شخصيات لها تاريخ «108» ونستون تشرشل.. استعمارى بريطانى فاز بجائزة نوبل

رفض عقد معاهدة سلام مع هتلر وتحقق النصر على النازية لصالح الحلفاء بعد إنزال بحرى لتحرير فرنسا من قبضة الألمان بدأ حياته ضابطاً فى سلاح الفرسان البريطانى وتولى رئاسة الحكومة مرة أثناء الحرب العالمية الثانية ومرة بعدها

-في القرن العشرين وقعت الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، وهما حربان استعماريتان فقد كانت أوربا ترغب فى اقتسام ثروات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وكل البلاد التي لا تملك القدرة على حماية نفسها، وكان - ونستون تشرشل .

حاضراً في قلب هذا المشهد الاستعماري، المعادى لثورات الشعب العربي في آسيا وأفريقيا، رغم أنه خاض الحرب ضد هتلر، لكنه لم يخضها من أجل الديمقراطية، لكن من أجل التاج البريطاني، ونحن العرب عرفناه معادياً لثورة الشعب العراقي المعروفة باسم - ثورة العشرين - وعرفناه وزيراً للمستعمرات ومحارباً في السودان، ضمن الجيش البريطاني الذي أعاد احتلال السودان بغطاء من العائلة المالكة في مصر، وكان من الذين قتلوا الثائرين في بلاد العرب بالغازات السامة، وشارك فى قمع ثورة المهدى وكل ثورات الشعوب، من أجل رفاهية الطبقة الحاكمة في لندن، فهو من سلالة حكام ونبلاء ولم يكن غير مقاتل ضد الشعوب الشرقية من أجل الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس...

ونستون تشرشل عرفه المثقفون والساسة العرب باعتباره الكاتب الذي فاز بجائزة نوبل، وباعتباره الصحفي الذي غطى لصالح صحف بريطانية أحداث حروب كبرى ، وباعتباره السياسي البريطاني قائد حزب المحافظين ورئيس الحكومة البريطانية التي أدارت الحرب العالمية الثانية ضد دول المحور وعلى رأسها ألمانيا النازية بقيادة هتلر، لكن في الحقيقة كان - تشرشل - سليل عائلة بريطانية نبيلة، استعمارية متوحشة، سرقت ثروات الشعوب الفقيرة في مصر والهند وغيرها، معتمدة على القوة المسلحة، بعد أن استطاعت تحقيق طفرة مالية وعسكرية وضعتها - مع فرنسا - في مركز قيادة أوربا، ونحن في مصر عرفنا هذه القوة البريطانية والفرنسية الاستعمارية ثلاث مرات الأولى عندما تحطم أسطول محمد على في الشام وانكسر مشروعه الإمبراطوري، والثانية عندما تحولت قناة السويس إلى جسر للجيش البريطاني للسيطرة على أرض مصر بالتواطؤ مع ديليسبس الفرنسي والثالثة عندما خرج الشعب فى بورسعيد يدافع عن الوطن المصرى الذى تحرر من قبضة الاستعمار البريطاني وأعاد قناة السويس إلى أصحابها، وهي القناة التي حفرها المصريون على أرض مصرية، ولكن الحرب العالمية الثانية احتاجت - تشرشل - ليكون المنقذ لبريطانيا العظمى من القوة النازية التي اجتاحت أوربا وسيطرت على أرض القارة في وقت قصير، وكان تشرشل الضابط البريطاني - هو من أدار المعركة ضد النازية، رغم أن النصر النهائى على النازية أنجزه الاتحاد السوفييتي بقيادة - ستالين - وهو الأمر الذي أثار انتباه بريطانيا وحلفائها، فقد اكتشفوا أن - خطر هتلر انتهى، وحل محله خطر ستالين والشيوعية، فأعلنت بريطانيا العظمى الحرب على الشيوعية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ودول حلف الناتو الذي ظهر للوجود ليتصدى لحلف وارسو الذي تزعمه الاتحاد السوفييتي، وانتهت الامبراطورية البريطانية وبقى تشرشل فى ذاكرة المؤرخين بما قام به من أدوار سياسية وعسكرية كان لها خطرها على شعوب الشرق الأوسط وكل بلدان كوكب الأرض، في حقبة تاريخية مازالت آثارها باقية في الخريطة السياسية للعالم حتى يومنا هذا.

--رسب - ونستون تشرشل - ثلاث مرات في اختبارات الأكاديمية العسكرية، لكنه انطلق منها إلى سلاحالفرسان، وأصبح من القادة الكبار في التاريخ العسكري البريطاني، وبنفس القوة، عرف الكتابة حتى أصبح حائزاً جائزة نوبل، أكبر جائزة فى العالم، وهو من مواليد ۳۰ نوفمبر ١٨٧٤ وتوفى فى ٢٤ يناير ١٩٦٥، وما بين الميلاد والوفاة، عاش - تشرشل - وشغل الدنيا والناس في الشرق والغرب، فهو كان رجل دولة وكاتباً، شغل منصب رئيس الوزراء فى بريطانيا - المملكة المتحدة -مرتين، الأولى كانت من العام ١٩٤٠ إلى العام ١٩٤٥ - أثناء الحرب العالمية الثانية - وكان هو رئيس الحزب الحاكم حزب المحافظين، والمرة الثانية التى تولى فيها رئاسة الوزراء في بريطانيا كانت فى الفترة من العام ١٩٥١ إلى العام ١٩٥٥ ، ولعل القارئ المهتم بالتاريخ المصرى، يدرك أن - تشرشل - صاغ الخريطة السياسية لمصر، ففى عهده كانت عملية إجبار الملك فاروق على استدعاء . مصطفى النحاس - رئيس حزب الوفد لتشكيل الحكومة على غير رغبة الملك فاروق - فى يوم ٤ فبراير ١٩٤٢ - وهو اليوم الذي سقطت فيه معاهدة ١٩٣٦ - فعلياً - رغم بقائها في خزانة وزارة المستعمرات البريطانية في صورة ورق مكتوب فيه نصوص وبنود، تنص على أن مصر لها حقوق ولها سيادة، لكن الحرب العالمية الثانية، فرضت على بريطانيا التي تحتل مصر وتضع قواتها في قاعدة عسكرية في مدن قناة السويس، أن تكون خشنة سافرة وكأنها تقول للجالس على عرش مصر، إن بريطانيا هي البلد المهيمن على المملكة المصرية وأن مصالحها تفرض عليها التنكر للورق والجلسات الدبلوماسية والمعاهدات وبالمصادفة التاريخية، كان تشرشل هو من أخرج قوات الجيش البريطاني من مصر ووقع اتفاقية الجلاء مع جمال عبد الناصر فى العام ١٩٥٤ ، وفي العام ١٩٥٦ كان -إيدن - هو رئيس وزراء بريطانيا الذى خاض المعركة ضد مصر الجديدة - بعد ثورة ٢٣ يوليو - وحاول استرداد قناة السويس التي أممها عبد الناصر، ويعيد احتلال مصر التي تحررت، ولكنه فشل ومعه فشلت شريكته فرنسا ومخلب القط " إسرائيل " التي حاولت اقتسام الكعكة واحتلت سيناء ، لكن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي، أجبراها على الخروج من سيناء، وأجبرا بريطانيا وفرنسا على الخروج النهائي من مصر.

وكانت حكومة بريطانيا العظمى تبحث عن أقصى استفادة للطبقة التي تمثلها في بريطانيا ، عندما أرسلت -توماس إدوارد لورنس - الجاسوس البريطاني إلى أرض العرب في شبه الجزيرة والعراق والشام ، ومن ناحيته عرف - تشرشل - خطورة لورنس في اللعب بأعصاب العرب الرافضين الهمينة العثمانية التركية وأصبح - لورنس - هو المستشار السياسي له أيام كان هو وزير المستعمرات فى الحكومة البريطانية، فكان من أعماله عقد مؤتمر فى القاهرة، استهدف خفض النفقات البريطانية العسكرية فى الشرق الأوسط، وإيجاد صيغة مرضية لأبناء الشريف حسين - الذى أطلق الطلقة الأولى من شرفة قصره معلناً بداية الثورة العربية الكبرى ضد الحكم العثماني التركى فى بلاد الحجاز، وبالفعل تم تنصيب الأمير عبد الله بن الحسين أميراً على إمارة شرق الأردن، وتنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على العراق.

ا أرستقراطي عريق

يظن الطيبون من الناس أن رجال الحكم هم مجموعة من المخلصين للنظام الحاكم، وهذا بالطبع صحيح، لكن رجال الحكم لن يكونوا مخلصين إلا إذا كانت لهم مصلحة في فوز النظام بالقبول الشعبى والسيطرة على السلطة بقبول شعبى - أو بالقمع المبرر وكان ونستون تشرشل واحداً من القادة العسكريين المنتمين للطبقة الأرستقراطية التي حكمت بريطانيا فى عصرها الأمبراطوري، فهو من عائلة تولت منصب دوق مارلبورو، وتنتمى إلى عائلة.. سبنسر النبيلة والنبالة هنا درجة امتياز سياسية واقتصادية فالأمير والنبيل من درجات العصر الأرستقراطي، في بريطانيا ومستعمراتها، ففى عائلة محمد علي، كان الأمراء أبناء الجالس على العرش، والنبلاء هم أقاربه أبناء عمومته، ولقب.. تشرش ل، بما له من دلالة سياسية في بريطانيا، كان والد - ونستون - يستخدمه، وكان الجد... جورج سبنسر، قد أطلق على نفسه .. سبنسر تشرشل في --العام ۱۸۱۷، عندما أصبح هو - دوق مارلبورو - والدوق هو الحاكم في التراتب السياسي البريطاني، وقد كان والد ونستون - اللورد راندولف - هو الابن الثالث لوالده جون سبنسر، والدوق السابع لمقاطعة مارلبورو، وكان مولد - ونستون تشرشل - في قصر يلينهايم ودستوك في أكسفورد، وقضى - تشرشل - سنوات طفولته الأولى في - دبلن - وكان جده يتولى منصب نائب الملك، وكان والده هو سكرتير نائب الملك، وفى - دبلن - بدأ تشرشل مشواره التعليمى تعلم القراءة والكتابة على أيدى مربية متخصصة، فأصبحت هي الأم البديلة، فهى - اليزابيث -الحاضنة والمربية التي منحته ما حرمته منه الأم التي ولدته، ولم يكن - تشرشل - من التلاميذ المتفوقين، وكان متمرداً، وكانت رسائله إلى أمه تفيض بالتوسل إليها لتزوره، وكذلك كان والده بعيداً عنه، ومات الوالد في سن الخامسة والأربعين، الأمر الذي جعل الابن يحرص على العمل من أجل التفوق فى مجالات العمل حتى تكون له بصمة في هذا العالم.

في الجيش الإمبراطوري

تقدم . ونستون تشرشل - إلى أكاديمية ساند هيرست العسكرية الملكية، وفشل ثلاث مرات، ثم التحق بالأكاديمية في المرة الرابعة، والتحق بسلاح الفرسان و تمت ترقيته إلى ملازم ثان في سلاح الفرسان الخاص بالملكة، وفي العام ١٩٤١ حصل على رتبة العقيد، وطاف - تشرشل - قارات العالم بصفة مراسل حربي لصحف بريطانية، وبصفة ضابط في جيش الإمبراطورية، فهو سافر مع زميل له ضابط يدعى... ريجنالد بازنر لرصد ومتابعة الحرب في كوبا، أيام كانت تسعى للاستقلال عن الإمبراطورية الأسبانية، ونشر متابعاته ومقالاته في صحيفة... الديلي جرافيك، وهناك تعلم تدخين السيجار الكوبي، وسافر إلى نيويورك وأقام ضيفاً عند وليم كوكران وهو سياسي أمريكي كان عضوا في مجلس النواب، ومنه تعلم - تشرشل . الكثير في السياسة، وسافر إلى الهند ضمن قوات الجيش البريطاني، وشارك في معارك ضد مجموعات البشتون في شمال غرب الهند . وكان القائد هو الجنرال جیفری - وحارب أيضاً ضد طائفة السيخ الهندية، وكتب مقالات لصحيفة ديلي تلجراف تناول فيها المعارك التي شارك فيها على الأراضي الهندية التي كانت تحت الاحتلال البريطاني، وجاء - تشرشل - إلى مصر وانضم إلى الملحق الحادي والعشرين للفرسان حاملي الرماحتحت قيادة الجنرال كتشنر وحارب الثورة المهدية في السودان، وهى الحرب التي تمثل إعادة احتلال بريطانيا السودان بغطاء مصرى أطلق عليه في اتفاقية ١٨٩٩ . الحكم الثنائي - وخلال وجوده في السودان شارك ضمن سلاح الفرسان في معركة أم درمان في سبتمبر ۱۸۹۸ وكان في الوقت ذاته يراسل جريدة - مورننج بوست . وبحلول شهر أكتوبر ۱۸۹۸ رجع - تشرشل - إلى بريطانيا وبدأ بكتابة كتابه حرب النهر الذي تضمن قصة الصراع بين الثورة المهدية في السودان والجيش البريطاني وفي العام ۱۸۹۹ استقال تشرشل من الجيش البريطاني ليتفرغ للعمل البرلماني والسياسي الحزبي

الكاتب البريطاني هال كليباك، أصدر في العام ٢٠١٥ كتاباً عن - تشرشل - وقدم فيه قراءة الشخصية هذا العسكري البريطاني السياسي الذي حقق نجاحاً في كافة الميادين والمعارك، ومما قاله إن - كوبا - كانت الميدان الذي اكتشف فيه الضابط البريطاني تشرشل ذاته وقدراته وفيها تعلم كيف يكون المراسل الحربي وكيف يكتب التحليل السياسي والعسكري.

حرب النهر

كتب - ونستون تشرشل - كتابه... حرب النهر، وفيه وصف التفاصيل عاشها في السودان وهو يحارب تحت قيادة كشتر الثورة التي تزعمها محمد أحمد المهدي وهو رجل ترأس طريقة صوفية واستطاع جذب السودانيين لقتال الجيش المصرى والجيش البريطاني ورغم أنه كان يحارب من أجل تحرير السودان من الاحتلال البريطاني الففظى بقوات مصرية بدعوى الحكم الثنائي، إلا أنه كان يعتمد على التراث الصوفي والتراث السلى الإسلامي، وفي الكتاب رصد لما عايشه وعاناه - تشرشل - في جنوب أفريقيا، بصفته المراسل الحربي المكلف بتغطية أخبار - حرب البوير. وهي حرب كانت بين جمهوريات البوير والجيش البريطاني وفي العام ١٩٠٠ أصبح تشرشل نائباً في مجلس العموم البريطاني عن منطقة أولدهام، وفي العام ١٩٠١ ألقى أول خطاب له في مجلس العموم، واستطاع التغلب على . اللثغة - التي تظهر في كلامه وتجعل فهم كلماته أمراً صعباً على السامعين، وترك حزب المحافظين، وانضم إلى الحكومة بصفته وزيراً في العام ١٩٠٨، وهو العام الذي تزوج فيه من السيدة - كليمنتين - وفي العام ۱۹۱۱ أصبح وزيراً للبحرية البريطانية، وتولى الإشراف على تطوير السلاح البحري البريطاني ليحقق التفوق على السلاح البحري الألماني، وفي الحرب العالمية الأولى التي اندلعت - أغسطس ١٩١٤ - عقب غزو الجيش الألماني الأراضي بلجيكا، أصبحت بريطانيا في حالة حرب، وتعرض - تشرشل - الحملات مضادة بسبب هزائم تعرض لها السلاح البحرى البريطاني خلال الشهور الأولى للحرب، وأجبر الشارع البريطاني تشرشل على الاستقالة، وتولى منصب وزير الخزانة بعد انضمامه الحزب المحافظين الذي فاز بانتخابات عامة أجريت في العام ١٩٢٤، وعقب توليه مهام منصبه - الذي سبق لوالده أن تولاه - أعاد العمل بمعيار الذهب، وهو نظام يقوم على تقييم العملة بالذهب، وخرج - تشرشل . من الحكومة بعد فوز حزب العمال وإخفاق حزب المحافظين.

ضد هتلر

في العام ۱۹۳۹ غزت ألمانيا أراضي بولندا، وعادت بريطانيا إلى الحرب ضد ألمانيا، واستدعى - تشرشل . ليتولى مرة ثانية منصب وزير البحرية، واستقال تشامبرلين - من رئاسة الحكومة البريطانية ورفض - لورد هاليفاكس - تولى رئاسة الحكومة و تولاها تشرشل إلى جانب منصب وزير الدفاع، وكانت المانيا تحرز الانتصار تلو الآخر الأمر الذي أصاب الساسة البريطانيين بالإحباط، وجعل - لورد هاليفاكس - بحث تشرشل على التفاوض مع هتلر وعقد معاهدة سلام بين بريطانيا والمانيا، فقد كانت قوات المشاة البريطانية محاصرة في فرنسا وألمانيا تسيطر على فرنسا وعلى غالبية أوربا، وفي ظل هذا الوضع، رفض تشرشل الخضوع لهتلر، وكان يلقى خطابات سياسية حماسية يدعو فيها الشعب البريطاني للصمود، وفي ٦ يونيو ١٩٤٤ غزت القوات البريطانية والأمريكية والكندية فرنسا المحتلة من قبل النازيين، وتم إنزال مائة وخمسين ألف جندي، وهي أكبر عملية إنزال عبر البحر، وأبلغ تشرشل مجلس العموم البريطاني بنجاح عملية الإنزال، وفي 7 مايو ١٩٤٥ استسلمت ألمانيا، وأعلن الحلفاء الانتصار على هتلر، وفي انتخابات جرت في شهر يوليو فاز - حزب العمال - بالانتخابات بقيادة كليمنت أتلى ، وتولى رئاسة الحكومة، وقام بتطبيق سياسات استهدفت توفير فرص العمل وإعادة الإعمار وفي ٢٦ أكتوبر ١٩٥١، تولى تشرشل قيادة حزب المحافظين وتحقق له الفوز في انتخابات مجلس العموم وأصبح رئيس وزراء بريطانيا، وعانى من مرض الشلل الجزئي، عقب إصابته بسكتة دماغية، جرى التكتم عليها، حتى لا يؤثر ذلك على معنويات الجماهير وسمح تشرشل ببرنامج أسلحة نووية في بريطانيا في العام ١٩٥٤ - وهو العام الذي خرجت فيه بريطانيا من قاعدة قناة السويس - واعترفت فيه باستقلال مصر، بعد أربعة وسبعين عاماً عاشها الشعب المصرى تحت سطوة عاما. الاحتلال، قدم خلالها آلاف الشهداء حتى تتحرر الأرض و تعود الكرامة للوطن.

استقال - ونستون تشرشل - في 5 أبريل ١٩٥٥، واعتزل الحياة العامة، مع احتفاظه بمقعده في مجلس العموم البريطاني حتى العام ١٩٦٤، وعاش ظروفاً مؤلمة تمثلت في انتحار ابنته ديانا وإدمان سارة ابنته على تعاطى الخمور وتوتر العلاقة بينه وبين ولده راندولف، وفي ٢٤ يناير ١٩٦٥ توفى تشرشل عن عمر ناهز التسعين عاما. وشيعته الجماهير وشارك في الجنازة زعماء ووزراء من مختلف دول العالم، ودفن في أكسفورد شاير.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

لعبة

المزيد من ثقافة

فى ذكرى رحيله ال 94 حافظ إبراهيم.. شاعر النيل الذى خلدته قصائده

طه حسين أطلق عليه «لسان الشعب».. ومحمد مندور قال إن شعره قريب من الجماهير روايته «ليالى سطيح» عمل نثرى يرقى...

«وَجْهُ صَباَحْ» و «حكايَتى مع الكنيسة».. عملان جديدان للإعلامى محمد جراح

عن دار وعد صدر عملان جديدان للكاتب والإعلامي محمد جراح الأول مجموعة قصصية بعنوان "وجه صباح ؛ وقد وصلت هذه...

أحمد عايد: «لا أرى الأشياء كما» صرخة ضد الجمود

الشاعر ابن التأمل والصمت والمراقبة نعانى من فوضى الكتابة.. والسوشيال ميديا فتحت علينا بوابات الجحيم حاولت الإصغاء لما لا يملك...

الطيب صالح 96 عامًا على ميلاده و 60 عامًا على صدور أشهر رواياته

تغريبة الطيب صالح التى صنعت مصطفى سعيد وبطولته الخاصة فى «موسم الهجرة إلى الشمال» «عرس الزين ودومة ود حامد» يؤكدان...