4 من علماء الأزهر يكتبون لك .. كل ما تريد معرفته عن الحج

لماذا يتعلق المسلون ببيت الله الحرام؟ كتب : الدكتور أحمد شبل الغندور عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية أقبلت العشرة الأوائل من ذى الحجة، وبدأ بالفعل توافد

لماذا يتعلق المسلون ببيت الله الحرام؟

كتب : الدكتور أحمد شبل الغندور

عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية

أقبلت العشرة الأوائل من ذى الحجة، وبدأ بالفعل توافد أحباب الرحمن إلى الأراضى المقدسة لتأدية شعائر ومناسك الحج.

فى السطور التالية سنتعرف على مناسك الحج، وفضل يوم عرفة وأحكام الذبح والأضحية من خلال مقالات نخبة من علماء الأزهر الشريف العاملين بمركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، الذين تفضلوا بالكتابة لمجلة الإذاعة والتلفزيون، لمساعدة الحاج، على أداء مناسكه بشكل سليم والفوز بالحج المبرور والذنب المغفور.

كتب الله تعالى أن تتعلق قلوب الناس من قديم الزمان ببيته المُحَرَّم  استجابة لدعوة الخليل إبراهيم عليه السلام الذى دعا فقال: {رَبَّنَا إِنِّى أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ} إبراهيم: 37، وهذا يفسر حالة التعلق الشديدة ببيت الله الحرام من كل من زاره أو رآه أو سمع عنه، وتختلط فيه الدموع بالدعوات ففى «سنن ابن ماجه» أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ، يَبْكِى طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي، فَقَالَ يَا عُمَرُ: «هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ»، فحين يستشعر الحاج أو المعتمر غفران ذنوبه وأنه يعود من حجه كيوم ولدته أمه تتابع دموعه دون انقطاع فهنا تسكب العبرات، وحين يستشعر نعمة الله عليه واختياره له أن كان ممن لَبَّى النداء الوارد على لسان إبراهيم عليه السلام {وَأَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج: 27]، تتابع دموعه دون انقطاع، وحين يرى توحد المسلمين وتماسكهم وترابطهم أثناء هذه الفريضة تفيض عيناه دمعًا على حال الأمة وما وصلت إليه، وحين يستشعر مضاعفة الصلوات واستجابة الدعوات وقضاء الحاجات وكثرة البركات يرق قلبه وتدمع عيناه، حين ينظر إلى الكعبة مسترجعًا بالذاكرة قصة البناء، وكيفيته ومراحله وما حدث حولها من أحداث، حين ينظر إلى الحجر ويستشعر أنه أمام قطعة من الجنة، حين ينظر إلى حِجْر إسماعيل ومقام إبراهيم، حين يشرد بالذاكرة هنا صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا نشأ هنا أوذى هنا نشر دعوته هنا أخرِجَ رغمًا عنه، حين يرمى ببصره نحو الصفا والمروة فيتذكر قصة السعى وما حدث لهاجر ووليدها بواد ٍ غير ذى زرع، حين يشرب من زمزم فيتذكر بداية نبعها والإعجاز الذى حدث فيه ويتذكر حفظ الله لأوليائه إذا توكلوا عليه، حين يقف بعرفة ويستشعر مباهاة الله تعالى بأهل الموقف وقوله لملائكته: أشهدكم يا ملائكتى أنى قد غفرت لهم، حين يطوف بالبيت، حين يذبح الهدي، حين يلبى لبيك اللهم لبيك،  حين يصلى فى الروضة، حين يسلم على حبيبه خير البشر وخاتم الرسل وصاحبيه، حين يسترجع تاريخ الدعوة وتأسيس الدولة، حينها يوقن أنه فى موقف مهيب وجهاد عظيم تفيض فيه عيناه من الدمع ويرق فيه القلب ويطير فيه الفؤاد، ولا تتوقف الدموع والأشواق عند من طالع هذه المشاهد فقط ولكن تتابع دموع كل من اشتاق.

الحج فى 6 خطوات

كتب : الدكتور عيد حسن

عضو مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية

لابد لمن نوى الحج أن  يبادر بالتوبة ورد المظالم لأهلها وأن يعد نفقة الحج من الحلال الطيب وأن يجتهد فى صحبة رفقة صالحة  ثم يحرص على تعلم مناسك الحج بعد ذلك، التى تتلخص فى 6 خطوات.

1 - أن يحدد الحاج نوع النسك الذى يقصده، إذ أن أنساك الحج ثلاثة، إفراد، وقران، وتمتع، فالإفراد هو أن  يُحرِم قاصدا النسك بالحجِّ وحده، وأما التمتع: فهو الإحرام بالعمرة فى أشهر الحج وبعد أن يفرغ الحاج يتحلل من العمرة ويحل له كل ما كان محظورًا عليه بسبب الإحرام  ثم يحرم بالحج من مكة وعليه هدى لتمتعه إن كان من غير أهل مكة، وأما القران فيحرم الحاجُ للعمرة والحجِّ معاً ويَقرن بينهما.

2  -  الخطوة الثانية فيها يبدأ الحجُّ بالإحرام من الميقات، ويكون بارتداء ملابس الإحرام وهى لباس بسيط يتكوَّن من رداءين غير مُخَيَّطَين للرجل، والمرأة ترتدى ما تشاء دون أن تتزين أو تتبرَّج ولا تَلبس النِّقاب ولا القُفَّازين، ليعلم قاصد الحج أن الميقات زمانى ومكاني، فالزماني: هو وقت الحج، وهى أشهر شوال وذو القعدة والعشر الأُول من ذى الحجة، والميقات المكانى هى الأماكن التى حَدَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم،  ثم يُبادر الحاج بالتَّلبية، مبتعدًا عن المعاصي، ثم يتَّجه إلى مكة بعد الاغتسال أو الوضوء لدخول الحرم والبدء بالطَّواف حول الكعبة سبعة أشواط، حيث يبدأ كل شوط منها بالحجر الأسود جاعلًا البيتَ عن يساره، ويسنُّ للحاج أن يستلم الحجر الأسود بكل شوط فيقبِّله، فإن لم يستطع فيشير إليه من مكانه إذا عجز عن الوصول، وينبغى ألا يزاحم للوصول إلى الحجر، وألا يؤذى مسلمًا لكى يستلم الحجر.

3  - تأتى الخطوة فى اليوم الثامن من ذى الحجة الذى يسمى بيوم التروية، حيث يفد الحاج مرتديا ملابس الإحرام إلى مشعر مِنى، ويحرم الحاج من مكانه ويتجه إلى منى ليصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر عرفة كل صلاة فى وقتها، قصرًا للصلاة الرباعية منها بلا جمع.

4  - فى اليوم التاسع من ذى الحجة، يقف الحاج بعرفة فى أى مكان إلا بطن عُرَنة، ثم يدعو الله حتى تغرب الشمس، وبعد الغروب ينفر الحاج إلى مزدلفة، ويصلى المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ومع الساعات الأولى لفجر العيد يعود الحاج  إلى مِنى لرمى جمرة العقبة، ثم لذبح الهدى (للقارن والمتمتع) ثم الحلق أو التقصير جزئيًّا ثم يعود بعد ذلك إلى المسجد الحرام لطواف الركن والسعى.

5  - رمى الجمرات، فى ثانى وثالث أيام العيد يعود الحاج إلى مشعر منى ويبيت هناك، ثم يرمى الجمرات الثلاث.

6  - طواف الوداع فى البيت الحرام لأداء سبعة أشواط، وهذا غير واجب على الحائض والنفساء، والارتواء من ماء زمزم، ليرجع بعد ذلك إلى بلده سالما آمنا.

فضل يوم عرفة

كتب : الدكتور محمد محمود الجُبَّة

 عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر

إنَّ لله - تعالى أزمنةً فاضلةً جعلَها مواسم للخيرات، وأوقاتًا للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ويكون العملُ المفضولُ فيها خيرًا وأحبَّ إلى الله تعالى من العمل الفاضل فى غيره من الأزمنة المفضولة، ومما اختاره الله عز وجل ليكون فى أعلى درجات الأزمنة الفاضلة يومُ عَرفة، إذ هو أحد أيام الأشهر الحرم التى قال الله فيها: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) [سورة التوبة : 39].

وأحد أيام أشهر الحج المعلومات التى قال الله فيها: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) [سورة البقرة: 197].

وواقع فى عين الأيام العشرة الأُوَل من ذى الحجة التى أقسم الله بها منبِّهًا على عظم فضلها وعلو قدرها فى قوله : (وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) [سورة الفجر:2]، وهو اليوم المشهود الذى أقسم به منفردًا عن أيام العشر فى قوله تعالى: ﴿ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾ [البروج: 3]، كما أخبر رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى قوله: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ».

وهو أحد الأيام المفضلة فى أعمالها على غيرها من أيام السنة، مصداقًا لقول رسول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «وَلَا الجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ».

وهو اليوم الذى أكمل الله فيه الملَّة، وأتم به النعمة على الأمة المحمدية، حتى قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: إن رجلًا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين، آية فى كتابكم تقرأونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا. قال : أى آية؟ قال: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) [ سورة المائدة: 5]. قال عمر  رضى الله عنه: قد عرفنا ذلك اليوم الذى نزلت فيه على النبى وهو قائم بعرفة يوم الجمعة، فهو يوم عيدٍ لأهل الموقف، مصداقًا لقول النبى صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدُنا أهلَ الإسلام).. وفى عرفة كذلك ركن الحج الأعظم، حيث قال نبيُّنا صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة)، وفيه يباهى الله- عزَّ وجلَّ- بأهل عرفة أهل السماء، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يباهى بأهل عرفات أهل السماء).

أحكام الذبح والأضحية

كتب : الدكتور عبد الحليم إبراهيم كرسون

مشرف العلاقات العامة والإعلام بمركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية

إظهار شعائر الإسلام نعمة عظيمة من أجل النعم، وقد وردت الآيات الكريمة مصرحة بتعظيمها، فقد قال تعالى «ذَلِكَ وَمَنْ يعظم شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا منْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» [الحج الآية 32] ومن أبرز علامات إيمان القلب واستقامته تعظيم تلك الشعائر «وَمَنْ يعظم حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُو خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِه»  الحج الآية 30، وكمال الإيمان فى النفوس المؤمنة يظهر من خلال تعظيم التمسك بشعائر الإسلام وإظهارهم لها كما ينبغى وتعظيم شعائر الله لها مكانتها الكبيرة فى المشاعر والقلوب، وأداؤها برغبة ومحبة وشغف يقى الروح والجسد بوقاية ومناعة وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن شعائر دين الله العظيمة شعيرة الأضحية التى ثبتت بالكتابِ والسنة والإجماعِ قال تعالى: «إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» [الكوثر 3]. وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا». وعن أنس رضى الله عنه قال: «ضَحَّى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم- بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا». أخرجه مسلم. وأجمع المسلمون على مشروعيتها. وتركها يفوت على المسلمَ خيرا كثيرًا إذا كان مستطيعًا على القيام بها، ولقد ورد الفضل الجزيل لمن أحيا شعيرة الأضحية، فعن عائشة أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: مَا عَمِلَ آدَمِى مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا. فقد شرع الله الأضْحِية لتدل على شُكْرُ اللهِ تعالى على نِعمةِ الحياةِ وما أعظمها من نعمة كما أنها صورة لإحياء سنة خليل الرحمن إبراهيم عليه السَّلامُ حين أمَرَه الله تعالى بالذَبحِ فِداء لولدِه إسماعيلَ عليه السلام فى يومِ النَّحر، وأن يتذكر المؤمِن أن صبر إبراهيم وإسماعيل- عليهما السَّلام- وتقديمهما طاعة اللهِ ومحَبَّتَه كانت سببا لرفع البلاء، فإذا ما تذَكَّر المؤمِنُ ذلك اقتدى بهما فى صبرهما وإيثارهما طاعة الله، وتقديمِ محبَّتَه سبحانه على هوى النَّفْسِ وشهوتها وزينة الدنيا الزائلة، كما أنها تعد وسيلة للتّوسعة على النَّفْسِ والأهل والأبناء والأقارب والفقراء، وإظهارًا لصور الكرم التى علمنا الإسلام إياها وإن فى إراقة دم الحيوان تصديقا بما أمر الله عزَّ وجل به؛ فالحيوان خلق لينتفع به الإنسان، وأَذن فى ذَبْحِها ونَحْرِها، ولذلك شروط أن يقدمها لله خالية من العيوب، فقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِى لَا تُنْقِى « وكذلك الامتثال لأمر الله فى ميعاد ذبحها فى يوم النحر وأيام التشريق . فمما يجدر بالمؤمن حقًا أن تطيب نفسه بالخضوع والترقب من الله أن يتقبلها الله منه.


 	سارة جمال

سارة جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

الأسكندرية ..تستضيف أكبر مؤتمر للنساء والتوليد والحقن المجهري  الشهر الجاري

تستضيف مدينة الأسكندرية ، فعاليات المؤتمر الدولي السادس لمنتدى الدلتا للخصوبة ، نهاية أغسطس الجاري ، بحضور حشد كبير من...

تفاصيل المبادرة الرئاسية لحماية عقول المصريين من مخاطر الإدمان الإلكترونى

تحركات عاجلة لفتح عيادات متخصصة فى المستشفيات الحكومية

المتحف الجيولوجى.. قصة «آلة الزمن الحجرية» على ضفاف النيل

افتتح الخديو عباس حلمى الثانى مقره القديم فى 1904 افتتح الخديو عباس حلمى الثانى المتحف رسميا فى حفل مهيب حضره...

بحزمة إجراءات جديدة.. ضوابط صارمة لحماية «زوار بيت الله» من مافيا السماسرة

في خطوة تهدف إلى حماية زوار بيت الله الحرام من مافيا السمسرة والنصب، اعتمدت وزارة السياحة والآثار ضوابط جديدة لتنظيم...