\يروى لنا الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار الأسبق في حكومة إبراهيم محلب أهم القرارات التي اتخذها خلال فترة توليه الوزارة وأبرز التحديات التي واجهته.
عن فترة حكم الإخوان وتأثيرها على الآثار المصرية قال: توليت وزارة الآثار في الفترة من يونيو ٢٠١٤ حتى مارس ٢٠١٦ مع أول حكومة للرئيس السيسي، وهي الفترة التي تلت فترة الانفلات الأمني الذي تزامن مع اندلاع ثورة يناير ۲۰۱۱ وكانت فترة صعبة جدا بسبب الانفلات الأمنى وما صاحبها من تعديات كثيرة على الآثار المصرية أدت إلى ضياع نسبة كبيرة من الآثار وانتشار ظاهرة الحفر غير الشرعي أو ما يعرف بالحفر خلسة عن الآثار، لكن الحمد لله بعد ثورة ۳۰ يونيو عادت شرطة السياحة والآثار لقوتها ومكانتها، وتم الحد من الحفر الخلسة، ومن السرقات وليس القضاء عليها نهائيا وهذا أمر طبيعي، وبدأت جهود استرداد الآثار في الفترة التي توليت فيها الوزارة وما سبقها وكذلك الفترة التي بعدها، حيث تم استرداد خمسمائة وثلاثة وسبعين أثرًا خلال الفترة التي توليت فيها الوزارة وعادت الآثار تدريجيا لسابق عهدها ومكانتها بعد عودة الجانب الأمنى ثم عودة السياحة.
وأشار "الدماطي" إلى وجود مجموعة من التحديات التي واجهته خلال فترة توليه الوزارة على رأسها المشروعات التي كانت متوقفة أو متعثرة ولا يوجد لها تمويل، وذلك لأن السياحة أثرت بشكل كبير جدا على الدخل وكانت الآثار تنفق على نفسها، لكن بعد ثورة ٣٠ يونيو عادت الأمور شيئا فشيئا، وكذلك المشروعات بدأت تعود من جديد فكانت فترة صعبة ودمها ثقيل على حد وصفه والبلد في حالة سيئة.
وعن القرارات التي اتخذها "الدماطي" في هذه الفترة قال: هناك العديد من القرارت التي أصدرتها كان في مقدمتها القرارات المتعلقة بتعثر العديد من المشروعات منها مشروع المتحف المصرى الكبير كانت الأوضاع غير جيدة بالنسبة له حيث توقف تمويله، وكان أهم قرار اتخذته هو عمل لجنة مشتركة - يابانية مصرية - الدراسة الأزمات
التي يعاني منها المشروع خاصة موضوع التمويل، أما أبرز التحديات التي كان التعامل معها بالغ الصعبة هي المطالب الفئوية المعتادة والتي كانت سائدة بشكل كبير خاصة خلال فترة الثورة والإخوان، ففى فترة ثورة يناير تعامل الدكتور زاهى حواس مع هذه المطالب، ومع المشكلة الأكبر المتعلقة بالتعدى على المتحف المصرى بالتحرير وبعده كانت فترة الدكتور محمد إبراهيم وواجه أيضا المطالب الفئوية، وبذلوا جهودًا كبيرة واستطعنا أيضا التعامل مع هذه المطالب بشكل لائق بما يتناسب مع الظروف الموجودة وقتها، بمعاونة الشرطة التي بدأت تسترد وضعها لأن الانفلات الأمنى وضعف الشرطة كانا من أهم أسباب تجرؤ الخارجين على القانون على الآثار المصرية وانتهاك حرمتها.
ثورة ٣٠ يونيو أعادت الحياة للآثار المصرية ومعها عادت السياحة لسابق عهدها تدريجيا والكل يشهد حاليا حالة الانتعاش والازدهار الذي تعيشه الآثار والسياحة المصرية حيث تم افتتاح المتحف المصرى الكبير ومتحف الحضارة، والتطوير الذي يشهده المتحف المصرى بالتحرير وأنشئت متاحف جديدة بالإضافة إلى معالجة والقضاء على
عدد من المشاكل التي كانت تعانى منها بعض الأماكن الأثرية مثل مشكلة المياه الجوفية التي كانت تعانى منها مناطق مثل كوم الثقافة في الإسكندرية وأبيدوس ومعبد إدفو.
وعودة السياحة حاليا في حد ذاته مؤشر جيد وما نشهده وتشهده الآثار والسياحة المصرية شيء جدير بالاحترام والتقدير.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحت عنوان تنافس الوجهات السياحية في عصر التسويق الذكي"، تناول تقرير أخير صادر عن مركز دعم واتخاذ القرار، ما حققته...
نجحت ثورة 30 يونيو في استعادة مصر من براثن الجماعة الأرهابية، وبفضل انتفاضة الملايين التى زلزت الميادين تم الحفاظ على...
\يروى لنا الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار الأسبق في حكومة إبراهيم محلب أهم القرارات التي اتخذها خلال فترة توليه الوزارة...
في ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد تولى الدكتور محمد إبراهيم وزارة الآثار لأربع مرات في حكومات مختلفة ، كان شاهدا...