على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
ستجد نفسك تتعثر فيها بينما تشق لنفسك بصعوبة بالغة، طريقا في السيرك المفتوح المنصوب على كل شكل ولون من البضائع والناس؛ ذلك السيرك الذي يغلق الحي أسبوعياً تماماً فلا يترك مكاناً لقدم، إذ ينزل إليه الناس أفواجاً من كل حدب وصوب، كيف لا وهو يوم السوق المشهود
تتحرك الريفيات المكافحات في الزحام بين الأجساد المتلاحمة، يتمايلن كلاعبات أكروبات ماهرات تحت ثقل الأسبتة الثقيلة التي تهتز فوق الرؤوس، عامرة بكل ما لذ وطاب .. يبحثن عن مكان للجلوس و "التربع"، ليخفضن الأثقال أخيراً عن رؤوسهن، ثم يفرغنها على مهل من البضائع، يصنفنها بدقة، ويفرشنها على الأرض، واللى عايز يجرب يقرب لحظة مشهودة، وفى هذا المشهد تتصدر ريفيتان اللقطة.. تفتشان بعيون صقر حادة ومرهفة، بحثا عن المكان المثالي للجلوس، حبذا لو كان عند مدخل السوق لالتقاط الزبائن العجولين بدرى بدرى" ولإنهاء البضاعة - كما هو مأمول قبل سطوع شمس الظهيرة القاسية، لتعود كل واحدة إلى قريتها مبكرا، بسبتها الفارغ يتدلى من يدها بدل "وجع الدماغ"، تهزه كلعبة، بينما تتحسس يداها الجنيهات المعروقة النائمة في جيب الجلابية تتهامسان الآن: "فيه مكان نفرش؟!" تتناقشان في أنسب بقعة متاحة للجلوس وبدء العمل. أخيرا تشير إحداهما بلهفة طفل عثر على أرجوحة مكان فاضي أهه"، فتجيب الثانية على الفور وقد اتخذت على الفور وضعية الركض : " طب يلا نطير".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...