يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكافة الشرائع السماوية، والمواثيق والأعراف الدولية، مجددًا موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
ويُعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا، وإلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
انطلقت فعاليات المبادرة الأولى بالتعاون بين جامعة قناة السويس ممثلة في مركز الدعم الأكاديمي للطلاب والأزهر الشريف ممثلا في منطقة...
بتشريف وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة...
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي أنه لا شأن لمصر بما يحدث داخل إثيوبيا، مشددا على أن...
صرحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بأن افتتاح وحدة "السيكلوترون" بمستشفى شفاء الأورمان للأورام بمحافظة الأقصر، يعكس التزام الدولة...