسبة لقدراتهن ومهاراتهن، ولدينا خريجات نزلن سوق العمل وتميزن بالفعل بجانب عملهن بالموسيقى التى ربما تصير عملا أو هواية، فبعضهن يشغلن أعمالا إدارية وفى التدريس بنسبة كبيرة، وبجانب تلك المهن يكون الحرص على مشاركة بروفات الأوركسترا بقيادة الدكتور "تامر فهمى" وتحت إشراف المدير الفنى الدكتور "سمير صالح" اللذين يقيمان بعض العازفات من أوركسترا النور والأمل ويعدونهن لعمل سيمفونى لإحياء الحفلات الوطنية، سواء فى الأوبرا المصرية أو بعض الأماكن الأخرى مثل قصر "محمد على"، أو حتى خارج مصر، فالفتيات سافرن إلى سلطنة عمان لإحياء حفل يوم المرأة العمانية فى أكتوبر الماضى، وكان الإعجاب بهن قويا لدى الجميع، الأمر الذى حفزهن على الارتقاء بتقديم أحسن ما لديهن فى الحفلات الأخرى.
ولفتت "نجاة" إلى أن عمل الجمعية ليس مقتصرا على الموسيقى فقط، لكنها مدرسة شاملة تضم ورشا مهنية تعمل على تدريب الفتيات فى الحرف اليدوية، مثل الخياطة وعمل الكروشيه وطريقة تعلم الطهى وتنمية المهارات أيضا بتوفير دورات الكمبيوتر والموارد البشرية لتزويدهن بالخبرات فى الحياة العامة.
"نهلة سليمان" خريجة كلية الإعلام دفعة ٢٠١١ بتقدير عام امتياز، وعملت بالعلاقات العامة، وبدأت الكتابة فى جريدة أخبار اليوم بشكل متقطع فى الآونة الأخيرة، كما أن لها كتابا بعنوان "حكاية عربة السيدات" صدر عام ٢٠٢٢، وحصلت على عدة دورات تدريبية فى اللغات والكمبيوتر، وهى واحدة من فتيات جمعية "النور والأمل" النجيبات، قالت "نهلة" إن لديها مواهب فى العزف، وعندما تخرجت فى اوركسترا "النور والأمل" امتهنت العزف على آلة الكمان وتعلقت بها وعاشت مع صوتها المعبر عن الحياة، وهى مستمرة فى العزف عليها بجانب عملها فى العلاقات العامة، كما أنها تكتب الزجل باللغة العامية، وبعيدا عن مجال العمل تدرس فى دورة تدريبية لتعلم فن كتابة السيناريو والعمل فى الإخراج الدرامى، كما تنمى مهاراتها من خلال دورة لتعلم التسويق الإلكترونى، وقالت "نهلة" إن مدرسة "النور والأمل" بيتها الثانى الذى أهّلها لتعرف كيف تحقق حلمها من خلال الدراسة فى عدة أقسام بالمدرسة، ومنها الصناعات اليدوية الحرفية.
ومن جانبها قالت "فاطمة سيد محسب" عضو أوركسترا "النور والأمل" إن هوايتها وعملها اللعب على آلة الكلارينت، وأضافت: "لديّ هواية أخرى وهى الكتابة، ولقد كتبت أول رواية لى بعنوان: لم يحن الوقت بعد".
"حسن عبد الفتاح" واحد من ذوى البصيرة متحدى فقدان البصر، عمره ٤١ عاما ومتزوج وتخرج فى كلية التربية الموسيقية بالزمالك، كما تخرج فى معهد الموسيقى العربية، وحصل بعد تخرجه على عدة دورات فى الكمبيوتر واللغة الإنجليزية والتنمية البشرية، الأمر الذى مكنه من العمل فى مجال التنمية البشرية والتدريب، قال "حسن": "أقسم وقتى بين مهنة التدريس للغة العربية لأنى قارئ جيد بالتجويد للقرآن الكريم ومحفظ له، وبين شغلى وموهبتى الأساسية التى أشارك فيها إحياء حفلات بآلة الرق والطبلة، كما حصلت أيضا على شهادة كمدرب محترف ومعتمد فى التنمية البشرية، وفى الموسيقى عملت مع أول فرقة غنائية مصرية تتغنى بالفلكلور الشامى، وهدفى فى الحياة عدم الاستسلام لأى عوائق تحاول أن تهدر من طاقتى، وأصف نفسى دائما باسم (حسن المتين) حتى أكون قادرا على تحمل مسئولية أى موقف ممكن أن يوجد أمامى، وأقول إن السعى الدائم وراء الحلم هو نوع من الثقة والإيمان بالله، وهذا سبب نجاحى ووقوفى على رجلى".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا
ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...
في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...
لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...