الرئيس يحرص على افتتاح المشروعات الريفية للتأكد من توافر كافة الاحتياجات لتحسين حياة المواطنين/ قرى البحيرة والمنيا وسوهاج وأسوان تسبق القاهرة فى جاهزية منشآتها للتأمين الصحى الشامل
كانت القرى المصرية هى متنفس هذا الوطن، وواحته التى يهرب إليها سكان المدن وقت الضيق، كانت منبع الخير.. والصفاء، والجميع يحسد قاطنيها على الهدوء وراحة البال، لكن بفعل التجاهل والاهمال.. تبدلت الأحوال، وأصبحت القرى مجرد بنايات عشوائية.. وشوارع متهالكة، وبيئة فقيرة فى كل التفاصيل والخدمات، وأصبحت كيانات مستهلكة بعد أن كانت منتجة، وأصبح طموح سكانها مرهونا بتحقيق حلم الهجرة إلى المدن الكبيرة.
هذا ما دفع الدولة للتدخل بشكل عاجل، ليس لتطوير القرى فقط، وتوفير حياة كريمة تليق بسكانها، بل لاستعادة مكانة الريف المصرى باعتباره منبع القيم وليس السلع فقط، وهذا ما تسعى المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتحقيقه.
فى صباح الأربعاء 14 يونيو، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى قرية الأبعادية بمحافظة البحيرة، لافتتاح عدد من مشروعات "حياة كريمة"، والتقى الأهالى والقيادات الشعبية بالمحافظة، وسار بصحبتهم لتفقد المشروعات وما تقدمها من خدمات، وأبرزها مجمع الخدمات التكنولوجية بالقرية.
وتوقف الرئيس خلال جولته بالقرية ليستمع إلى المواطنين، ولم يكن بحاجة إلى أن يسمع كلمات الترحيب والثناء على المشروعات، بل كان بحاجة لتطمينهم على أن الدولة بكل كياناتها وقياداتها مهتمة بالريف وسكانه، وحريصة على تطوير خدماته، واستعادة مكانته المهمة فى صناعة مستقبل هذا الوطن.
شملت جولة الرئيس السيسى (الوحدة الصحية، ودار مسنين الأبعادية، ومجمع الخدمات التكنولوجية، ومجمع الخدمات الزراعية).
يدرك الرئيس أن الريف فقد جزءا مهما من بريقه وأصالته، لذا كان حريصا أن تدعم مبادرة تطويره المشروعات التى تستوعب التغيرات التى طرأت على حياة سكانه، وهو ما كان سببا فى إنشاء دار مسنين فى قرية، بل وقرر الرئيس زيارة المكان، وحرص على أن يلتقى بنزلاء دار مسنين الأبعادية، ليطمئن على أحوالهم ويتأكد من تلبية متطلباتهم.
لم يكتف الرئيس بنظرة الرضا التى كانت مرسومة على وجوه النزلاء فى حضوره، بل ألح فى السؤال ليتأكد من توافر كل احتياجاتهم، وكرر سؤاله مرات عديدة رغم ما كان يسمعه من عبارات الإشادة بالرعاية ومشاعر التقدير والحب التى سمعها من النزلاء عن سعادتهم الكبيرة بزيارته للدار، وكان رده: "نعيش ببركتكم ومنورين الدنيا كلها"، وقتها اقتربت منه إحدى السيدات، لتعلن عن رغبتها فى أداء فريضة الحج أو عمرة، وقال الرئيس "عنينا ولكن لا تنسونا بالدعوات الطيبة، وكل سنة وأنتن طيبات".
غادر الرئيس دار المسنين، وبمجرد وصوله إلى الشارع كان فى انتظاره حشد من المواطنين بقرية الأبعادية، ولم يكتف بالاشارة لهم من بعيد.. بل قرر الذهاب إليهم، والتحدث معهم، وكعادته لم يكن معنيا بجمل الترحيب المعتادة أو كلمات الإشادة، بل كان يبحث بينهم عمن يطلب خدمة، لإيمانه بأن جبر خاطر البسطاء أهم من الاحتفال بالمشروعات الجديدة.
كانت المحطة الأهم فى جولة الرئيس خلال هذا اليوم هى مجمع الخدمات التكنولوجية، لأنه يدرك قيمة ما يوفره من خدمات تؤثر على حياة الناس، وهو ما دفعه للتحدث كثيرا مع كافة العاملين ليشكرهم على جهودهم فى خدمة المواطنين.
واستمع الرئيس إلى شرح مفصل حول الخدمات التى يقدمها المجمع من بينها مكاتب خاصة للشهر العقارى والبريد المصرى والأحوال المدنية والوحدة المحلية المتمثلة بالمركز التكنولوجي، كما يقدم المجمع أكثر من 161 خدمة منها بعض الخدمات التى تنتهى إجراءاتها فى نفس يوم المطالبة بها.
ووجه الرئيس السيسى عدة تساؤلات للعاملين داخل المجمع عن سير العمل وإمكانية استيعاب المواطنين لفكرة الخدمات المميكنة المقدمة لهم فى إنجاز الخدمة المطلوبة، وقال أحد العاملين إن الخدمات المميكنة فى المجمع سهلت بالطبع على المواطنين إنجاز خدماتهم فى وقت أسرع من المطلوب، وضرب مثلا على ذلك بالمطالبة باستخراج رخصة البناء التى تتطلب بشكل قانونى مدة تتجاوز 30 يومًا، ولكن بالخدمات المميكنة يتم إنجازها فى وقت أقل من ذلك بكثير.
وطالب الرئيس السيسى -فى ختام الجولة التفقدية داخل المجمع- جميع العاملين بإبلاغه عن أى مشاكل أو مطالبات أو معوقات تعطل سير العمل داخل المجمع للعمل على حلها، حتى يتم تقديم كافة الخدمات على أحسن وجه للمواطنين، وأجاب العاملون فى المجمع بالقول إن المجمع لا توجد به أى مشاكل تذكر، وكافة الأمور تسير على ما يرام خاصة عقب التطورات والتجديدات التى شهدها المجمع مؤخرًا.
وخلال الجولة التفقدية، أشاد الرئيس السيسي، بجهود العاملين فى الوحدة الصحية بقرية "الأبعادية"، واستمع إلى شرح مفصل من مدير الوحدة الصحية بقرية "الأبعادية"، والذى أكد أن مركز طب أسرة "الأبعادية" يخدم حوالى 37 ألف مواطن، لافتًا إلى أن هذه الوحدة ستكون باكورة الدخول فى منظومة التأمين الصحى الشامل، والذى يعد الحلم والهدية من الرئيس عبد الفتاح السيسى لمحافظة البحيرة.
وقال مدير الوحدة الصحية "إن الوحدة تتوافر بها خدمات طبيب الأسرة، وخدمة الأخصائي، والعديد من التخصصات فى الباطنة والأطفال بالإضافة إلى الأشعة والمعامل والتحاليل، كما توجد بها عيادتان مميزتان لكبار السن وذوى الهمم، بالإضافة إلى مكتب خدمة الرعاية الأساسية من خلال مبادرة تطوير الرعاية الأساسية، والتى تتوافر فى 251 مركزًا، منها 16 فى محافظة البحيرة كمرحلة أولى، وسيتم البدء فى المرحلة الثانية، ونأمل أن تكون هناك 3 وحدات فى كل إدارة صحية للوصول إلى 450 مكانا فى البحيرة".
وتساءل الرئيس السيسي: هل الـ37 ألف مواطن الذين تخدمهم الوحدة، تم تسجيل بياناتهم على الحواسب الإلكترونية أو على الأقل لهم أرشيف خاص بجميع بياناتهم؟، وأجاب مدير الوحدة الصحية قائلًا: "إن المواطن عندما يأتى للوحدة يقوم بالدخول على مكتب إدارة الحالة المنوط بجمع الملفات الخاصة بالمرضى ولكل أسرة بعددها تفصيليًا، ثم تتوجه به للعيادة المطلوبة، ويكتب الطبيب بيانات الحالة، ليتم الاحتفاظ بتلك البيانات الصحية المحدثة لكل فرد"، مشيرًا إلى أن كل وحدة صحية يسجل بها عدد الأسر والأفراد، حيث إن عدد الأسر المقيدة على الوحدة الصحية بقرية الأبعادية حوالى 6 آلاف أسرة.
وأدار الرئيس السيسى حوارًا مع الأطباء ومسئولى الوحدة للتعرف على طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين ضمن مشروعات "حياة كريمة"، وسأل الرئيس أحد الصيادلة بالوحدة الصحية بقرية الأبعادية: (هل الأدوية هنا متوافرة بشكل جيد أم لا.. بكل صراحة؟)، وأكد مدير الوحدة الصحية أن هناك صيدلية يتوافر بها كافة الأدوية داخل الوحدة، مشددًا على عدم وجود أى عجز فى الأدوية مع إمكانية توفير أى بديل للأدوية غير المتاحة، بالإضافة إلى وجود قائمة أساسية للأدوية فى الرعاية الأساسية متوافرة بشكل كامل فى جميع الوحدات.
واستفسر الرئيس السيسى عن أحوال الأطباء والصيادلة داخل الوحدة الصحية، وهل لديهم أى مقترحات؟، مؤكدا أن الدولة تقوم بتنفيذ تلك المشروعات من أجل خدمة المواطنين لكى لا يكون هناك ضغط على المستشفيات وأن تتولى الوحدة الصحية مسئوليتها.
وبدوره، أكد مدير الوحدة الصحية أنه إذا تم تقديم خدمات الرعاية الأساسية بشكل جيد، سيتم تقليل الضغط على المستشفيات بنسبة 70% وهذا ما نطمح إليه عبر الاستثمار فى الصحة وليس المرض، مشيرا إلى أن الوحدة تتوافر بها كافة المبادرات، سواء مبادرة (صحة المرأة) أو (الأم والجنين) أو (الكشف المبكر على الأورام) ومبادرة (الاعتلال الكلوي) أو (الأمراض غير السارية).
وأضاف أن الوحدة قامت بإرسال 15 متدربًا إلى محافظة بورسعيد لنقل خبراتهم فى منظومة التأمين الصحى الشامل للوحدة مرة أخرى، مؤكدًا أن الوحدة هى أول مكان يتم اعتماده فى هيئة الاعتماد والرقابة والاستعداد للدخول لمنظومة التأمين الصحى الشامل.
افتتاحات مشروعات حياة كريمة فى محافظة البحيرة التى تتوسط محافظات الدلتا.. سبقها افتتاحات مماثلة شهدها الرئيس فى قرى محافظة المنيا التى تتوسط محافظات الصعيد.
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى افتتاح مشروعات حياة كريمة بقرية المعصرة، التى تعد أول قرية نموذجية تكتمل بها مشروعات حياة كريمة بنسبة 100 % بمركز ومدينة ملوى بمحافظة المنيا.
وشهدت الاحتفالات وقتها اصطفاف أكثر من 1500 متطوع من التحالف الوطنى للعمل الأهلى لاستقبال الرئيس فى قرية "المعصرة".
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، التحية للمتطوعين تقديرا لجهودهم المبذولة ضمن المشروعات والمبادرات فى قرى حياة كريمة بمراكز ومحافظة المنيا، والتى سعت لتحسين مستوى معيشة المواطنين فى القرى الأكثر احتياجا.
واستجاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جولته لطلب طفل من محافظة المنيا، استوقفه ليقول له: "ممكن اطلب منك طلب.. ينفع تحضني".. ليرد عليه الرئيس السيسى قائلا: "احضنك يا حبيبى تعالى"، كما حرص تلاميذ بمحافظة المنيا، على استقبال الرئيس بالورد، خلال تفقده المشروعات التى تنفذها المبادرة .
وعلى هامش الزيارة، تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسى مكتبة "حياة كريمة" داخل مركز الشباب بقرية المعصرة بمركز ملوي، كما شارك الرئيس فى تناول الإفطار مع أهالى قرية المعصرة، فى إطار حرصه على التواجد مع أهل القرية، والتواصل معهم بشكل مباشر فى لقاء مفتوح.
طفرة كبيرة تحققها مشروعات حياة كريمة بمحافظة المنيا، والتى تمتد جنوبا وشمالا، وتتضمن مشروعات متنوعة تشمل كل نواحى البنية التحتية من رصف طرق وتعليم وصحة وصرف صحى ومحطات مياه، وغاز طبيعى، إلى مراكز الشباب.
وتشتهر محافظة المنيا بأنها عروس الصعيد وتعد من المحافظات الزراعية، ومن أهم المحاصيل الزراعية بالمحافظة القطن، القمح، والبصل، وقصب السكر، وقد خطت المنيا خطوات جادة فى مجال الصناعة من خلال صناعات الغزل والنسيج، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية، بالإضافة إلى إنشاء المنطقة الصناعية بالمطاهرة القبلية شرق النيل، ومجمع للصناعات الصغيرة ومركز خدمة رئيسية وفرعية، وقد روعى تخطيطها للحفاظ على البيئة، كما تشتهر محافظة المنيا، بالعديد من المناطق الأثرية والسياحية مثل الآثار الفرعونية والقبطية والإسلامية.
الافتتاحات الرئاسية للمشروعات كانت حاضرة بقوة فى قرى محافظة سوهاج، وتضمنت مشروعات وخدمات غير مسبوقة، حيث افتتح الرئيس مشروعات قرية «أم دومة»، بالإضافة إلى 4 قرى أخرى مكتملة الخدمات والمرافق، وتحتوى على مجمع خدمات للمواطنين، ووحدة طب أسرة ونقطة إسعاف ومحطة كهرباء، وملعب نجيل صناعي، بالإضافة إلى رفع كفاءة مركز الشباب ومجمع الخدمات الزراعية، وتنمية الأسرة والطفولة إلى جانب رصف العديد من الطرق.
وكان من بين القرى التى طالها التغيير قرية البربا، وأصبحت تضم مجمع خدمات المواطنين ووحدة صحية، ومحطة رفع مياه، ومحطة كهرباء، ومبنى تنمية الأسرة والطفولة، وكذلك قرية بنى حميل التى أصبحت تضم مجمع الخدمات الزراعية ومحطة كهرباء، وتكررت المشروعات فى قرية البطاخ، وتضم مجمع خدمات المواطنين ووحدة صحية، ونقطة إسعاف ومجمع خدمات زراعية، ومحطة كهرباء ومبنى تنمية الأسرة والطفولة، وكذلك قرية أولاد سلامة، وتحتوى على مجمع خدمات للمواطنين، ووحدة صحية ونقطة إسعاف ومجمع خدمات زراعية ومحطة كهرباء ومركز شباب ورياضة.
تحققت كل مشروعات هذه القرى ضمن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة فى محافظة سوهاج، أما عن المرحلة الثانية، فتضم قرى مركزى «أخميم وطهطا»، ويبلغ عدد القرى المستهدفة بمركز أخميم 15 قرية، وفى مركز طهطا 29 قرية.
مشروعات حياة كريمة غيرت الواقع فى القطاعات المختلفة بقرى محافظة سوهاج، بداية من قطاع التعليم والصحة ووصولا لقطاعات الرى والصرف ومياه الشرب والطرق والكبارى والكهرباء والطاقة.. وغيرها من المشروعات، كما حققت أحلام المواطن فى الحصول على حياة كريمة بالسكن والتعليم. ووفرت لهم آلافا من فرص العمل، إضافة إلى تعليم الحرف وتمليك الورش داخل المجمعات الصناعية المختلفة التى أنشأتها المبادرة بإجمالى تكلفة تخطت 60 مليار جنيه فى 7 مراكز بالمحافظة، تمثل نحو 65% من نسبة السكان فى المحافظة نحو 4 ملايين نسمة.
واستهدفت المبادرة إقامة أكثر من 10800 مشروع موزعة على 30 مركزاً قروياً و181 قرية، وعلى أكثر من 1123 قرية ونجعا، وأنشأت المبادرة 30 مجمع خدمات حكومية فى 30 قرية لخدمة المواطنين بواقع مركز بكل وحدة قروية، فى إطار خطة الدولة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين كل مجمع سيضم مركزا تكنولوجيا، وسجلا مدنيا وشهرا عقاريا، ومركز خدمات تموينية، ومكتب خدمات بريدية ووحدة تضامن اجتماعى ووحدات صحية ومراكز لطب الأسرة.
وأنشأت المبادرة أيضا 108 عمارات بإجمالى 864 وحدة سكنية، إذ بلغ متوسط نسبة التنفيذ الإجمالية منها 12 عمارة بقرى «الغريزات ونجع أبو عوض والبطاخ» بمركز المراغة، و21 عمارة بقريتى «نجوع الرياينة والفراسية بمركز ساقلتة، و5 عمارات بقرية «التل الزوكي» بمركز طما، و15 عمارة بقرى الغنيمية والغابات والحرجة بالقرعان، وبرديس» بمركز البلينا، و8 عمارات سكنية بقرى «المجابرة، والخلافية، وبيت داود» بمركز جرجا، و5 عمارات بقرية السقرية بمركز المنشأة، و42 عمارة بقرى القوصة، ونجوع مازن والعزبة، ونجع عمار، والحاجر بأولاد يحيى ومزاتة، والبلابيش بحرى بمركز دار السلام.
ودعت المبادرة إلى التشجيع على القراءة والاطلاع على وسائل التكنولوجيا بانشاء 24 مكتبة عامة.
كما امتدت مشروعات المبادرة لتشمل تحسين سبل الحياة والخدمات فى محافظة أسوان، وتغطى المشروعات الجارى تنفيذها 39 قرية رئيسية و 116 قرية فرعية و 380 كفرا ونجعا وعزبة داخل 5 مراكز هى (أسوان ودراو وكوم أمبو وإدفو ونصر النوبة) والتى وصلت حتى الآن إلى 2321 مشروعا ، وجار رصد عدد المشروعات التى سيتم تنفيذها داخل مركز أسوان والذى قرر الرئيس عبد الفتاح السيسى إدراجه خلال زيارته الأخيرة للمحافظة .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...
السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...
أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة
عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...