"المكتبات المتنقلة" أدخلت الأطفال إلى عالم الثقافة والفن والخيال من أوسع أبوابه، خاصة فى الأحياء الشعبية والمجتمعات العمرانية الجديدة التى لا تتوافر فيها مبان لمكتبات ثابتة بعد،
حيث أسهمت فى تقديم الأنشطة الثقافية والألعاب المسلية المتنوعة للأطفال، وهو الأمر الذى التفت لأهميته وزارة الثقافة التى تسعى لتطوير قدرات الأطفال على القراءة واكتشاف مواهبهم واستغلال أوقات فراغهم فى أنشطة مفيدة.
يذكر أن أول ظهور للمكتبة المتنقلة كان فى بريطانيا فى أواخر القرن التاسع عشر، ولحقتها الولايات المتحدة الأمريكية التى انتشرت فيها عربات المكتبات المتنقلة، خاصة فى شوارع نيويورك، كما ازدهرت تلك العربات المحملة بالكتب فى فرنسا، وكانت فى البداية تجرها الخيول، أما فى مصر فقد بدأ مشروع المكتبات المتنقلة عام ١٩٤٨ بعربات على شكل مقطورة واحدة لاستعارة وبيع الكتب.
"ناهد" واحدة من الأمهات اللواتى استفدن من المكتبات المتنقلة بمدينة أكتوبر، وترى أن تلك المكتبات حققت ما لن تحققه المكتبات المدرسية التى تقتصر على كتب بعينها، أما المكتبات المتنقلة فمليئة بالكتب ذات المحتوى المتنوع المناسب للأطفال والشباب، كما تضم العديد من الأنشطة لذوى القدرات الخاصة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية.
مجموعة من المقاعد والمناضد توضع أمام المدارس والنوادى والحدائق لتكون فى استقبال الأطفال، وبجوارها السيارات المتنقلة التى اتخذت أشكال وألوان ورسومات محببة لهم، هى كل ما فى المشروع الذى يستهدف تحقيق غايات وأهداف مهمة وحيوية، على رأسها اكتشاف مواهب الأطفال وتنمية مهارتهم وتوزيع الكتب لهم، إلى جانب توفير الكراسات والألوان التى تمكنهم من ممارسة هوايتهم فى الرسم، فضلاً عن توفير الإنترنت لتنمية مهاراتهم فى البحث عن المعلومات ومتابعة الجديد فى مجال دراستهم أو فى المجالات التى يفضلونها كهويات فنية وإبداعية أو علمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...
السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...
أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة
عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...